في انتكاسة مؤلمة لآمال الإصلاح، أوقف الأمن الجنائي في دير الزور الطبيب معصوم سليمان، بسبب "فيش" أمني قديم وضعه النظام المخلوع، على الرغم من عمله البطولي في المشافي الميدانية.
هذه الحادثة، التي تأتي رغم إلغاء وزارة العدل لآلاف الملاحقات القضائية، تكشف عن خلل عميق في تطبيق العدالة.
الناشطون يحذرون: استمرار تأثير سجلات الماضي على المهنيين يُقوّض شعورهم بالأمان ويُعطل مسيرة بناء سوريا الجديدة.
وتُبرز هذه المأساة الحاجة العاجلة لتشكيل لجنة لمراجعة الملفات الأمنية العالقة، لضمان أن العدالة المهنية والإنسانية لا تبقى مجرد وعود.❇️
