آخر تحديث:
|
"أوقفوا الاعتداءات الإسرائيلية": الأردن يضع ثقله في المنامة لرسم خارطة طريق استقرار سوريا
في لحظة مفصلية، يضع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ثقله السياسي كاملاً خلف الحكومة السورية الجديدة.
لم يكن خطابه في "حوار المنامة" مجرد دعوة دبلوماسية، بل كان شهادة واقعية بضرورة "دعم إعادة البناء" لضمان وحدة سوريا وسيادتها. لكن الصفدي يدرك أن البناء مستحيل تحت النار؛ لهذا، جاء تحذيره حاداً ولاذعاً بوجوب "وقف الاعتداءات الإسرائيلية" فوراً، واصفاً إياها بالتهديد المباشر للاستقرار.
بذلك، يربط الأردن ببراعة بين المسار الاقتصادي (الإعمار) والمسار الأمني (وقف الخروقات).
هذه الرؤية ليست مجرد أمنيات؛ فلقاؤه الجانبي مع المبعوث الأمريكي توم باراك حول "خارطة الطريق" للجنوب السوري يؤكد أن عمان تتحرك فعلياً على الأرض لتأمين حدودها وضمان استقرار جارتها كجزء لا يتجزأ من أمنها القومي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات