صرخة عصا هزت أركان التربية: مدارسنا بين الهيبة والكرامة
لقد أثار مقطع ضرب طالبات ريف دمشق موجة غضب عارمة، كاشفاً عن جرح عميق في نسيجنا التربوي.
ففيما أيّدت وزارة التربية قرار الفصل الحاسم للمديرة، رفضاً للعنف الجسدي الذي يزرع الخوف والعدوانية بدلاً من التهذيب، انقسم الشارع بين من يرى في الضرب "ضرورة تربوية" تستعيد الانضباط الضائع، ومن يراه "تشويهاً نفسياً" يحطّ من كرامة الطفل.
يظهر التحليل أن القضية ليست مجرد خطأ فردي، بل أزمة ثقة بين المدرسة والأسرة، وصراع بين هيبة المعلّم وكرامة الطالب. الحل، كما يؤكد المرشدون، يكمن في بدائل تربوية إيجابية تقوم على الحوار والتوجيه، لضمان بيئة تعليمية آمنة تصنع جيلاً واعياً لا خائفاً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات