تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لكن هذه الصورة المتفائلة اهتزت بعنف. فبدلاً من "الاختفاء"، يبدو أن الانسحاب كان مجرد "لعبة كراسي متحركة" خادعة. التقارير الأمنية التي تنتظرها الاستخبارات التركية الأسبوع المقبل، والتي سربت صحيفة "تركيا" جزءاً منها، ترسم كابوساً لأنقرة: 2000 مقاتل من المنسحبين لم يلقوا السلاح، بل عبروا الحدود وانضموا مباشرة إلى "وحدات حماية الشعب" (نواة قسد) في سوريا.
هذا التطور لا ينسف الثقة فحسب، بل يحول "التهديد" من تهديد داخلي إلى تهديد حدودي أكثر خطورة، ويضع مصداقية المصالحة بأكملها على المحك. لهذا السبب، لم يعد مطلب أنقرة مجرد انسحاب، بل أصبح شرطاً وجودياً لا تنازل عنه: "التفتيت الذاتي" الكامل لـ"الوحدات" الكردية، وإلا، فإن عملية السلام برمتها ستنهار قبل أن تبدأ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات