حرية ومسؤولية
كشف مدير إدارة التعاون الدولي بوزارة الداخلية العقيد عبد الرحيم جبارة اليوم عن إلغاء منظمة الإنتربول تعميماً دولياً حظر أكثر من أربعة وعشرين ألف جواز سفر سوري، إثر تحركات دبلوماسية وقانونية حثيثة قادها فرع المنظمة بدمشق لتصحيح قيود المسافرين وإنهاء معاناتهم في المنافذ الحدودية.
أثبتت المراسلات الرسمية بين وزارة الداخلية والأمانة العامة للمنظمة الجنائية بمدينة ليون الفرنسية بطلان البلاغ الكيدي الذي أصدرته أجهزة النظام السابق في تشرين الثاني 2024 عقب تحرير مدينة حلب، حين ادعت كذباً سرقة تلك الوثائق الرسمية من إدارة الهجرة والجوازات رغم صدورها بصورة أصولية وتسليمها لأصحابها الشرعيين. وتسبب هذا التعميم الجائر في توقيف مئات المغتربين السوريين واحتجازهم داخل مطارات أوروبية وعربية، فضلاً عن سحب وثائقهم وتعطيل أعمالهم وتشتيت أسرهم نتيجة تصنيف وثائقهم ضمن منظومة البيانات المسروقة والمفقودة. وتكثف الإدارة السورية الجديدة جهودها المؤسسية لتطهير السجلات الدولية وتصحيح المذكرات الأمنية التعسفية الموروثة، حماية لحرية تنقل السوريين وحفظاً لكرامتهم في بلدان المهجر. ويسهم إسقاط هذا الحظر في استعادة الموثوقية القانونية للوثائق الصادرة عن المؤسسات الوطنية، مما يمهد الطريق لتطوير المنظومات التقنية المعتمدة دولياً، وتسهيل إجراءات استبدال الجوازات منتهية الصلاحية عبر البعثات الدبلوماسية المستأنفة لنشاطها في الخارج.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات