جسر من الأمل يمتد: الحكومة السورية تتجاوز العوائق وتزف بشرى الرواتب لموظفي الرقة والحسكة
في خطوة تحمل في طياتها أكثر من مجرد دعم مادي، تمتد يد الحكومة السورية لتصل إلى موظفيها في الرقة والحسكة، المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد".
بعد أشهر من الانقطاع والمعاناة، أكد الوزير محمد عنجراني بدء صرف مستحقات 3,622 موظفاً، واصفاً إياها بـ"إيصال الحقوق لأهلها" لضمان استمرار الخدمات الحيوية للناس هناك.
هذا الإنجاز، الذي جاء بعد سقوط النظام البائد، لم يكن سهلاً؛ فكما أوضح عدنان حبابة، واجهت الحكومة تحديين: الأول كان فراغاً إدارياً "بعد التحرير" استدعى الصرف اليدوي، والثاني تمثل في التحدي التقني لدمجهم في تطبيق "شام كاش" الموحد.
إن تجاوز هذه العقبات ليس مجرد حل لمشكلة مالية، بل هو تأكيد إنساني وسيادي على أن هؤلاء الموظفين، رغم البعد الجغرافي والسياسي، لا يزالون جزءاً لا يتجزأ من النسيج السوري الذي تسعى الحكومة لرعايته.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات