بعد 10 سنوات: عقوبات الأمم المتحدة تعود على إيران وطهران تتعهد بـ "رد حازم"
في تصعيد كبير للعلاقات الدولية، عادت عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي لتُفرض على إيران، بعد أن كانت قد رُفعت قبل عشر سنوات.
وقد ردت وزارة الخارجية الإيرانية فوراً بتعهد حازم، مؤكدة أن طهران ستتخذ "رداً حازماً ومناسباً" على أي عمل يمسّ مصالح شعبها وحقوقه، واعتبرت أن إحياء القرارات الملغاة "باطل ولاغٍ".
وقد دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إلى التدخل لمنع تفعيل آلية تنفيذ هذه العقوبات. في المقابل، رحبت دول "الترويكا الأوروبية" (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) بالقرار ودعت طهران إلى "الامتناع عن أي عمل تصعيدي".
من جهته، حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران على قبول محادثات مباشرة "بحسن نية" كـ "النتيجة الأفضل" للعالم. هذه المواقف المتضاربة تؤكد أن الملف النووي الإيراني يدخل مرحلة حرجة جديدة، حيث يواجه المجتمع الدولي تهديدات إيران بالرد، مقابل الإصرار الغربي على التنفيذ الفوري للعقوبات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات