تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
"التحول الأمريكي" باتجاه التعامل المباشر مع دمشق ليس مجرد كلام دبلوماسي؛ إنه يعني طي صفحة "الشراكات الاضطرارية" التي فرضتها سنوات الحرب.
هذه "الأجسام المؤقتة"، التي كانت واشنطن تتعامل معها، يُجرى الآن نقل ملفاتها وتفاهماتها العسكرية والاقتصادية والسياسية إلى حضن الدولة المركزية.
الرسالة واضحة: واشنطن اختارت دعم "توحيد البلاد" ورفضت صراحة أي دعوات للتقسيم. إنها لحظة انتصار للسيادة السورية، وتأكيد من دمشق بأن عهدها الجديد ماضٍ بثبات لترسيخ الاستقرار، ولكن هذه المرة، بشراكات قائمة على الاحترام المتبادل وليس على ضرورات الميدان المؤقتة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات