تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"فضيحة تربوية" تهز حمص.. معلمة توثق تعذيبها للطلاب "بالخطأ" والتربية تنهي خدماتها فوراً


 في مشهد صادم يغتال براءة الطفولة ويحيل "حرم العلم" إلى ساحة للخوف، هز مقطع فيديو مسرب الأوساط الأهلية في حمص. 


المعلمة في مدرسة "عقبة بن نافع" بحي كرم الزيتون لم تكتفِ بضرب وشتم طلاب المرحلة الابتدائية، بل وثقت انتهاكها بنفسها وأرسلته "بالخطأ" لمجموعة خاصة، لتفضح ما يجري خلف الأبواب المغلقة. 


الرد الرسمي جاء سريعاً وحاسماً؛ حيث أكدت مديرة تربية حمص، الدكتورة ملك السباعي، إنهاء تكليف المعلمة "المتعاقدة" فوراً وحظرها من التدريس مستقبلاً في أي مدرسة، مع إحالتها للرقابة والتحقيق. 


لكن هذا الإجراء الإداري لم يطفئ غضب الشارع الذي وصف المشاهد بأساليب "التعذيب" التي لا تمت للتربية بصلة. 


القضية تحولت إلى قضية رأي عام تضع المنظومة التعليمية أمام اختبار أخلاقي: هل يكفي الفصل الإداري لردع العنف؟ أم أن الحاجة باتت ملحة لرقابة صارمة ومحاسبة قانونية تعيد للمدارس هيبتها وللأطفال شعورهم بالأمان المفقود؟

بعد حادثة داريا.. التربية السورية ترسم خطاً أحمر ضد العنف المدرسي

بعد حادثة داريا.. التربية السورية ترسم خطاً أحمر ضد العنف المدرسي

على وقع حادثة ضرب الطلاب في داريا، رسمت وزارة التربية السورية خطاً أحمر فاصلاً، مصدرةً تعميماً عاجلاً يحظر كافة أشكال العقاب الجسدي واللفظي في المدارس. 


القرار، الذي جاء ليؤكد أن "كرامة الطالب ومكانة المعلم خطوط حمراء"، شدد على استبدال العنف بالأساليب التربوية الحديثة لخلق بيئة آمنة. 


وبهذا التحرك الحازم، تبعث الوزارة رسالة واضحة بأنها لن تتهاون في حماية الأسرة التربوية، ساعيةً لتحويل المدارس إلى مساحات للاحترام المتبادل وبناء الإنسان، وليس لكسر كرامته تحت أي مبرر.

صرخة عصا هزت أركان التربية: مدارسنا بين الهيبة والكرامة

صرخة عصا هزت أركان التربية: مدارسنا بين الهيبة والكرامة
 

لقد أثار مقطع ضرب طالبات ريف دمشق موجة غضب عارمة، كاشفاً عن جرح عميق في نسيجنا التربوي. 


ففيما أيّدت وزارة التربية قرار الفصل الحاسم للمديرة، رفضاً للعنف الجسدي الذي يزرع الخوف والعدوانية بدلاً من التهذيب، انقسم الشارع بين من يرى في الضرب "ضرورة تربوية" تستعيد الانضباط الضائع، ومن يراه "تشويهاً نفسياً" يحطّ من كرامة الطفل.


 يظهر التحليل أن القضية ليست مجرد خطأ فردي، بل أزمة ثقة بين المدرسة والأسرة، وصراع بين هيبة المعلّم وكرامة الطالب. الحل، كما يؤكد المرشدون، يكمن في بدائل تربوية إيجابية تقوم على الحوار والتوجيه، لضمان بيئة تعليمية آمنة تصنع جيلاً واعياً لا خائفاً.