تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
إعلان الوزير أنس خطاب عن انتهاء مقابلة أكثر من 260 ضابطاً منشقاً في الداخل ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف بضرورة الاستفادة من كل الخبرات لبناء هيكلية الدولة الجديدة.
اللافت هو التركيز على "الحقوقيين" منهم، في إشارة ربما لتوجه جديد نحو هيكلة أمنية أكثر انضباطاً ومؤسسية، بعيداً عن إرث الماضي القمعي.
الأهم أن هذه المبادرة، التي تستهدف مئات الضباط (ما بين 500 إلى 600)، لم تقتصر على الداخل؛ بل هي رسالة مباشرة ومفتوحة للخبرات السورية في الخارج، بدعوتهم للتسجيل والعودة.
نحن لا نشهد مجرد إعادة موظفين، بل محاولة لرأب صدع غائر، وإعادة دمج "الدم" الذي نزفته المؤسسة لعقد كامل، في سعي حثيث لاستعادة الكفاءة المفقودة وتأهيل الكوادر لبناء منظومة أمنية مختلفة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات