تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

كسر الجليد الدبلوماسي: هنري قسطون سفيراً للبنان في سوريا بعد سنوات

كسر الجليد الدبلوماسي: هنري قسطون سفيراً للبنان في سوريا بعد سنوات

بعد عقد من الفراغ تقريباً، تعود الدبلوماسية اللبنانية رسمياً إلى دمشق. تعيين هنري قسطون سفيراً جديداً ليس مجرد ملء شاغر، بل هو تحول سياسي عميق ينهي مرحلة الجمود التي أعقبت 2013. 


هذه الخطوة، التي باركها الرئيس عون، تتزامن مع تعليق "المجلس الأعلى السوري اللبناني"، الأداة التي حكمت العلاقات سابقاً.


 قسطون، الدبلوماسي المخضرم، يحمل على عاتقه ملفاً شائكاً، لكن تعيينه بحد ذاته يمثل اعترافاً بضرورة فتح صفحة جديدة من التواصل الرسمي المباشر بين دولتين جارتين تتقاسمان أكثر من مجرد حدود.

كسر الجليد: كندا تقود عودة دبلوماسية غربية لافتة إلى دمشق

كسر الجليد: كندا تقود عودة دبلوماسية غربية لافتة إلى دمشق

بعد 17 عاماً من الجفاء الدبلوماسي العميق، عادت كندا رسمياً إلى دمشق في مشهد يحمل دلالات عميقة. 


السفير غريغوري غاليغان، الذي عبر بفخر عن كونه الأول منذ 2008، لم يقدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية أسعد الشيباني فحسب، بل قدم "خطوة مهمة لتجديد الحوار" في "وقت حاسم". 


هذا التحرك ليس معزولاً، بل يأتي كجزء من موجة دبلوماسية أوسع، حيث استقبل الرئيس أحمد الشرع سفراء السعودية وإيطاليا وأرمينيا. 


إنها إشارة واضحة على أن سوريا، بقيادتها الجديدة، تطوي صفحة العزلة، واليوم، تفتح أوتاوا الباب الغربي نحو دمشق.

نبض دمشق يعود: قطر تطوي 14 عاماً من القطيعة وتفتح صفحة جديدة

نبض دمشق يعود: قطر تطوي 14 عاماً من القطيعة وتفتح صفحة جديدة

 دمشق تفتح ذراعيها للعالم مجدداً. في خطوة تترجم آمال السوريين، أنهت قطر 14 عاماً من القطيعة بتعيين خليفة الشريف سفيراً لها. 


هذه العودة ليست مجرد دبلوماسية؛ إنها إعلان دعم للمرحلة الجديدة بعد سنوات الظلم، وتكريم لتضحيات الشعب السوري التي دعمتها الدوحة منذ 2011. 


بالتزامن مع عودة لافتة لسفراء السعودية وإيطاليا، يمثل المشهد في قصر الشعب أمام الرئيس أحمد الشرع، رسالة أمل قوية بأن عزلة سوريا المؤلمة قد انتهت، وأن فجراً جديداً من الكرامة والعدالة، التي نادى بها السوريون، قد بدأ أخيراً.

دمشق تستقبل ثلاثة سفراء جدد: السعودية وإيطاليا وأرمينيا يقدّمون أوراق الاعتماد

دمشق تستقبل ثلاثة سفراء جدد: السعودية وإيطاليا وأرمينيا يقدّمون أوراق الاعتماد

شهد قصر الشعب بدمشق لحظة دبلوماسية فارقة، حيث استقبل رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، ثلاثة سفراء جدد، في تأكيد على عودة الحضور الدولي للعاصمة. 


سلّم سفراء المملكة العربية السعودية (فيصل بن سعود المجفل)، وجمهورية أرمينيا (روبين خارازيان)، والجمهورية الإيطالية (ستيفانو رافانيان) أوراق اعتمادهم، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني. 


هذا الاستقبال المتعدد الجنسيات يبعث برسالة واضحة حول انفتاح سوريا المتزايد على محيطها الإقليمي والأوروبي. 


عودة الممثلين الدائمين، لا سيما من الرياض وروما، تُمثل اعترافاً ضمنياً بأهمية الدور السوري المستقبلي وتُمهد الطريق لإعادة بناء جسور الثقة والتعاون الضرورية للمنطقة.