تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
بعد عقد من الفراغ تقريباً، تعود الدبلوماسية اللبنانية رسمياً إلى دمشق. تعيين هنري قسطون سفيراً جديداً ليس مجرد ملء شاغر، بل هو تحول سياسي عميق ينهي مرحلة الجمود التي أعقبت 2013.
هذه الخطوة، التي باركها الرئيس عون، تتزامن مع تعليق "المجلس الأعلى السوري اللبناني"، الأداة التي حكمت العلاقات سابقاً.
قسطون، الدبلوماسي المخضرم، يحمل على عاتقه ملفاً شائكاً، لكن تعيينه بحد ذاته يمثل اعترافاً بضرورة فتح صفحة جديدة من التواصل الرسمي المباشر بين دولتين جارتين تتقاسمان أكثر من مجرد حدود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات