آخر تحديث:
|
الغضب يعبر الحدود: كيف كادت قضية "إعدام النجف" أن تُشعل "أزمة شعبية" في البوكمال؟
إن "قضية محمد حسن" لم تعد مجرد ملف دبلوماسي، بل تحولت إلى "قنبلة" شعبية كادت أن تنفجر اليوم في البوكمال.
فالهجوم على سيارة عراقية عند المعبر ليس مجرد "إشكال فردي محدود" كما سارع مازن علوش لوصفه؛ بل هو التعبير الأنقى عن غضب شعبي عارم يرى في حكم الإعدام الصادر من النجف "ظلماً" لا يُحتمل.
لقد تحركت دمشق بسرعتين: سرعة "القانون" لاعتقال المعتدي، لتثبت أنها "دولة مؤسسات" تحترم "الأشقاء العراقيين". وسرعة "الدبلوماسية" (عبر محمد الأحمد) لمحاولة إنقاذ الشاب عبر اتفاقيات الموقوفين.
لكن هذا الغضب يهدد بنسف المسار الدبلوماسي الهادئ.
وبينما يصر القضاء العراقي أنها قضية "داعش" لا "الشرع"، وتصرخ العائلة بأنها "تعذيب"، يقف المعبر كدليل على أن جروح الماضي لم تندمل بعد، وأن العدالة هي أسرع طريق لضبط الحدود.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات