تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن السياسة في سوريا الجديدة؟

 إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن السياسة في سوريا الجديدة؟

إلغاء حفلات لفنانين أيّدوا الأسد.. هل يمكن فصل الفن عن السياسة في سوريا الجديدة؟

يعكس الجدل المتصاعد حول إلغاء حفلات فنانين أيّدوا النظام السوري المخلوع، وعلى رأسهم محمد إسكندر وحسام جنيد وشادي جميل، صراعاً مجتمعياً حاداً حول الذاكرة والعدالة، حيث يرفض قطاع واسع من الجمهور عودة من تغنوا بآل الأسد إلى منصات الغناء، بينما يدعو آخرون إلى فتح صفحة جديدة وفصل الفن عن السياسة، في اختبار حقيقي لمدى قدرة سوريا الجديدة على تجاوز جراح الماضي.

ودافع إسكندر عن نفسه في فيديو، قائلاً إنه لم يحمل سلاحاً واكتفى بالغناء، ودعا إلى "فتح صفحة جديدة"، لكن تصريحاته أثارت موجة غضب، وأعادت نشر مقاطع له تمجّد النظام وتشكك في شرعية الرئيس الجديد. الأكاديمي طلال مصطفى يرى أن هذه الاحتجاجات تعكس "استمرار الصراع المجتمعي حول العدالة والهوية"، وأن المجتمع لا يزال منقسماً بين من يرى الأولوية للفن والحاضر، ومن يعتبر أن المصالحة تتطلب مواقف واضحة واعتذارات صادقة قبل العودة إلى منصات الترفيه. ويبقى السؤال مفتوحاً: هل يستطيع السوريون تجاوز انقساماتهم، أم أن الجراح ما زالت نازفة، وكل أغنية تحمل ذكريات لا تُنسى؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات