تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

لطي صفحة المنفى.. الداخلية تفتح الباب لاستعادة خبرات الضباط المنشقين في الخارج

لطي صفحة المنفى.. الداخلية تفتح الباب لاستعادة خبرات الضباط المنشقين في الخارج

في خطوة تمد "جسراً رقمياً" لطي صفحة المنفى، أطلقت وزارة الداخلية اليوم استمارة إلكترونية للضباط المنشقين خارج البلاد. هذه ليست مجرد ورقة إدارية؛ إنها دعوة رسمية من الوزير أنس خطاب شخصياً لـ "تنظيم التواصل" تمهيداً لـ"معالجة أوضاعهم" القانونية. 


يأتي هذا التحرك الخارجي المدروس بعد خطوة داخلية حاسمة؛ فالوزارة أنهت لتوها مقابلة أكثر من 260 ضابطاً منشقاً "داخل البلاد"، استعداداً لإعادة دمجهم في الهيكلية الجديدة. ما نراه هو استراتيجية واضحة: بعد تأمين الخبرات في الداخل، تمد الدولة يدها الآن عبر الحدود لاستعادة عقولها الأمنية التي هجرتها ظروف الحرب. 


إنها رسالة بأن "النظام البائد" قد انتهى، وأن سوريا الجديدة تحتاج إلى كل أبنائها، وخاصة أولئك الذين اختاروا الوقوف مع الشعب، لإعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية جديدة.

جسر فوق الانقسام.. "الداخلية السورية" تفتح أبوابها لعودة الضباط المنشقين

جسر فوق الانقسام.. "الداخلية السورية" تفتح أبوابها لعودة الضباط المنشقين

بعد سنوات من الانقسام العميق الذي مزق المؤسسة الأمنية السورية، تتخذ وزارة الداخلية اليوم خطوة تاريخية قد تكون الأكثر جرأة نحو المصالحة الحقيقية. 


إعلان الوزير أنس خطاب عن انتهاء مقابلة أكثر من 260 ضابطاً منشقاً في الداخل ليس مجرد إجراء إداري، بل هو اعتراف بضرورة الاستفادة من كل الخبرات لبناء هيكلية الدولة الجديدة. 


اللافت هو التركيز على "الحقوقيين" منهم، في إشارة ربما لتوجه جديد نحو هيكلة أمنية أكثر انضباطاً ومؤسسية، بعيداً عن إرث الماضي القمعي. 


الأهم أن هذه المبادرة، التي تستهدف مئات الضباط (ما بين 500 إلى 600)، لم تقتصر على الداخل؛ بل هي رسالة مباشرة ومفتوحة للخبرات السورية في الخارج، بدعوتهم للتسجيل والعودة. 


نحن لا نشهد مجرد إعادة موظفين، بل محاولة لرأب صدع غائر، وإعادة دمج "الدم" الذي نزفته المؤسسة لعقد كامل، في سعي حثيث لاستعادة الكفاءة المفقودة وتأهيل الكوادر لبناء منظومة أمنية مختلفة.