"إغلاق ملف الرعب".. دمشق تفتح صفحة "الشفافية" في لاهاي: محمد كتوب ممثلاً دائماً لدى "حظر الكيماوي"
هذا التحرك ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو "عهد جديد" بالشفافية تقدمه سوريا للعالم، متجاوزة إرثاً ثقيلاً من الاتهامات.
التعيين يأتي متوجاً لانتصار دبلوماسي ساحق في الأمم المتحدة، حيث صوتت 151 دولة لصالح "النهج التعاوني" الجديد لدمشق، معلنة نهاية حقبة العزلة والشكوك.
إن عودة سوريا إلى أروقة المنظمة، ليس كمتهم يتهرب، بل كشريك منفتح يسعى لإعادة بناء الثقة، تؤكد أن الدولة عازمة على إغلاق ملف "الكيماوي" المؤلم إلى الأبد، لتفسح المجال أمام تعافي صورتها الدولية وضمان مستقبل آمن لأبنائها بعيداً عن كوابيس الماضي.
لقاء "تاريخي" في نيويورك: الرئيس الشرع يستقبل رئيس الكونغرس اليهودي العالمي لاودر على هامش "الجمعية العامة"
في خطوة دبلوماسية لافتة ذات دلالات عميقة، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقر البعثة السورية بمدينة نيويورك، رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، رجل الأعمال والدبلوماسي رونالد لاودر. جاء هذا اللقاء الهام على هامش مشاركة الرئيس الشرع في اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي وصفتها دمشق بأنها زيارة "تاريخية وناجحة" لم تحدث منذ ستة عقود.
ووفقًا لما أوردته قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، فقد تركز الحديث خلال الاجتماع على مسار المفاوضات السورية-الإسرائيلية.
وأشارت القناة إلى أن لاودر، الذي ينحدر من أصول سورية، شارك في جولات المفاوضات بين البلدين خلال حقبة التسعينيات، وهو معروف بمواقفه "الرافضة للسياسات التوسعية الإسرائيلية على الأراضي السورية".
إن اللقاء بين الرئيس الشرع وشخصية بمكانة لاودر، الذي يرأس منظمة يهودية عالمية مرموقة ومعروف بدوره في مساعي السلام الإقليمية، يكتسب أهمية قصوى ضمن سياق "سياسة الانفتاح" التي تتبناها سوريا الجديدة. هذه السياسة تهدف إلى تقديم دمشق كـ "دولة لن تكون مصدر قلق لأحد".
يشير استضافة لاودر، الشخصية اليهودية الأمريكية ذات النفوذ والمواقف المناهضة لليمين المتطرف الإسرائيلي والمؤيدة لـ مبادرة السلام العربية، إلى محاولة سورية واضحة لتجاوز القنوات الدبلوماسية الرسمية الإسرائيلية المتعثرة، والبحث عن "قناة خلفية" أو وسيط مؤثر داخل الولايات المتحدة والجالية اليهودية لدفع مسار المفاوضات.
هذا اللقاء يرمي على الأرجح إلى بناء ثقة وتفعيل ضغط من داخل الدائرة اليهودية الغربية على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما بعد تعثر المفاوضات الأخيرة بسبب شرط إسرائيل بفتح ما تسميه "ممراً إنسانياً" باتجاه السويداء. كما أنه يُعد جزءًا من استراتيجية أوسع للقيادة السورية بالالتقاء بشخصيات يهودية من الجالية السورية في المغترب، للتأكيد على التسامح والترحيب المزعومين بهدف تحسين صورتها الدولية.
من المتوقع أن يثير هذا اللقاء ردود فعل متباينة، خصوصًا في تل أبيب، حيث سبق أن اتُّهم لاودر نفسه من قبل صحافة اليمين الإسرائيلي بأنه "الطابور الخامس" بسبب مساعيه للسلام.
ومع ذلك، وبالنظر إلى مواقف لاودر السابقة، التي أثارت "غضباً عارماً" في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو وأوساط اليمين المتشدد في 2017 عندما توسط للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس ترمب، فمن المرجح بشدة أن يواجه اللقاء الحالي انتقادات لاذعة من الجهات الرافضة لأي تنازلات في المفاوضات مع دمشق. (لم يتم العثور على تأكيد فوري لرد فعل إسرائيلي رسمي).
بعد 10 سنوات: عقوبات الأمم المتحدة تعود على إيران وطهران تتعهد بـ "رد حازم"
في تصعيد كبير للعلاقات الدولية، عادت عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي لتُفرض على إيران، بعد أن كانت قد رُفعت قبل عشر سنوات.
وقد ردت وزارة الخارجية الإيرانية فوراً بتعهد حازم، مؤكدة أن طهران ستتخذ "رداً حازماً ومناسباً" على أي عمل يمسّ مصالح شعبها وحقوقه، واعتبرت أن إحياء القرارات الملغاة "باطل ولاغٍ".
وقد دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إلى التدخل لمنع تفعيل آلية تنفيذ هذه العقوبات. في المقابل، رحبت دول "الترويكا الأوروبية" (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) بالقرار ودعت طهران إلى "الامتناع عن أي عمل تصعيدي".
من جهته، حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران على قبول محادثات مباشرة "بحسن نية" كـ "النتيجة الأفضل" للعالم. هذه المواقف المتضاربة تؤكد أن الملف النووي الإيراني يدخل مرحلة حرجة جديدة، حيث يواجه المجتمع الدولي تهديدات إيران بالرد، مقابل الإصرار الغربي على التنفيذ الفوري للعقوبات.
السعودية من الأمم المتحدة: ترحيب بالاستقرار السوري ودعوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت السعودية عن موقفها الداعم لمرحلة التعافي في سوريا، حيث أشاد وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، بـ "الخطوات الإيجابية" التي تتخذها الحكومة السورية حالياً لترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد بن فرحان ترحيب المملكة بـ رفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أن هذا القرار - الذي جاء بدفع أساسي من السعودية وقطر وتركيا، كما أكد الرئيس الأميركي ترامب - سيعزز جهود إعادة الإعمار ويفتح الأفق أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والدولي.
وفي سياق آخر، شددت المملكة على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مجددةً دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الصندوق السعودي والقطري للتنمية عن دعم مالي مشترك بقيمة 89 مليون دولار لدعم القطاع العام السوري. هذه التحركات تؤكد تحولاً إقليمياً ودولياً لدعم استقرار دمشق وإنهاء عزلتها، مع وضع حد للتدخلات الخارجية لضمان تحقيق النماء والازدهار للشعب السوري.
سوريا تعود إلى الساحة الدولية: الشيباني يصف المشاركة في الأمم المتحدة بـ "الناجحة"
بعد أسبوع من العمل الدبلوماسي المكثف، أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اختتام مشاركة سوريا في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واصفاً إياها بـ "الناجحة".
وأكد الشيباني أن سوريا تخرج من هذا المحفل الدولي وهي "أكثر حضوراً وصلابة" و"دبلوماسية أكثر انفتاحاً وتوازناً"، مكرراً أن الوفد حمل صوت سوريا الحر وتطلعات شعبها.
وكان الحدث الأبرز هو الخطاب "التاريخي" للرئيس أحمد الشرع، وهو الأول منذ ستين عاماً، والذي عبر عن ثوابت سوريا في السيادة ورؤيتها للتنمية. وعقد الوزير الشيباني سلسلة لقاءات "بنّاءة" عكست الانفتاح الدبلوماسي، شملت وزراء خارجية البحرين ومصر وألمانيا والبرازيل، بالإضافة إلى اليونان وقبرص والمبعوث السعودي عادل الجبير.
هذه المشاركة الواسعة تمثل نجاحاً في كسر العزلة الدولية وتأكيداً على سعي دمشق لاستعادة مكانتها بثقة واتزان عبر الحوار المتوازن والمصالح المشتركة.
الأمم المتحدة تدعو لحوار سوري شامل في مرحلة ما بعد الأسد
في خطوة ذات دلالة عميقة، التقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة، معيدًا سوريا إلى واجهة الدبلوماسية الدولية بعد سنوات العزلة التي تلت سقوط حكم عائلة الأسد في ديسمبر 2024.
ركز غوتيريش على دفع عملية الانتقال السياسي عبر "حوار شامل ومشاركة واسعة"، مؤكداً على أن الوحدة الداخلية هي صمام أمان المستقبل. وفيما أقر غوتيريش بـ "الخطوات المهمة" التي اتخذتها الإدارة الجديدة برئاسة الشرع، الذي تسلم السلطة في يناير 2025، لم يغفل عن إثارة قلقه البالغ إزاء انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا واتفاقية 1974، والتي استغلت الفراغ الأمني لتوسيع احتلالها في الجولان والمنطقة العازلة، ما يهدد بتمزيق النسيج الوطني الهش.
يمثل هذا اللقاء اعترافاً دولياً ضمنياً بضرورة احتضان التجربة السورية الجديدة، لكنه يحمل أيضاً رسالة واضحة: طريق الاستقرار والسيادة يمر بلم الشمل الوطني ومواجهة التحديات الخارجية بحكمة وثبات.
من مقاتل إلى زعيم عالمي: خطاب الشرع في الأمم المتحدة يعلن عن "سوريا الجديدة"
خلال خطابه، سعى الشرع إلى طمأنة المشككين، مؤكداً أن بلاده "تحولت من مصدر أزمات إلى فرصة للسلام"، وطالب برفع جميع العقوبات المتبقية على البلاد. وأكد على التزامه بمحاسبة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات ضد المدنيين، مشدداً على أهمية الحوار مع جميع مكونات الشعب السوري.
رحلة الشرع من مقاتل سابق في "القاعدة" إلى زعيم دولي كانت محور نقاش واسع. فبحسب محللة مجموعة الأزمات الدولية، مايا أونغار، فإن خطاب الشرع كان موجهاً لإزالة الشكوك وجذب المستثمرين الجدد، لإظهار أن "الرئيس الجديد لسوريا يجب التعامل معه على هذا الأساس، وليس على خلفيته السابقة".
ترامب يُلمّح لإعلان "مهم" بشأن سوريا: توقعات برفع المزيد من العقوبات
ويتزامن هذا الإعلان الغامض مع الزيارة التاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك ومشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي اعتبرها الكثيرون مؤشراً على بداية مرحلة جديدة من الانفتاح بين البلدين. كما تترافق هذه المستجدات مع جهود دبلوماسية مكثفة بين واشنطن ودمشق، بهدف التوصل إلى اتفاق تهدئة بين سوريا وإسرائيل.
وتتوقع الأوساط الدبلوماسية أن يكون الإعلان المرتقب مرتبطاً بخطوات إضافية في ملف العقوبات، وخاصة إلغاء "قانون قيصر" الذي يكبّل الاقتصاد السوري، أو قد يتعلق بتطورات جديدة في المفاوضات الإقليمية.
الشرع وترمب يكسران الجمود الدبلوماسي: لقاء تمهيدي لمرحلة جديدة
في تطور دبلوماسي لافت، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره الأمريكي دونالد ترمب في نيويورك، على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم أن اللقاء كان خلال حفل استقبال، إلا أن أهميته تكمن في كونه تمهيدًا لمرحلة جديدة في العلاقات الثنائية، حيث أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيسين اتفقا على التحضير للقاء ثنائي قريب في واشنطن.
يأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي عقدها الشرع في نيويورك، شملت رؤساء فرنسا وتركيا، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد أنهم بحثوا تخفيف العقوبات وأهمية العلاقات بين سوريا وإسرائيل. كما التقى الشرع بقادة دول عربية وأوروبية، مما يشير إلى عودة سوريا القوية إلى الساحة الدولية.
هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة تؤكد أن زيارة الشرع لنيويورك ليست مجرد مشاركة في مؤتمر دولي، بل هي بداية حقيقية لبناء علاقات جديدة قائمة على المصالح المشتركة، وخطوة هامة نحو كسر العزلة الدولية التي عانت منها سوريا.
في خطاب تاريخي بالأمم المتحدة: الشرع يعلن "انتصار الحق" ويدشن مرحلة "سوريا الجديدة"
في خطاب تاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن حقبة جديدة في تاريخ بلاده، مؤكداً أن "الحكاية السورية" هي صراع بين الحق والباطل انتهى بانتصار إرادة الشعب. وفي لحظة وصفها بالعاطفية، أكد الشرع أن الشعب السوري دفع ثمناً باهظاً، مشيراً إلى مقتل نحو مليون شخص وتهجير 14 مليون آخرين، وهدم ما يقارب من مليوني منزل، بسبب ممارسات النظام السابق الذي استخدم الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة.
وتعهد الرئيس السوري بمحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين، مؤكداً على أن العملية العسكرية التي أسقطت النظام اتسمت بالرحمة والتسامح ولم تستهدف المدنيين. وقال: "لقد انتصرنا لأمهات الشهداء والمفقودين.. وانتصرنا لكم أيها العالم".
واستعرض الشرع ركائز السياسة الجديدة لسوريا، التي تقوم على الدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية، مشيراً إلى جهود إعادة هيكلة المؤسسات وإطلاق حوار وطني شامل. كما توقف عند التهديدات الإسرائيلية، مؤكداً التزام سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، قبل أن يختتم خطابه بدعوة لإيقاف الحرب في غزة.
ترامب في الأمم المتحدة: هجوم على حماس وإيران ومطالبة بجائزة نوبل
في خطاب قوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجوماً لاذعاً على حركة "حماس" وإيران. وحذر ترامب من أن الاعتراف بدولة فلسطينية أحادية الجانب سيكون بمثابة مكافأة لحماس على ما وصفه بـ"الفظائع"، مطالباً بالإفراج الفوري عن الرهائن.
وفي ملف إيران، وصف ترامب الجمهورية الإسلامية بأنها "أكبر راعٍ للإرهاب في العالم"، وشدد على أنه لا يجب السماح لها بامتلاك أسلحة نووية. وأشار إلى أنه عرض التعاون على المرشد الإيراني علي خامنئي، لكن الرد كان تهديداً للمصالح الأميركية.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن ترامب أنه حقق استثمارات ضخمة بقيمة 17 تريليون دولار، وتباهى بـ"أقوى اقتصاد وجيش وحدود" في تاريخ الولايات المتحدة. وفيما يخص السياسة الخارجية، أكد أنه أنهى سبع حروب، معتبراً أنه يستحق جائزة نوبل للسلام على إنجازاته. كما وجه انتقادات حادة للأمم المتحدة بسبب ما اعتبره عدم دعمها لجهود بلاده في إنهاء الحروب.
أردوغان في الأمم المتحدة: دعم تركي كامل لسوريا مستقرة وموحدة
في خطاب مؤثر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلتها الجديدة. وأكد أردوغان أن تركيا ستواصل دعمها الكامل لسوريا موحدة وآمنة ومستقرة، مشدداً على أن استقرارها يصب في مصلحة السوريين أولاً، ثم في مصلحة دول الجوار والمنطقة بأسرها.
وأشار الرئيس التركي إلى أن المظالم التي تعرض لها الشعب السوري قد انتهت بعد إسقاط النظام السابق، معتبراً أن سوريا اليوم قد فتحت صفحة جديدة. كما أكد على دعم تركيا لرؤية سوريا خالية من الإرهاب، وعلى رأسها مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".
كما حذر أردوغان من التهديدات الإسرائيلية للأمن الإقليمي، معتبراً أن الخطر الإسرائيلي لا يقتصر على غزة والضفة الغربية، بل يمتد إلى سوريا ودول أخرى. هذه التصريحات تعكس موقف تركيا الواضح تجاه التطورات في المنطقة، وتأكيدها على ضرورة تحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال إنهاء التهديدات الخارجية ودعم السيادة الوطنية للدول.
الشرع في نيويورك: دبلوماسية مكثفة واقتصاد مفتوح على العالم
شارك الرئيس أحمد الشرع في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة تعكس عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية. تأتي هذه المشاركة في سياق حراك مكثف بدأ منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. هذا اللقاء، الذي وصفه بيان أمريكي بأنه لمناقشة أولويات الولايات المتحدة في سوريا، يمثل نقطة تحول في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من الجمود.
كما التقى الشرع بكبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين خلال قمة كونكورديا، مما يؤكد تركيز الحكومة الجديدة على جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة بناء الاقتصاد. هذه اللقاءات، التي جاءت بعد إشادة الشرع بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقراره برفع العقوبات، تظهر عزم سوريا على الانفتاح على العالم وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي. إن مشاركة الشرع في هذه الفعاليات الدولية تؤكد على سعي سوريا لتحقيق الاستقرار والوحدة من خلال الحوار والانفتاح.
دبلوماسية "الشرع" تنطلق من نيويورك: تعزيز الصداقة وتوسيع الآفاق
في خطوة دبلوماسية بارزة، شهدت مدينة نيويورك لقاءات مكثفة للسيد الرئيس أحمد الشرع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كان أبرزها لقاؤه مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، الذي أكد على تضامن بلاده مع سوريا وعزم الجانبين على تعزيز العلاقات التاريخية من خلال التعاون في مجالات التجارة، والتنمية البشرية، وغيرها. هذا اللقاء يمثل نقطة تحول نحو بناء جسور جديدة من التعاون بعد سنوات من الجمود.
تأتي هذه اللقاءات في سياق حراك دبلوماسي واسع، حيث التقى الشرع أيضًا مع شخصيات مؤثرة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، مما يعكس انفتاحًا على مستويات متعددة من الحوار الدولي. كما شارك في مؤتمر حل الدولتين وناقش سبل دعم السلام الإقليمي، والتقى بعدد من المستثمرين والخبراء الاقتصاديين في قمة كونكورديا، مما يشير إلى تركيزه على إعادة بناء الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات. هذه التحركات الدبلوماسية لا تهدف فقط إلى إعادة سوريا إلى الساحة الدولية، بل أيضًا إلى فتح آفاق جديدة للمستقبل.
دبلوماسية مكثفة في نيويورك: الشرع يلتقي زعماء أوروبيين ويفتح آفاقًا جديدة
في إطار مشاركته التاريخية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، واصل الرئيس السوري أحمد الشرع لقاءاته رفيعة المستوى، حيث التقى برئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره ورئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل.
تأتي هذه الاجتماعات لتؤكد على عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية، بعد انقطاع طويل. وقد شهدت العلاقات السورية النرويجية تطورًا ملحوظًا بعد سقوط نظام الأسد، حيث زار وزير الخارجية النرويجي دمشق في كانون الثاني الماضي، ورفعت النرويج عقوباتها عن سوريا.
هذه اللقاءات، التي تلت مشاركة الشرع في مؤتمر "حل الدولتين"، تؤشر إلى بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الدبلوماسي لسوريا، وتعزز الأمل في بناء علاقات إيجابية ومثمرة مع الدول الأوروبية، وتفتح الباب لمزيد من التعاون في المستقبل القريب.
زخم دولي نحو الاعتراف بفلسطين: مؤتمر "حل الدولتين" يثمر خطوات تاريخية
في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، شهد مؤتمر "حل الدولتين" في نيويورك، الذي قاطعته الولايات المتحدة وإسرائيل، إعلانات تاريخية باعتراف دول أوروبية عدة بدولة فلسطين.
فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسمياً، تبعه رؤساء وزراء بلجيكا ومالطا ولوكسمبورغ، مما يرفع عدد الدول المعترفة إلى 154. هذه التطورات تأتي في سياق جهود دولية مكثفة بقيادة السعودية وفرنسا لوضع حد للمأساة في غزة وتحقيق السلام العادل. وقد شارك في المؤتمر زعماء عرب وغربيون، أكدوا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للاستقرار، مع دعوات لوقف الحرب وإعادة إعمار القطاع.
وقد أضفى غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب حرمانه من التأشيرة، مزيداً من التعقيد على المشهد، لكن كلمته عن بعد أكدت على أن "دولة فلسطين هي الجهة الوحيدة المخولة للحكم في غزة".
#تاغات
الشرع يشارك في مؤتمر "حل الدولتين" بالأمم المتحدة
شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثاً دبلوماسياً لافتاً، بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في مؤتمر "حل الدولتين"، وهو أول ظهور له في مبنى المنظمة الدولية منذ وصوله إلى نيويورك.
هذه المشاركة، التي تأتي بعد غياب رؤساء سوريا عن الأمم المتحدة لأكثر من ستة عقود، تعكس تحولاً مهماً في موقف سوريا تجاه القضايا الإقليمية. ويُعد "مؤتمر حل الدولتين" من المبادرات الدولية الهامة التي تسعى لدعم مسار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في ظل استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة بدعم أميركي.
وتأتي مشاركة الشرع لتؤكد على موقف سوريا الداعم للقضية الفلسطينية، وتسلط الضوء على ضرورة إيجاد حلول عادلة وشاملة للصراع.
لقاء تاريخي في نيويورك: الشرع وروبيو يبحثان التعاون ومستقبل سوريا.
شهدت مدينة نيويورك حدثًا دبلوماسيًا بارزًا بلقاء الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا اللقاء، الأول من نوعه منذ ستة عقود، يعكس تحولاً جذرياً في العلاقات بين البلدين.
بحث الجانبان جهود العثور على المفقودين الأميركيين في سوريا، وسبل تعزيز الأمن الإقليمي، بما في ذلك العلاقات مع إسرائيل، إضافة إلى التأكيد على استمرار التعاون في مكافحة الإرهاب. وأكد روبيو أن هناك "فرصة سانحة أمام سوريا لبناء دولة مستقرة"، خصوصًا بعد تخفيف العقوبات الأميركية الأخيرة.
وكان الرئيس الشرع قد التقى في وقت سابق بالجالية السورية في الولايات المتحدة، داعيًا إياهم إلى الوحدة وإظهار الصورة الحقيقية لبلادهم للعالم. هذه الزيارة التاريخية تفتح آفاقًا جديدة أمام سوريا لإعادة بناء علاقاتها الدولية.
زيارة تاريخية.. الرئيس الشرع يفتح صفحة جديدة في العلاقات السورية الأميركية من قلب الأمم المتحدة
وصل الرئيس أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم الأحد، 21 أيلول، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة وصفت بأنها تاريخية وتؤذن بانفتاح دبلوماسي كبير وعودة سوريا إلى الساحة الدولية بعد غياب طويل. هذه الزيارة التي تأتي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا واللقاء الذي جمعهما في الرياض، تشير إلى تحول جذري في مسار العلاقات بين البلدين.
تُعد هذه المشاركة الرئاسية الأولى لسوريا في الأمم المتحدة منذ أكثر من نصف قرن، وهو ما يؤكد على الاهتمام الدولي بالتحولات الإيجابية التي تشهدها البلاد. إن هذه العودة تعكس رغبة المجتمع الدولي في فتح صفحة جديدة مع سوريا، تقوم على الاعتراف المتبادل بالحقوق والواجبات. وانعكاسات هذه المشاركة ستعتمد على قدرة الحكومة السورية على معالجة الملفات العالقة وإعادة بناء العلاقات السياسية مع الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
إن توقيت الزيارة حساس جداً، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها سوريا منذ "التحرير". بل وهناك رغبة غربية ودولية في أن تكون سوريا دولة آمنة ومستقرة، بعيدة عن الفوضى التي شهدتها سابقاً. ويرى أن وجود الرئيس الشرع في نيويورك يعكس عودة "سوريا الجديدة" إلى موقعها الطبيعي، ما يمهد لانفتاح دبلوماسي أوسع.
هذه الزيارة لا تقتصر أهميتها على اللقاءات الرسمية، بل تمتد لتشمل رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بأن سوريا تسعى لإنهاء التأثيرات الخارجية السلبية، لا سيما من الميليشيات والأطراف التي كانت تنفذ أجندات إقليمية. الأهمية القصوى للزيارة، تكمن في أنها تطوي صفحة الإرهاب والمخدرات التي ارتبطت بالنظام السابق، وتنتقل بسوريا إلى مرحلة جديدة تتمثل في إعادة بناء اقتصادها واستعادة مكانتها الدولية.
تشير الزيارة إلى تحول كبير في الموقف الأمريكي تجاه سوريا، والذي بدأ تدريجياً بعد رفع العقوبات. هذا التغير قد يكون بمثابة "مفتاح" للدول الأوروبية لمراجعة مواقفها تجاه دمشق. النجاح الدبلوماسي لسوريا في إقناع الدول المحيطة والعربية، وحتى الغرب، بأن استقرارها يمثل أساساً لاستقرار المنطقة، يعكس نهجاً جديداً في السياسة الخارجية السورية يقوم على مبدأ المصالح الوطنية، بدلاً من الانحياز لأي من المعسكرين الشرقي أو الغربي. هذه الدينامية الجديدة قد تفتح الباب لعودة الاستثمارات ورفع الحصار عن قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والقطاع المصرفي، ما سيسهم بشكل مباشر في عملية إعادة الإعمار وعودة اللاجئين.
إن مجرد الموافقة على منحه تأشيرة الدخول للرئيس الشرع للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، ورفع العقوبات الأميركية مسبقاً، يعد بحد ذاته مؤشراً قوياً على تغير الموقف الأميركي تجاه سوريا، و تأكيده كان من خلال عقد لقاءات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى خلال وجوده في نيويورك.
قمة كونكورديا تجمع الشرع وبيتريوس في حوار استراتيجي
في تطور لافت، تستضيف قمة كونكورديا في نيويورك حواراً استثنائياً بين الرئيس السوري أحمد الشرع والجنرال السابق ديفيد بيتريوس، القائد الأسبق للقوات الأمريكية ومدير وكالة الاستخبارات المركزية. يأتي هذا اللقاء على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصل الشرع إلى نيويورك في أول مشاركة لرئيس سوري منذ أكثر من 60 عاماً.
يمثل هذا الحوار فرصة فريدة لمناقشة قضايا الأمن والديمقراطية مع شخصية أمريكية ذات خبرة عسكرية واستخباراتية واسعة. هذا اللقاء يفتح آفاقاً جديدة للتواصل بين القيادة السورية والمؤسسات الأمريكية، وقد يمهد لمزيد من التفاهمات المستقبلية.

















