تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

رياح التغيير في الشمال: قوافل "العمال الكردستاني" تغادر سوريا نحو قنديل

في مشهد يعكس تحولاً جذرياً في خارطة التحالفات الميدانية، بدأت قوافل كوادر "حزب العمال الكردستاني" برحلة العودة من الشمال السوري نحو معاقلها في جبال قنديل، في خطوة لا تخلو من الدلالات السياسية العميقة. 

هذا الانسحاب الذي شمل قادة بارزين مثل "باهوز أردال"، لم يكن مجرد تحرك عسكري، بل هو الثمرة الأولى لصفقة كبرى تداخلت فيها وساطات إقليمية ودولية بين "قوات سوريا الديمقراطية" ودمشق. 

إن خروج المقاتلين غير السوريين عبر الأنفاق الحدودية يمثل محاولة جادة لفك الارتباط التاريخي المثير للجدل، وتهدئة المخاوف الجيوسياسية التي طالما أرقت استقرار المنطقة. 

ومع دمج العناصر المحلية في مؤسسات الدولة السورية بموجب اتفاق الـ 14 بنداً، يبدو أن المنطقة تدخل حقبة جديدة تسعى فيها الأطراف لترسيخ السيادة الوطنية وقطع الطريق أمام الذرائع العسكرية الخارجية. 

إن ثقل المسؤولية التاريخية اليوم يقع على عاتق هذا "الطلاق" التنظيمي، الذي قد يغير وجه الشمال السوري للأبد، مفسحاً المجال أمام لغة التفاهمات السياسية لتطغى على صوت الرصاص والتوترات الحدودية المزمنة.

من قنديل إلى الطبقة: باهوز أردال يقود تصعيد "قسد" ضد الجيش

من قنديل إلى الطبقة: باهوز أردال يقود تصعيد "قسد" ضد الجيش

في تطور لافت يُنذر بخلط الأوراق العسكرية شمالي سوريا، كشفت هيئة العمليات في الجيش السوري عن وصول القيادي البارز في حزب العمال الكردستاني (PKK)، باهوز أردال، إلى مدينة الطبقة بريف الرقة، قادماً من معاقل الحزب في جبال قنديل. 

هذه الخطوة، التي تزامنت مع توترات حادة على جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، تشير إلى قرار مركزي من قيادة الحزب بتولي إدارة العمليات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بشكل مباشر، ووضع حد للتردد الميداني.

عودة "الدكتور"، كما يُلقب فهمان حسين (الاسم الحقيقي لأردال)، إلى المشهد السوري في هذا التوقيت الحساس، تحمل في طياتها دلالات تتجاوز مجرد التغيير القيادي؛ إذ يبدو أن "قسد" تتجه نحو التصعيد والمواجهة بدلاً من التهدئة، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن إصداره أوامر صارمة للوحدات الكردية في حلب برفض الانسحاب.


ظل "قنديل" يغطي المشهد

لا يمكن قراءة وصول أردال إلا باعتباره إحكاماً لقبضة "قنديل" على القرار العسكري لـ"قسد"، وتهميشاً للقيادات المحلية التي قد تميل للتفاوض أو الانسحاب التكتيكي. 

يُعرف أردال، الطبيب الذي استبدل المشرط بالبندقية، بكونه "رجل الظل" والمهندس الفعلي للهيكلية العسكرية للأكراد في سوريا. 

وجوده يعني أن المعركة القادمة لن تكون مجرد مناوشات حدودية، بل قد تتحول إلى حرب استنزاف منظمة تستفيد من خبرته الطويلة في حرب العصابات ضد الجيش التركي، مما يضع التفاهمات السياسية الهشة، بما فيها اتفاق "العاشر من آذار"، في مهب الريح ويعقّد أي مسار للحل السلمي بين دمشق وقسد.


بناءً على المعطيات الراهنة ومراجعة المواقف المعلنة:

الجيش السوري (مؤكد): اعتبر وصول أردال خطوة عدائية صريحة، محذراً من أن غربي الفرات باتت منطقة عسكرية مغلقة، ومشيراً إلى أن إدارة العمليات من قبل قيادي مصنف إرهابياً يبرر توسيع نطاق العمليات العسكرية.

تركيا (مؤكد عبر تقارير استخبارية): تنظر أنقرة إلى تحركات أردال (المطلوب على قائمتها الحمراء) كتهديد للأمن القومي المباشر. 

وقد نقلت وسائل إعلام تركية تحذيرات أمنية من أن وجوده يؤكد "الارتباط العضوي" بين قسد والعمال الكردستاني، مما قد يمنح تركيا ذريعة لشن عمليات جوية أو برية أوسع في العمق السوري.

قسد / الإدارة الذاتية (صمت): لم يصدر أي تأكيد أو نفي رسمي من جانب "قسد" حول وصول أردال، وهو نهج معتاد في تحركات قيادات الصف الأول لحزب العمال، للحفاظ على السرية الأمنية وتجنب الإحراج السياسي أمام التحالف الدولي.

"ضربة معلم" من واشنطن.. الشرع يضع "قسد" في الزاوية: دمجكم سيتم بـ "إشراف أمريكي"

"ضربة معلم" من واشنطن.. الشرع يضع "قسد" في الزاوية: دمجكم سيتم بـ "إشراف أمريكي" - S11News

إنها "ضربة معلم" سياسية تُلعب من قلب واشنطن. فبعد قمته التاريخية، لم يكتفِ الرئيس الشرع بالسياسة، بل وضع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في "الزاوية" بحركة عبقرية. 


اقتراحه لـ "واشنطن بوست" بأن "القوات الأمريكية" يجب أن تشرف على دمج "قسد" في الجيش، هو الحل السحري للمعضلة. 


فكيف يمكن لـ "قسد"، التي كان قادتها (كسيبان حمو) يصفون الاندماج بأنه مجرد "خيار" والمفاوضات "متوقفة"، أن ترفض طلب راعيها وحليفها الأول؟ وفي الوقت نفسه، يبعث هذا الاقتراح برسالة طمأنة مباشرة لتركيا، القلقة من تسلل آلاف عناصر "العمال الكردستاني" لصفوف "قسد". 


الإشراف الأمريكي هو الضمانة. والأهم، أن الشرع سحب البساط دبلوماسياً، مؤكداً أن الإشراف مؤقت، لكن "مسؤولية حماية الأراضي السورية" تبقى للدولة وحدها.

زلزال بهتشلي: قنبلة دميرطاش، ورقة إمرالي، ورسالة قبرص

زلزال بهتشلي: قنبلة دميرطاش، ورقة إمرالي، ورسالة قبرص

في زلزال سياسي حقيقي، ألقى دولت بهتشلي قنبلة مزدوجة هزت أنقرة. فزعيم "الحركة القومية"، وببراغماتية مدهشة، أعلن أن "إطلاق سراح" صلاح الدين دميرطاش "سيكون خيراً لتركيا"، معتبراً أن "الطرق القانونية وصلت لنتيجتها". 


هذه ليست زلة لسان، بل هي خطوة تزامنت مع إعلان آخر أكثر جرأة: استعداد حزبه "للمشاركة" في وفد برلماني لزيارة سجن إمرالي للقاء أوجلان، لإنهاء "النقاشات العقيمة". بهتشلي يهاجم بحدة من يزرعون "الألغام بين أوجلان ودميرطاش"، راسماً نفسه كمهندس لـ "تركيا خالية من الإرهاب". 


وبينما يحذر من ذوبان "العمال الكردستاني" في جسد "قسد" السوري، سارع لطمأنة شريكه أردوغان. ورغم غيابه اللافت عن احتفالات (بسبب خلاف قبرص على الأغلب)، نفى بهتشلي أي أزمة، مؤكداً أن "تحالف الشعب سيواصل طريقه".

لعبة "الكراسي المتحركة": 2000 مقاتل من "الكردستاني" يعززون "قسد".. و"عملية السلام" على المحك

لعبة "الكراسي المتحركة": 2000 مقاتل من "الكردستاني" يعززون "قسد".. و"عملية السلام" على المحك

بدت مبادرة "تركيا خالية من الإرهاب" وكأنها نافذة أمل حقيقية لإنهاء عقود من الدم، خاصة مع إعلان "العمال الكردستاني" تخليه عن السلاح وانسحابه.


لكن هذه الصورة المتفائلة اهتزت بعنف. فبدلاً من "الاختفاء"، يبدو أن الانسحاب كان مجرد "لعبة كراسي متحركة" خادعة. التقارير الأمنية التي تنتظرها الاستخبارات التركية الأسبوع المقبل، والتي سربت صحيفة "تركيا" جزءاً منها، ترسم كابوساً لأنقرة: 2000 مقاتل من المنسحبين لم يلقوا السلاح، بل عبروا الحدود وانضموا مباشرة إلى "وحدات حماية الشعب" (نواة قسد) في سوريا. 


هذا التطور لا ينسف الثقة فحسب، بل يحول "التهديد" من تهديد داخلي إلى تهديد حدودي أكثر خطورة، ويضع مصداقية المصالحة بأكملها على المحك. لهذا السبب، لم يعد مطلب أنقرة مجرد انسحاب، بل أصبح شرطاً وجودياً لا تنازل عنه: "التفتيت الذاتي" الكامل لـ"الوحدات" الكردية، وإلا، فإن عملية السلام برمتها ستنهار قبل أن تبدأ.

بارزاني يحث الأكراد السوريين: تحركوا عاجلاً لفتح مكتب سياسي في دمشق.. سوريا أمام "الفرصة الأخيرة"

 

دعا رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، الأكراد السوريين إلى "التحرك العاجل نحو دمشق وفتح مكتب سياسي هناك"، مؤكداً أن سوريا تواجه "الفرصة الأخيرة" للانتقال إلى مرحلة جديدة من الاستقرار بعد سنوات الصراع. 


وشدد بارزاني، خلال مشاركته في منتدى أربيل، على ضرورة أن يرى الأكراد أنفسهم "أصحاباً في سوريا لا ضيوفاً"، وأن المشاركة في تقرير مستقبل البلاد عبر دمشق هي "الحل الأفضل"، مستشهداً بتجربة أكراد العراق بعد عام 2003.


كما حذر بارزاني من أن أي محاولة لإعادة إنتاج "النهج المركزي" في الحكم ستكون "مدمّرة"، مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن حكم سوريا مركزياً أمر غير ممكن لتعدد مكوناتها. 


وأكد أن الحل يجب أن يقوم على اللامركزية والمشاركة الحقيقية لجميع المكونات (عرب، مسيحيين، أكراد). وفي سياق متصل، حذّر بارزاني من أن استمرار تدخل حزب "العمال الكردستاني" في شمال شرقي سوريا "سيمنع أي تقدم سياسي"، داعياً الحزب إلى التراجع حتى تُحل المشكلات.

الشرع يرفض مطالب "قسد" باللامركزية ويحذر من عواقب فشل الاندماج


في تصريحات حاسمة، رفض الرئيس السوري أحمد الشرع مطالب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) باللامركزية، مؤكداً أن النظام السوري الجديد يعتمد بالفعل على اللامركزية بنسبة 90%، وذلك بالاستناد إلى قانون الإدارة المحلية رقم 107 الصادر عام 2011. وقد اعتبر الشرع أن هذه المطالب ليست سوى "تمويه لأشكال مختلفة من الانفصالية"، مشدداً على أن المجتمع السوري غير مستعد لمناقشة الأنظمة الفيدرالية.


وأشار الشرع إلى أن قانون 107 يهدف إلى نقل السلطات إلى المجالس المحلية المنتخبة، ومنحها استقلالية إدارية ومالية لإدارة شؤون مناطقها، بينما تبقى المشاريع الاستراتيجية الكبرى والتشريعات الوطنية بيد الحكومة المركزية. هذا النهج يهدف إلى تمكين المجتمعات المحلية وتعزيز دورها التنموي والخدمي.


كما حملت تصريحات الشرع تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل "قسد"، حيث أكد أن فشل دمج هذه القوات قبل نهاية العام الحالي ستكون له عواقب وخيمة. وألمح إلى أن تركيا قد تشن عملية عسكرية إذا لم يتم دمج "قسد" بحلول ديسمبر المقبل، مشيراً إلى أن دمشق أقنعت أنقرة بتأجيل أي عمل عسكري سابقاً لإعطاء فرصة للمفاوضات. هذه التصريحات ترسم ملامح مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب حلولاً سريعة لتجنب تصعيد قد يهدد استقرار المنطقة.

هجوم "الإدارة الذاتية" على دمشق.. آلدار خليل يربط الحل بـ"حرية أوجلان" وسط رفض شعبي


شن القيادي البارز في "الإدارة الذاتية" آلدار خليل هجوماً حاداً على الحكومة السورية، معتبراً إياها "غير شرعية"، وربط حل الأزمة بإطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان. خلال تجمع جماهيري في القامشلي، تساءل خليل عن شرعية الحكومة السورية، مدعياً أنها مرفوضة وطنياً من مختلف المكونات السورية.


يأتي هذا الهجوم بالتزامن مع تجمع جماهيري حاشد في القامشلي، نظّمته "كومينات" و لجان الإدارة الذاتية تحت عنوان "حماية المكتسبات وتحديد المصير"، ليتحول فجأة إلى منصة للمطالبة بـ"حرية أوجلان". وقد شهد التجمع انسحاباً شعبياً واسعاً، عبر عنه العديد من المشاركين الذين تفاجأوا بتحويل الأهداف المعلنة للتجمع إلى أجندات حزبية ضيقة.


تُظهر هذه التطورات انقساماً واضحاً بين القيادة السياسية في "الإدارة الذاتية" والمطالب الشعبية للمكون الكردي. فبينما تسعى القيادة لربط مستقبل المنطقة بقضايا خارجية مثل قضية أوجلان، يرفض الشارع الكردي استغلال قضيته الوطنية في أجندات سياسية لا تخدم مصالحه المشروعة في سوريا.