تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"رسالة" من داعش قبل قمة البيت الأبيض.. "رويترز" تكشف: إحباط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع

"رسالة" من داعش قبل قمة البيت الأبيض.. "رويترز" تكشف: إحباط محاولتين لاغتيال الرئيس الشرع

في توقيت يحبس الأنفاس، وقبل ساعات فقط من القمة التاريخية بين الرئيس الشرع والرئيس ترامب، يأتي الكشف الأخطر من "رويترز". مصادر أمنية رفيعة أكدت إحباط محاولتين منفصلتين لـ"داعش" لاغتيال الرئيس أحمد الشرع خلال الأشهر الماضية. 


لم تكن تهديدات عابرة، بل مخطط دقيق كان يستهدف إحداها مناسبة رسمية معلنة. هذه التحركات اليائسة من التنظيم تهدف لشيء واحد: ضرب أي مسار "للتطبيع السياسي" وإثارة الفوضى لعرقلة "سوريا الجديدة". 


لكن الكشف عن هذه المؤامرة الآن هو "رسالة" سورية مضادة ومزدوجة. فمع استعداد دمشق للانضمام للتحالف الدولي، تثبت أجهزتها الأمنية أنها تملك "قدرة اختراق عميقة" لخلايا التنظيم. إنها خطوة محسوبة تهدف لترسيخ صورة سوريا، قبيل لقاء البيت الأبيض، كـ"شريك جاد" في الحرب على الإرهاب، وأن الحملة الأخيرة التي اعتقلت 70 عنصراً كانت مجرد بداية.

"الشراكات الاضطرارية" انتهت.. دمشق تعلن رسمياً: واشنطن اختارت الحكومة المركزية

"الشراكات الاضطرارية" انتهت.. دمشق تعلن رسمياً: واشنطن اختارت الحكومة المركزية

لم يكن النفي الذي أصدرته وزارة الخارجية السورية لتقرير رويترز هو الخبر الأهم، بل ما كشفه المصدر كان إعلاناً عن "زلزال سياسي" حقيقي. 


"التحول الأمريكي" باتجاه التعامل المباشر مع دمشق ليس مجرد كلام دبلوماسي؛ إنه يعني طي صفحة "الشراكات الاضطرارية" التي فرضتها سنوات الحرب. 


هذه "الأجسام المؤقتة"، التي كانت واشنطن تتعامل معها، يُجرى الآن نقل ملفاتها وتفاهماتها العسكرية والاقتصادية والسياسية إلى حضن الدولة المركزية. 


الرسالة واضحة: واشنطن اختارت دعم "توحيد البلاد" ورفضت صراحة أي دعوات للتقسيم. إنها لحظة انتصار للسيادة السورية، وتأكيد من دمشق بأن عهدها الجديد ماضٍ بثبات لترسيخ الاستقرار، ولكن هذه المرة، بشراكات قائمة على الاحترام المتبادل وليس على ضرورات الميدان المؤقتة.

حصرياً رويترز: واشنطن تستعد لإنشاء وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق

حصرياً  رويترز: واشنطن تستعد لإنشاء وجود عسكري في قاعدة جوية بدمشق

في تطور استراتيجي هو الأول من نوعه، كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن الولايات المتحدة تستعد لتأسيس وجود عسكري في قاعدة جوية بالعاصمة السورية دمشق. هذا النبأ، الذي لم يُكشف عنه سابقاً، يمثل تحولاً جذرياً في المشهد الجيوسياسي للمنطقة، ويأتي في سياق إعادة تشكيل علاقات سوريا الاستراتيجية بعد سقوط نظام بشار الأسد العام الماضي.


وفقاً لستة مصادر مطلعة، من بينهم مسؤولان غربيان ومسؤول في وزارة الدفاع السورية، فإن الهدف الأساسي من هذا الوجود العسكري هو "المساعدة في تسهيل" اتفاق أمني تعمل واشنطن على التوسط فيه بين سوريا وإسرائيل.


وأوضحت المصادر أن القاعدة الجوية المعنية تقع عند "بوابة" تؤدي إلى مناطق في جنوب سوريا من المتوقع أن تشكل "منطقة منزوعة السلاح" كجزء من اتفاق عدم اعتداء أوسع بين دمشق وتل أبيب.


يُعتبر هذا التحرك، إن تم تأكيده رسمياً، بمثابة "إعادة تموضع استراتيجي" كاملة للولايات المتحدة في سوريا. فبعد سنوات من حصر وجودها العسكري في مناطق شرق الفرات (لمحاربة داعش) وقاعدة التنف (لمراقبة النفوذ الإيراني)، فإن دخول واشنطن عسكرياً إلى قلب العاصمة دمشق يعني أنها أصبحت الضامن الأمني المباشر للعهد الجديد في سوريا، وتحديداً لترتيبات السلام الناشئة مع إسرائيل. هذا التطور ينهي عملياً عصر النفوذين الروسي والإيراني اللذين كانا مهيمنين في دمشق.

 

وتشير التفاصيل الواردة إلى أن الخطط الأمريكية "تسارعت" خلال الشهرين الماضيين، حيث أكد مسؤول عسكري غربي أن البنتاغون أجرى عدة "بعثات استطلاعية" للقاعدة، وتأكد من جاهزية مدرجها الطويل للاستخدام الفوري. وقد هبطت طائرات نقل عسكرية أمريكية من طراز (C-130) بالفعل في الموقع لإجراء "اختبارات".


من جانبهم، أوضح مصدران عسكريان سوريان أن المباحثات التقنية ركزت على استخدام القاعدة للأعمال اللوجستية والمراقبة والتزود بالوقود والعمليات الإنسانية، مع تأكيدهما أن سوريا ستحتفظ "بسيادتها الكاملة" على المنشأة.


ويأتي هذا الكشف قبل حدث دبلوماسي بارز، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الاثنين المقبل، في أول زيارة من نوعها لرئيس سوري إلى واشنطن.

"هل أغرتكم الدنيا؟" – دمشق "تُلطّف" تقرير "رويترز" وتؤكد: المعركة ضد الفساد "استراتيجية" لا "توبيخ"

"هل أغرتكم الدنيا؟" – دمشق "تُلطّف" تقرير "رويترز" وتؤكد: المعركة ضد الفساد "استراتيجية" لا "توبيخ"

"ألستم أبناء الثورة؟ هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟" هذا "التوبيخ" الدرامي الذي نقلته "رويترز" عن الرئيس أحمد الشرع لمواليه أصحاب السيارات الفارهة، هزّ صورة "سوريا الجديدة". 


لكن دمشق سارعت لاحتواء المشهد، حيث أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى وجود "التباس" في التقرير. 


فبدلاً من "اجتماع استثنائي" لمكافحة الفساد وتقييد نشاط شقيق الرئيس، أعاد المصطفى صياغة الحدث كـ"جولة روتينية" للرئيس شملت عدة محافظات لمناقشة ملفات الأمن و"قسد". 


الأهم، أن الوزير حوّل التركيز من "فضيحة السيارات" إلى "الاستراتيجية الكبرى": سوريا لن تُبنى بالمساعدات، بل بالاستثمار. 


وأشار إلى أن توجيهات الرئيس بـ"الإفصاح عن الممتلكات" وعدم "مزاحمة المستثمرين" هي لكسر إرث النظام المخلوع "الطارد للاستثمار" وليس مجرد رد فعل غاضب. إنها محاولة واضحة لتحويل ما بدا "توبيخاً" شخصياً درامياً إلى "سياسة دولة" شفافة وممنهجة تهدف لبناء الثقة مع المستثمرين.

"هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟": الشرع يشن حربه على الفساد.. ويختم مكتب شقيقه "جمال" بالشمع الأحمر

"هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟": الشرع يشن حربه على الفساد.. ويختم مكتب شقيقه "جمال" بالشمع الأحمر

لم يكن المشهد عادياً، بل كان "فضيحة" ثورية. فعندما وصل الموالون للرئيس أحمد الشرع إلى مقره في إدلب بسيارات "كاديلاك" و"رينج روفر" الفارهة، لم يجدوا ترحيباً، بل "توبيخاً" رئاسياً. 


لقد واجههم الشرع بسؤال ناري، كما نقلت "رويترز": "ألستم أبناء الثورة؟ هل أغرتكم الدنيا بهذه السرعة؟". لم يكن هذا مجرد تهديد، بل كان إعلاناً بـ "حرب على الفساد" بدأت من البيت. 


فلكي يثبت جديته، وجه الشرع "سيف" القانون نحو عائلته أولاً. شقيقه "جمال"، الذي استغل اسم العائلة للتربح وأسس مكتباً تجارياً، وجد مكتبه في دمشق "مغلقاً بالشمع الأحمر" بأمر السلطات. 


هذا هو التحدي الأكبر للرئيس الجديد: إثبات قدرته على إدارة دولة دون استنساخ إرث الفساد. ورغم أن الرشاوى (كما ذكرت رويترز) لم تختفِ بعد، فإن إغلاق مكتب شقيقه هو الرسالة الأقوى بأن عهد "آل الأسد" قد انتهى فعلاً.

واشنطن تسرح دبلوماسيين أميركيين معنيين بسوريا


 

في خطوة مفاجئة، أفادت مصادر لرويترز أن الولايات المتحدة قامت بتسريح عدد من كبار الدبلوماسيين المعنيين بسوريا. كان هؤلاء الدبلوماسيون يعملون في منصة سوريا الإقليمية، وهي البعثة الأمريكية الفعلية للبلاد ومقرها في إسطنبول، ويرفعون تقاريرهم إلى المبعوث الخاص توم باراك.


جاءت هذه التغييرات في وقت تسعى فيه واشنطن لدمج حلفائها الأكراد في سوريا مع الإدارة في دمشق. ورغم أن التسريحات كانت غير طوعية ومفاجئة، إلا أنها لا تعكس أي خلافات سياسية داخل الفريق، بل هي جزء من إعادة تنظيم شاملة.


ويرى المحللون أن هذا التغيير قد يمهد الطريق لسياسة أمريكية جديدة في سوريا، تتمحور حول إيجاد حلول دبلوماسية معقدة، قد تتجاوز القضايا الأمنية والعسكرية. وتعكس هذه الخطوة تحولاً محتملاً في استراتيجية واشنطن تجاه الأزمة السورية، ربما بهدف تحقيق استقرار أكبر في المنطقة.

الشرع: المحادثات الأمنية مع إسرائيل قد تسفر عن نتائج قريباً


في تصريح غير مسبوق، كشف الرئيس السوري أحمد الشرع لوكالة رويترز أن المحادثات الأمنية الجارية مع إسرائيل قد تحقق نتائج ملموسة "خلال الأيام القليلة المقبلة". وأكد الشرع أن الاتفاقية الأمنية مع إسرائيل تمثل ضرورة، مشدداً على أهمية أن تحترم إسرائيل المجال الجوي السوري ووحدة أراضيها.

وأوضح أن نجاح هذا الاتفاق قد يفتح الباب أمام اتفاقيات أخرى، لكنه استبعد بشكل قاطع أي حديث عن تطبيع كامل. وأشار الشرع إلى أن هذه المحادثات تتم دون أي ضغوط من واشنطن.

يُعدّ هذا التصريح مؤشراً واضحاً على وجود قناة اتصال مباشرة بين دمشق وتل أبيب، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة هذه المفاوضات وأهدافها. ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تهدف إلى تثبيت قواعد اشتباك جديدة في المنطقة، بعيداً عن أي أفق سياسي للتطبيع الكامل، وفي ظل انسحاب أمريكي محتمل من المنطقة.