"من القتل إلى الدعارة": سقوط علي كمون يفتح ملفات الإجرام المركّب للنظام البائد
سقط في حماة أحد وجوه الإجرام المركّب للنظام البائد، علي حسن كمون.
قضيته ليست مجرد ملف انتهاكات حرب؛ فسجله الدموي يمتد من القتل المتعمد وقمع أهالي غوطة دمشق، إلى التجسس على الثوار.
لكن السقوط الأخلاقي كان أعمق، فبعد فراره إلى لبنان لمواصلة التحريض، كشفت الداخلية عن تاريخه المظلم في المخدرات والسرقة، بل واستغلال أسرته في الدعارة.
اعتقاله يؤكد أن المحاسبة القادمة لن تقتصر على قادة الحرب، بل ستطال كل من دمر المجتمع السوري، أمنياً وأخلاقياً.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات