كسر الجليد: كندا تقود عودة دبلوماسية غربية لافتة إلى دمشق
بعد 17 عاماً من الجفاء الدبلوماسي العميق، عادت كندا رسمياً إلى دمشق في مشهد يحمل دلالات عميقة.
السفير غريغوري غاليغان، الذي عبر بفخر عن كونه الأول منذ 2008، لم يقدم أوراق اعتماده لوزير الخارجية أسعد الشيباني فحسب، بل قدم "خطوة مهمة لتجديد الحوار" في "وقت حاسم".
هذا التحرك ليس معزولاً، بل يأتي كجزء من موجة دبلوماسية أوسع، حيث استقبل الرئيس أحمد الشرع سفراء السعودية وإيطاليا وأرمينيا.
إنها إشارة واضحة على أن سوريا، بقيادتها الجديدة، تطوي صفحة العزلة، واليوم، تفتح أوتاوا الباب الغربي نحو دمشق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات