تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

سورة الفاتحة

يوسف قبلاوي

سورة الفاتحة

سورة البقرة

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

جامعة الدول العربية

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

جامعة الدول العربية هي منظمة إقليمية تضم الدول العربية في قارتي آسيا وإفريقيا، تأسست رسميًا في القاهرة بتاريخ 22 مارس 1945 بهدف توثيق الصلات بين الدول الأعضاء، وتنسيق خططها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وصيانة استقلالها وسيادتها الوطنية. وتعد من أقدم المنظمات الإقليمية في العالم المعاصر حيث سبقت قيام هيئة الأمم المتحدة بأشهر معدودة.[1]

السياق التاريخي والتأسيس

تبلورت فكرة إنشاء تنظيم جامع للدول العربية إبان الحرب العالمية الثانية في ظل تنامي المد التحرري العربي والرغبة في بلورة موقف مشترك تجاه قضايا الاستقلال وفلسطين. انطلقت المشاورات التمهيدية استجابة لخطاب رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس أمام البرلمان، بالتوازي مع مباحثات دبلوماسية مكثفة جمعت ممثلي مصر والعراق وسوريا ولبنان وشرق الأردن والسعودية واليمن.[2]

أثمرت تلك المحادثات توقيع "بروتوكول الإسكندرية" في 7 أكتوبر 1944 ليكون النواة الهيكلية الأولى للجامعة، تلاه التوقيع الرسمي على "ميثاق جامعة الدول العربية" في 22 مارس 1945 بقصر الزعفران في القاهرة، وتتابعت محطات العضوية لتشمل بقية الأقطار العربية فور استقلالها، وصولاً إلى 22 دولة عضواً.[1]

الهيكل التنظيمي وآليات العمل

تقوم البنية المؤسسية للجامعة على مجموعة من الأجهزة الرئيسية المنوط بها صياغة السياسات ومتابعة التنفيذ وفق مبادئ السيادة المتساوية لجميع الأعضاء:[3]

الجهاز المؤسسيطبيعة الدور والاختصاص
مجلس الجامعةالسلطة العليا، ينعقد دورياً على مستوى القادة في مؤتمرات القمة، وعلى مستوى وزراء الخارجية، وتكون قراراته بالإجماع ملزمة للجميع.
الأمانة العامةالهيئة الإدارية والتنفيذية الدائمة، يرأسها أمين عام يُنتخب بموافقة ثلثي الدول الأعضاء لولاية مدتها خمس سنوات.
المجلس الاقتصادي والاجتماعيإدارة الشؤون الاقتصادية، وإبرام الاتفاقيات التجارية، وتنسيق خطط التكامل التنموي المشترك.
المنظمات العربية المتخصصةأذرع فنية نوعية كالألكسو (التربية والثقافة والعلوم) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

سجل الأمناء العامين

منذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، تعاقب على قيادة أمانتها العامة تسعة دبلوماسيين، جميعهم من جمهورية مصر العربية باستثناء أمين عام واحد من الجمهورية التونسية، وذلك خلال فترة نقل مقر الجامعة مؤقتاً خارج القاهرة:[4]

  • 1945 – 1952عبد الرحمن عزام: أول أمين عام للجامعة، ساهم في إرساء دعائمها المؤسسية الأولى.
  • 1952 – 1972محمد عبد الخالق حسونة: صاحب أطول فترة ولاية في تاريخ المنظمة (عشرون عاماً).
  • 1972 – 1979محمود رياض: وزير الخارجية المصري الأسبق، استقال تزامناً مع توقيع اتفاقية كامب ديفيد.
  • 1979 – 1990الشاذلي القليبي: الدبلوماسي التونسي والأمين العام الوحيد من خارج مصر، تولى المنصب إبان تجميد عضوية مصر ونقل المقر إلى تونس.
  • 1991 – 2001أحمد عصمت عبد المجيد: أشرف على استئناف عمل الجامعة بعد عودة المقر إلى القاهرة.
  • 2001 – 2011عمرو موسى: قاد المنظمة لولايتين خلال سلسلة من الأزمات الإقليمية الكبرى.
  • 2011 – 2016نبيل العربي: تولى منصبه تزامناً مع اندلاع أحداث الربيع العربي والاضطرابات السياسية.
  • 2016 – 2026أحمد أبو الغيط: قاد الجامعة لولايتين متتاليتين في ظل تحولات جيوسياسية حادة ومسارات إعادة الإعمار.
  • 2026 – حتى الآن[[نبيل فهمي|...]]: الدبلوماسي ووزير الخارجية المصري الأسبق، تسلم مهام منصبه رسمياً في الأول من يوليو 2026.[5]

الأثر السياسي والدبلوماسي

مثلت جامعة الدول العربية المنصة الرئيسية لتنسيق التحركات الدبلوماسية العربية إزاء القضايا الإقليمية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ حيث شاركت المنظمة في إدارة المواقف السياسية خلال المواجهات العسكرية لسنوات 1948 و1967 و1973، كما أصدرت قمة بيروت لعام 2002 مبادرة السلام العربية التي تضمنت شروط التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.[1]

وساهمت الجامعة في الوساطة وتسوية أزمات بينية عديدة، من بينها رعاية اتفاق الطائف عام 1989 الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية، بجانب إطلاق مشاريع تكاملية كمعاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي (1950) ومنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى (GAFTA).[3]

الجدل والتقييم المؤسسي

تعرضت جامعة الدول العربية عبر مسيرتها لانتقادات تتصل بمحدودية قدرتها على التدخل العملي في النزاعات المسلحة وتسوية الخلافات البينية بين الدول الأعضاء، فضلاً عن افتقارها لأدوات تنفيذية ملزمة وقوات حفظ سلام مشتركة دائمة قادرة على فرض التهدئة.[2]

تنبيه

أثرت التحالفات والاستقطابات الدولية الحادة في تباين مواقف الدول الأعضاء حيال أحداث مفصلية، كأزمة السويس 1956، وحرب الخليج 1990، وتعليق عضوية مصر إبان توقيع اتفاقيات كامب ديفيد ونقل المقر مؤقتاً إلى تونس (1979 – 1990)، وتعليق مشاركة وفود سوريا بين عامي 2011 و2023.

مسارات الإصلاح والتطورات الراهنة

تتجه جهود الجامعة نحو تحديث منظومة العمل العربي المشترك من خلال تفعيل دور البرلمان العربي، ومراجعة نصوص الميثاق، وتعزيز عمل مجلس السلم والأمن العربي. وتتركز أولويات الأمانة العامة في المرحلة الراهنة تحت قيادة نبيل فهمي على استعادة فاعلية الدبلوماسية العربية، وتكثيف التنسيق لمواجهة أزمات الأمن الغذائي والمائي، وتطوير آليات مشتركة للتعامل مع التحولات الجيوسياسية الإقليمية والتحديات الأمنية والاقتصادية المستجدة.[5]

المصادر والمراجع
  1. جامعة الدول العربية، الأمانة العامة، وثائق التأسيس ومسيرة العمل العربي المشترك، القاهرة.
  2. بطرس بطرس غالي، دراسات في الدبلوماسية العربية والتنظيم الدولي، دار المعارف، القاهرة.
  3. أحمد رشيد، التنظيم الدولي والإقليمي: دراسة مقارنة لجامعة الدول العربية، دار النهضة العربية.
  4. قائمة الأمناء العامين، مركز التوثيق والمعلومات، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
  5. الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مراسم تسلّم الأمين العام نبيل فهمي لمهام منصبه، القاهرة، يوليو 2026.
مقالة موسوعية - موسوعة Syria24.News