حرية ومسؤولية
حذّر خبراء ألمان من أن الشعور المزعج بوجود "ذرة غبار" أو "حبيبات رمل" في العين، والذي يبدو للوهلة الأولى مجرد عرض عابر للتعب أو جفاف الهواء، قد يكون في الحقيقة مؤشراً على متلازمة جفاف العين، وهي حالة أصبحت تشبه "وباءً" في عالمنا المعاصر، وفقاً للبروفيسور فياتشلاف كورنيكوف.
فالعين، كما يوضح الخبراء، نظام حسي معقد يعتمد على توازن دقيق بين ثلاث طبقات من الدموع: طبقة دهنية خارجية تمنع التبخر، وطبقة مائية وسطى للترطيب، وطبقة مخاطية تساعد على التصاق الدموع بسطح العين. وأي خلل في هذا النظام قد يؤدي إلى جفاف العين، الذي تتمثل أعراضه في احمرار العين، خاصة في الصباح، والشعور بجسم غريب يستمر طوال اليوم. وتزداد هذه الحالة خطورة مع الاستخدام المطول للأجهزة الإلكترونية، حيث يقل معدل الرمش، مما يؤدي إلى جفاف الأغشية المخاطية، فضلاً عن تأثيرات الأدوية مثل الستاتينات والهرمونات، التي قد تسبب ضموراً تدريجياً في الغدد المسؤولة عن ترطيب العين. وينصح الخبراء بمراجعة طبيب العيون فوراً عند الشعور بهذه الأعراض، لتلقي التشخيص المناسب وتفادي تطور الحالة إلى مراحل أكثر خطورة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات