تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

جوناثان أديري

يوسف قبلاوي

مضر العكلة

أحمد الشرع

أوستن تايس

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بإسقاط النظام الشيوعي في كوبا ويثير انسحاب وفدها

22092026_S24News_الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بإسقاط النظام الشيوعي في كوبا ويثير انسحاب وفدها

نيويورك – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن إدارته تسعى إلى تغيير جذري للوضع في كوبا، مؤكداً أن النظام هناك يواجه أكبر ضغوط في تاريخه وسيسقط قريباً، ما دفع الوفد الكوبي بقيادة وزير الخارجية [[برونو رودريغيز باريلا|وزير خارجية كوبا]] إلى الانسحاب الفوري من القاعة احتجاجاً على التصريحات.

ووصف ترامب هافانا بالدولة الفاشلة، مشدداً على رفض واشنطن تحول الجزيرة الكاريبية إلى موطئ قدم لقوى معادية تهدد الحدود الأمريكية، بينما أكد الرئيس الكوبي [[ميغيل دياز كانيل|رئيس جمهورية كوبا]] في تصريحات موازية رفض بلاده الخضوع لأي وصاية أجنبية.

وتمثل هذه اللهجة تصعيداً يعيد رسم العلاقات المعقدة بين البلدين، بعد عقود من حصار تجاري واقتصادي فرضته الولايات المتحدة عقب انتصار الثورة الكوبية، تخللته انفراجة دبلوماسية محدودة لم تدم طويلاً قبل أن يعود التوتر الشديد إلى صدارة المشهد.

ويرى محللون في الشؤون اللاتينية أن هذا التلويح العلني من المنبر الدولي يعكس توجهاً لتشديد الخناق المالي وحظر شحنات الطاقة الحيوية، ما قد يضاعف الأعباء الخانقة التي يعاني منها الاقتصاد الكوبي. ويخشى دبلوماسيون في المنظمة الدولية أن تؤدي سياسة كسر الإرادات هذه إلى تعميق أزمات الهجرة غير النظامية عبر البحر الكاريبي، فضلاً عن تقويض قنوات الوساطة التي ترعاها دول الجوار لحل الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي المباشر.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد تقدم سوريا نحو الاستقرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

22092026_S24News_الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يؤكد تقدم سوريا نحو الاستقرار أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك – أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء أن سوريا تخطو خطوات ملموسة نحو الاستقرار والتحول إلى دولة آمنة مسالمة، مشدداً في كلمته أمام المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك على مواصلة وقوف بلاده إلى جانب الشعب السوري.

وجاءت تصريحات الرئيس التركي بالتزامن مع مشاركة وفد رسمي من دمشق في أعمال الدورة العامة، لتعكس تبدلاً في مسار العلاقات الإقليمية بعد سنوات من التوتر والنزاع العسكري المعقد على طول الحدود المشتركة بين البلدين. وتناول أردوغان في خطابه ملفات دولية وإقليمية واسعة، حيث وصف قطاع غزة بأنه معسكر اعتقال جماعي وأكبر مقبرة للأطفال، محذراً من اتساع رقعة الإبادة، ومستنكراً مقتل أكثر من 1500 شخص هناك عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بمساهمة تركية وجهود أمريكية. ودعا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، معلناً تمثيل بلاده لصوت فلسطين في المنبر الأممي بعد تعذر حضور الرئيس محمود عباس. وجدد أردوغان مطالبته القديمة بضرورة إصلاح مجلس الأمن الدولي وفق مبدأ العالم أكبر من خمس، لافتاً إلى عجز المنظومة الدولية عن حماية المدنيين وحفظ السلم وتطبيق القانون بمعايير موحدة، فيما أشار إلى استضافة بلاده قمة المناخ المقبلة لترجمة التعهدات الدولية إلى خطوات تنفيذية ملموسة تواجه التحديات البيئية الراهنة.

الرئيس أحمد الشرع يشارك في افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة

22092026_S24News_الرئيس أحمد الشرع يشارك في افتتاح أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك – شارك الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الثلاثاء في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، يرافقه وفد رسمي ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ومندوب سوريا الدائم لدى المنظمة الدولية إبراهيم علبي.

تأتي هذه المشاركة الدولية بعد وصول الرئيس السوري والوفد المرافق له أمس إلى نيويورك تمهيداً لإلقاء كلمة الجمهورية العربية السورية من على منبر الأمم المتحدة وعقد سلسلة مباحثات رسمية مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين لبحث ملفات التعاون المشترك. وتعد هذه الإطلالة الدبلوماسية استكمالاً لحضور سوريا في المحافل الدولية عقب مشاركة سابقة في اجتماعات الجمعية العامة بدورتها الثمانين، والتي شدد خلالها الشرع على تحول بلاده من تصدير الأزمات إلى فرصة تاريخية لإحلال السلام والاستقرار الإقليمي بعد إسقاط منظومة الحكم السابقة التي امتدت ستة عقود. وتسعى الدبلوماسية السورية عبر هذا الحضور الرفيع إلى ترسيخ مسار استعادة الدور الخارجي وتثبيت موقع الدولة الجديد في معادلات التنسيق السياسي الدولي، وسط اهتمام دبلوماسي باللقاءات الثنائية المرتقبة على هامش أعمال الجمعية العامة لمناقشة قضايا التنمية والتعافي الإقليمي مع وفود الدول الأعضاء. وتعكس تركيبة الوفد الحكومي السوري اهتماماً بمسارات التعافي وإدارة الأزمات في مرحلة إعادة البناء، في وقت تتطلع فيه الأوساط السياسية إلى مضامين الخطاب الرئاسي السوري أمام المجتمع الدولي لتحديد توجهات المرحلة المقبلة.

تحت طائلة "التهديد بالتأشيرات".. فلسطين تسحب ترشح رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة

تحت طائلة "التهديد بالتأشيرات".. فلسطين تسحب ترشح رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة

في خطوة تعكس حجم الضغوط الدبلوماسية المستمرة، سحبت دولة فلسطين رسمياً ترشيح سفيرها لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة للدورة الحادية والثمانين عن المجموعة الآسيوية، ليحلّ لبنان بديلاً عنها في القائمة.

تفاصيل الضغوط والتهديدات الأمريكية

جاء قرار الانسحاب بعد تسريب برقية "حساسة وغير سرية" صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية (نشرتها صحيفة الغارديان وشبكة NPR)، تضمنت تحذيرات صارمة ومباشرة للمسؤولين الفلسطينيين بضرورة سحب الترشيح قبل مهلة محددة، وإلا واجهوا عواقب وخيمة.

أبرز ما جاء في البرقية والموقف الأمريكي:

  • سلاح التأشيرات: لوّحت واشنطن بإمكانية إعادة تفعيل القيود المفروضة على تأشيرات الدخول للوفد الدبلوماسي الفلسطيني في نيويورك أو إلغائها تماماً، وهو أسلوب ضغط كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد استخدمته سابقاً بحظر حضور وفود فلسطينية بشكل شخصي.

  • المخاوف الجيوسياسية: رأت الإدارة الأمريكية أن تولي رياض منصور منصب نائب رئيس الجمعية العامة قد يمنحه منصة قانونية لإدارة جلسات رفيعة المستوى تخص الشرق الأوسط، خصوصاً في "أسبوع رفيع المستوى" برأس سبتمبر. واتهمت البرقية منصور بأن له "تاريخاً في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية"، معتبرة أن ترشحه "يؤجج التوترات" ويقوض خطة ترامب الحالية للسلام في غزة.

  • أوراق الضغط المالي: أشارت التوجيهات الدبلوماسية الأمريكية إلى ربط تراجع فلسطين عن الخطوات الدولية بملفات أخرى، مثل الإفراج عن أموال العائدات الضريبية الفلسطينية المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي.

قائمة نواب رئيس الجمعية العامة بعد التعديل

بإعلان المتحدثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة، لا نيس كولينز، رسا مقعد المجموعة الآسيوية الرابع على لبنان، لتضم قائمة نواب الرئيس الـ 21 الموزعين جغرافياً الأسماء التالية:

  • أفريقيا (6): مصر، الرأس الأخضر، الغابون، غينيا بيساو، موريشيوس، زيمبابوي.

  • المجموعة الآسيوية ومنطقة البحر الهادئ (4): لبنان، العراق، أفغانستان، منغوليا.

  • مجموعة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي (3): باراغواي، أنتيغوا وبربودا، جمهورية الدومينيكان.

  • مجموعة أوروبا الغربية ودول أخرى (2): فنلندا، أيرلندا.

  • مجموعة أوروبا الشرقية (1): بولندا. (بالإضافة إلى المناصب الخمسة المخصصة لرؤساء اللجان الرئيسية للجمعية).

يُذكر أن هذا الانسحاب لمنصور ليس الأول هذا العام؛ إذ سبق وقام بسحب ترشحه لمنصب "رئيس الجمعية العامة" في فبراير الماضي بعد ضغوط أمريكية وإسرائيلية مماثلة، بذريعة "الأوضاع السائدة في فلسطين"، مما يوضح المساعي المستمرة لتحجيم الحضور الفلسطيني في المناصب الإدارية والسيادية للمنظمة الدولية.

"إغلاق ملف الرعب".. دمشق تفتح صفحة "الشفافية" في لاهاي: محمد كتوب ممثلاً دائماً لدى "حظر الكيماوي"

"إغلاق ملف الرعب".. دمشق تفتح صفحة "الشفافية" في لاهاي: محمد كتوب ممثلاً دائماً لدى "حظر الكيماوي" - S24News

في خطوة جريئة تسعى لطيّ صفحة "الرعب" الأكثر ظلاماً في الذاكرة السورية، أعادت دمشق الروح لبعثتها الدائمة في لاهاي، مُعينةً الدكتور محمد كتوب صوتاً لها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW). 


هذا التحرك ليس مجرد إجراء دبلوماسي، بل هو "عهد جديد" بالشفافية تقدمه سوريا للعالم، متجاوزة إرثاً ثقيلاً من الاتهامات. 


التعيين يأتي متوجاً لانتصار دبلوماسي ساحق في الأمم المتحدة، حيث صوتت 151 دولة لصالح "النهج التعاوني" الجديد لدمشق، معلنة نهاية حقبة العزلة والشكوك. 


إن عودة سوريا إلى أروقة المنظمة، ليس كمتهم يتهرب، بل كشريك منفتح يسعى لإعادة بناء الثقة، تؤكد أن الدولة عازمة على إغلاق ملف "الكيماوي" المؤلم إلى الأبد، لتفسح المجال أمام تعافي صورتها الدولية وضمان مستقبل آمن لأبنائها بعيداً عن كوابيس الماضي.

لقاء "تاريخي" في نيويورك: الرئيس الشرع يستقبل رئيس الكونغرس اليهودي العالمي لاودر على هامش "الجمعية العامة"

 

في خطوة دبلوماسية لافتة ذات دلالات عميقة، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، في مقر البعثة السورية بمدينة نيويورك، رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، رجل الأعمال والدبلوماسي رونالد لاودر. جاء هذا اللقاء الهام على هامش مشاركة الرئيس الشرع في اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي وصفتها دمشق بأنها زيارة "تاريخية وناجحة" لم تحدث منذ ستة عقود.


ووفقًا لما أوردته قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، فقد تركز الحديث خلال الاجتماع على مسار المفاوضات السورية-الإسرائيلية. 


وأشارت القناة إلى أن لاودر، الذي ينحدر من أصول سورية، شارك في جولات المفاوضات بين البلدين خلال حقبة التسعينيات، وهو معروف بمواقفه "الرافضة للسياسات التوسعية الإسرائيلية على الأراضي السورية".

  

إن اللقاء بين الرئيس الشرع وشخصية بمكانة لاودر، الذي يرأس منظمة يهودية عالمية مرموقة ومعروف بدوره في مساعي السلام الإقليمية، يكتسب أهمية قصوى ضمن سياق "سياسة الانفتاح" التي تتبناها سوريا الجديدة. هذه السياسة تهدف إلى تقديم دمشق كـ "دولة لن تكون مصدر قلق لأحد".


يشير استضافة لاودر، الشخصية اليهودية الأمريكية ذات النفوذ والمواقف المناهضة لليمين المتطرف الإسرائيلي والمؤيدة لـ مبادرة السلام العربية، إلى محاولة سورية واضحة لتجاوز القنوات الدبلوماسية الرسمية الإسرائيلية المتعثرة، والبحث عن "قناة خلفية" أو وسيط مؤثر داخل الولايات المتحدة والجالية اليهودية لدفع مسار المفاوضات.


هذا اللقاء يرمي على الأرجح إلى بناء ثقة وتفعيل ضغط من داخل الدائرة اليهودية الغربية على الحكومة الإسرائيلية، لا سيما بعد تعثر المفاوضات الأخيرة بسبب شرط إسرائيل بفتح ما تسميه "ممراً إنسانياً" باتجاه السويداء. كما أنه يُعد جزءًا من استراتيجية أوسع للقيادة السورية بالالتقاء بشخصيات يهودية من الجالية السورية في المغترب، للتأكيد على التسامح والترحيب المزعومين بهدف تحسين صورتها الدولية.


من المتوقع أن يثير هذا اللقاء ردود فعل متباينة، خصوصًا في تل أبيب، حيث سبق أن اتُّهم لاودر نفسه من قبل صحافة اليمين الإسرائيلي بأنه "الطابور الخامس" بسبب مساعيه للسلام.

 

ومع ذلك، وبالنظر إلى مواقف لاودر السابقة، التي أثارت "غضباً عارماً" في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو وأوساط اليمين المتشدد في 2017 عندما توسط للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس ترمب، فمن المرجح بشدة أن يواجه اللقاء الحالي انتقادات لاذعة من الجهات الرافضة لأي تنازلات في المفاوضات مع دمشق. (لم يتم العثور على تأكيد فوري لرد فعل إسرائيلي رسمي).

بعد 10 سنوات: عقوبات الأمم المتحدة تعود على إيران وطهران تتعهد بـ "رد حازم"


في تصعيد كبير للعلاقات الدولية، عادت عقوبات الأمم المتحدة المتعلقة بالبرنامج النووي لتُفرض على إيران، بعد أن كانت قد رُفعت قبل عشر سنوات. 


وقد ردت وزارة الخارجية الإيرانية فوراً بتعهد حازم، مؤكدة أن طهران ستتخذ "رداً حازماً ومناسباً" على أي عمل يمسّ مصالح شعبها وحقوقه، واعتبرت أن إحياء القرارات الملغاة "باطل ولاغٍ". 


وقد دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، إلى التدخل لمنع تفعيل آلية تنفيذ هذه العقوبات. في المقابل، رحبت دول "الترويكا الأوروبية" (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا) بالقرار ودعت طهران إلى "الامتناع عن أي عمل تصعيدي". 


من جهته، حث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران على قبول محادثات مباشرة "بحسن نية" كـ "النتيجة الأفضل" للعالم. هذه المواقف المتضاربة تؤكد أن الملف النووي الإيراني يدخل مرحلة حرجة جديدة، حيث يواجه المجتمع الدولي تهديدات إيران بالرد، مقابل الإصرار الغربي على التنفيذ الفوري للعقوبات. 

السعودية من الأمم المتحدة: ترحيب بالاستقرار السوري ودعوة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية


من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلنت السعودية عن موقفها الداعم لمرحلة التعافي في سوريا، حيث أشاد وزير الخارجية، فيصل بن فرحان، بـ "الخطوات الإيجابية" التي تتخذها الحكومة السورية حالياً لترسيخ الأمن والاستقرار. 


وأكد بن فرحان ترحيب المملكة بـ رفع العقوبات عن سوريا، مشيراً إلى أن هذا القرار - الذي جاء بدفع أساسي من السعودية وقطر وتركيا، كما أكد الرئيس الأميركي ترامب - سيعزز جهود إعادة الإعمار ويفتح الأفق أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والدولي. 


وفي سياق آخر، شددت المملكة على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مجددةً دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. 


وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان الصندوق السعودي والقطري للتنمية عن دعم مالي مشترك بقيمة 89 مليون دولار لدعم القطاع العام السوري. هذه التحركات تؤكد تحولاً إقليمياً ودولياً لدعم استقرار دمشق وإنهاء عزلتها، مع وضع حد للتدخلات الخارجية لضمان تحقيق النماء والازدهار للشعب السوري.

سوريا تعود إلى الساحة الدولية: الشيباني يصف المشاركة في الأمم المتحدة بـ "الناجحة"


بعد أسبوع من العمل الدبلوماسي المكثف، أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني اختتام مشاركة سوريا في أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، واصفاً إياها بـ "الناجحة". 


وأكد الشيباني أن سوريا تخرج من هذا المحفل الدولي وهي "أكثر حضوراً وصلابة" و"دبلوماسية أكثر انفتاحاً وتوازناً"، مكرراً أن الوفد حمل صوت سوريا الحر وتطلعات شعبها. 


وكان الحدث الأبرز هو الخطاب "التاريخي" للرئيس أحمد الشرع، وهو الأول منذ ستين عاماً، والذي عبر عن ثوابت سوريا في السيادة ورؤيتها للتنمية. وعقد الوزير الشيباني سلسلة لقاءات "بنّاءة" عكست الانفتاح الدبلوماسي، شملت وزراء خارجية البحرين ومصر وألمانيا والبرازيل، بالإضافة إلى اليونان وقبرص والمبعوث السعودي عادل الجبير. 


هذه المشاركة الواسعة تمثل نجاحاً في كسر العزلة الدولية وتأكيداً على سعي دمشق لاستعادة مكانتها بثقة واتزان عبر الحوار المتوازن والمصالح المشتركة.

الأمم المتحدة تدعو لحوار سوري شامل في مرحلة ما بعد الأسد


في خطوة ذات دلالة عميقة، التقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على هامش الدورة الـ80 للجمعية العامة، معيدًا سوريا إلى واجهة الدبلوماسية الدولية بعد سنوات العزلة التي تلت سقوط حكم عائلة الأسد في ديسمبر 2024. 


ركز غوتيريش على دفع عملية الانتقال السياسي عبر "حوار شامل ومشاركة واسعة"، مؤكداً على أن الوحدة الداخلية هي صمام أمان المستقبل. وفيما أقر غوتيريش بـ "الخطوات المهمة" التي اتخذتها الإدارة الجديدة برئاسة الشرع، الذي تسلم السلطة في يناير 2025، لم يغفل عن إثارة قلقه البالغ إزاء انتهاكات إسرائيل لسيادة سوريا واتفاقية 1974، والتي استغلت الفراغ الأمني لتوسيع احتلالها في الجولان والمنطقة العازلة، ما يهدد بتمزيق النسيج الوطني الهش. 


يمثل هذا اللقاء اعترافاً دولياً ضمنياً بضرورة احتضان التجربة السورية الجديدة، لكنه يحمل أيضاً رسالة واضحة: طريق الاستقرار والسيادة يمر بلم الشمل الوطني ومواجهة التحديات الخارجية بحكمة وثبات.

من مقاتل إلى زعيم عالمي: خطاب الشرع في الأمم المتحدة يعلن عن "سوريا الجديدة"


في لحظة تاريخية، ألقى الرئيس السوري أحمد الشرع خطاباً استثنائياً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول حضور لزعيم سوري منذ أكثر من ستة عقود. هذا الظهور، الذي وصفته مجلة "فورين بوليسي" بأنه حملة علاقات عامة ناجحة، يهدف إلى تقديم "سوريا جديدة" للعالم.


خلال خطابه، سعى الشرع إلى طمأنة المشككين، مؤكداً أن بلاده "تحولت من مصدر أزمات إلى فرصة للسلام"، وطالب برفع جميع العقوبات المتبقية على البلاد. وأكد على التزامه بمحاسبة كل من يثبت تورطه في الانتهاكات ضد المدنيين، مشدداً على أهمية الحوار مع جميع مكونات الشعب السوري.


رحلة الشرع من مقاتل سابق في "القاعدة" إلى زعيم دولي كانت محور نقاش واسع. فبحسب محللة مجموعة الأزمات الدولية، مايا أونغار، فإن خطاب الشرع كان موجهاً لإزالة الشكوك وجذب المستثمرين الجدد، لإظهار أن "الرئيس الجديد لسوريا يجب التعامل معه على هذا الأساس، وليس على خلفيته السابقة".

ترامب يُلمّح لإعلان "مهم" بشأن سوريا: توقعات برفع المزيد من العقوبات


في تصريح مثير للاهتمام، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيصدر اليوم الخميس "إعلاناً مهماً" يخصّ سوريا. ويأتي هذا التصريح في سياق تحولات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، حيث كان ترامب قد وقّع مؤخراً أمراً تنفيذياً بإنهاء برنامج العقوبات، في خطوة تهدف إلى "منح السوريين فرصة لالتقاط أنفاسهم".


ويتزامن هذا الإعلان الغامض مع الزيارة التاريخية للرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيويورك ومشاركته في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي اعتبرها الكثيرون مؤشراً على بداية مرحلة جديدة من الانفتاح بين البلدين. كما تترافق هذه المستجدات مع جهود دبلوماسية مكثفة بين واشنطن ودمشق، بهدف التوصل إلى اتفاق تهدئة بين سوريا وإسرائيل.


وتتوقع الأوساط الدبلوماسية أن يكون الإعلان المرتقب مرتبطاً بخطوات إضافية في ملف العقوبات، وخاصة إلغاء "قانون قيصر" الذي يكبّل الاقتصاد السوري، أو قد يتعلق بتطورات جديدة في المفاوضات الإقليمية.

الشرع وترمب يكسران الجمود الدبلوماسي: لقاء تمهيدي لمرحلة جديدة


يأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي عقدها الشرع في نيويورك، شملت رؤساء فرنسا وتركيا، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي أكد أنهم بحثوا تخفيف العقوبات وأهمية العلاقات بين سوريا وإسرائيل. كما التقى الشرع بقادة دول عربية وأوروبية، مما يشير إلى عودة سوريا القوية إلى الساحة الدولية.


هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة تؤكد أن زيارة الشرع لنيويورك ليست مجرد مشاركة في مؤتمر دولي، بل هي بداية حقيقية لبناء علاقات جديدة قائمة على المصالح المشتركة، وخطوة هامة نحو كسر العزلة الدولية التي عانت منها سوريا.

في خطاب تاريخي بالأمم المتحدة: الشرع يعلن "انتصار الحق" ويدشن مرحلة "سوريا الجديدة"


في خطاب تاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن حقبة جديدة في تاريخ بلاده، مؤكداً أن "الحكاية السورية" هي صراع بين الحق والباطل انتهى بانتصار إرادة الشعب. وفي لحظة وصفها بالعاطفية، أكد الشرع أن الشعب السوري دفع ثمناً باهظاً، مشيراً إلى مقتل نحو مليون شخص وتهجير 14 مليون آخرين، وهدم ما يقارب من مليوني منزل، بسبب ممارسات النظام السابق الذي استخدم الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة.


وتعهد الرئيس السوري بمحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين، مؤكداً على أن العملية العسكرية التي أسقطت النظام اتسمت بالرحمة والتسامح ولم تستهدف المدنيين. وقال: "لقد انتصرنا لأمهات الشهداء والمفقودين.. وانتصرنا لكم أيها العالم".


واستعرض الشرع ركائز السياسة الجديدة لسوريا، التي تقوم على الدبلوماسية المتوازنة والاستقرار الأمني والتنمية الاقتصادية، مشيراً إلى جهود إعادة هيكلة المؤسسات وإطلاق حوار وطني شامل. كما توقف عند التهديدات الإسرائيلية، مؤكداً التزام سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، قبل أن يختتم خطابه بدعوة لإيقاف الحرب في غزة.

ترامب في الأمم المتحدة: هجوم على حماس وإيران ومطالبة بجائزة نوبل


في خطاب قوي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هجوماً لاذعاً على حركة "حماس" وإيران. وحذر ترامب من أن الاعتراف بدولة فلسطينية أحادية الجانب سيكون بمثابة مكافأة لحماس على ما وصفه بـ"الفظائع"، مطالباً بالإفراج الفوري عن الرهائن.


وفي ملف إيران، وصف ترامب الجمهورية الإسلامية بأنها "أكبر راعٍ للإرهاب في العالم"، وشدد على أنه لا يجب السماح لها بامتلاك أسلحة نووية. وأشار إلى أنه عرض التعاون على المرشد الإيراني علي خامنئي، لكن الرد كان تهديداً للمصالح الأميركية.


وعلى الصعيد الداخلي، أعلن ترامب أنه حقق استثمارات ضخمة بقيمة 17 تريليون دولار، وتباهى بـ"أقوى اقتصاد وجيش وحدود" في تاريخ الولايات المتحدة. وفيما يخص السياسة الخارجية، أكد أنه أنهى سبع حروب، معتبراً أنه يستحق جائزة نوبل للسلام على إنجازاته. كما وجه انتقادات حادة للأمم المتحدة بسبب ما اعتبره عدم دعمها لجهود بلاده في إنهاء الحروب.

أردوغان في الأمم المتحدة: دعم تركي كامل لسوريا مستقرة وموحدة


في خطاب مؤثر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلتها الجديدة. وأكد أردوغان أن تركيا ستواصل دعمها الكامل لسوريا موحدة وآمنة ومستقرة، مشدداً على أن استقرارها يصب في مصلحة السوريين أولاً، ثم في مصلحة دول الجوار والمنطقة بأسرها.


وأشار الرئيس التركي إلى أن المظالم التي تعرض لها الشعب السوري قد انتهت بعد إسقاط النظام السابق، معتبراً أن سوريا اليوم قد فتحت صفحة جديدة. كما أكد على دعم تركيا لرؤية سوريا خالية من الإرهاب، وعلى رأسها مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية".


كما حذر أردوغان من التهديدات الإسرائيلية للأمن الإقليمي، معتبراً أن الخطر الإسرائيلي لا يقتصر على غزة والضفة الغربية، بل يمتد إلى سوريا ودول أخرى. هذه التصريحات تعكس موقف تركيا الواضح تجاه التطورات في المنطقة، وتأكيدها على ضرورة تحقيق الاستقرار الإقليمي من خلال إنهاء التهديدات الخارجية ودعم السيادة الوطنية للدول.

الشرع في نيويورك: دبلوماسية مكثفة واقتصاد مفتوح على العالم


شارك الرئيس أحمد الشرع في افتتاح جلسة المناقشة العامة للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة تعكس عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية. تأتي هذه المشاركة في سياق حراك مكثف بدأ منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث التقى بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. هذا اللقاء، الذي وصفه بيان أمريكي بأنه لمناقشة أولويات الولايات المتحدة في سوريا، يمثل نقطة تحول في العلاقات بين البلدين بعد سنوات من الجمود.


كما التقى الشرع بكبار المستثمرين والخبراء الاقتصاديين خلال قمة كونكورديا، مما يؤكد تركيز الحكومة الجديدة على جذب الاستثمارات الأجنبية وإعادة بناء الاقتصاد. هذه اللقاءات، التي جاءت بعد إشادة الشرع بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لقراره برفع العقوبات، تظهر عزم سوريا على الانفتاح على العالم وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي. إن مشاركة الشرع في هذه الفعاليات الدولية تؤكد على سعي سوريا لتحقيق الاستقرار والوحدة من خلال الحوار والانفتاح.

دبلوماسية "الشرع" تنطلق من نيويورك: تعزيز الصداقة وتوسيع الآفاق


في خطوة دبلوماسية بارزة، شهدت مدينة نيويورك لقاءات مكثفة للسيد الرئيس أحمد الشرع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. كان أبرزها لقاؤه مع وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق، الذي أكد على تضامن بلاده مع سوريا وعزم الجانبين على تعزيز العلاقات التاريخية من خلال التعاون في مجالات التجارة، والتنمية البشرية، وغيرها. هذا اللقاء يمثل نقطة تحول نحو بناء جسور جديدة من التعاون بعد سنوات من الجمود.


تأتي هذه اللقاءات في سياق حراك دبلوماسي واسع، حيث التقى الشرع أيضًا مع شخصيات مؤثرة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره، مما يعكس انفتاحًا على مستويات متعددة من الحوار الدولي. كما شارك في مؤتمر حل الدولتين وناقش سبل دعم السلام الإقليمي، والتقى بعدد من المستثمرين والخبراء الاقتصاديين في قمة كونكورديا، مما يشير إلى تركيزه على إعادة بناء الاقتصاد السوري وجذب الاستثمارات. هذه التحركات الدبلوماسية لا تهدف فقط إلى إعادة سوريا إلى الساحة الدولية، بل أيضًا إلى فتح آفاق جديدة للمستقبل.

دبلوماسية مكثفة في نيويورك: الشرع يلتقي زعماء أوروبيين ويفتح آفاقًا جديدة


في إطار مشاركته التاريخية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، واصل الرئيس السوري أحمد الشرع لقاءاته رفيعة المستوى، حيث التقى برئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره ورئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل. 


تأتي هذه الاجتماعات لتؤكد على عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية، بعد انقطاع طويل. وقد شهدت العلاقات السورية النرويجية تطورًا ملحوظًا بعد سقوط نظام الأسد، حيث زار وزير الخارجية النرويجي دمشق في كانون الثاني الماضي، ورفعت النرويج عقوباتها عن سوريا. 


هذه اللقاءات، التي تلت مشاركة الشرع في مؤتمر "حل الدولتين"، تؤشر إلى بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الدبلوماسي لسوريا، وتعزز الأمل في بناء علاقات إيجابية ومثمرة مع الدول الأوروبية، وتفتح الباب لمزيد من التعاون في المستقبل القريب.

زخم دولي نحو الاعتراف بفلسطين: مؤتمر "حل الدولتين" يثمر خطوات تاريخية


في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، شهد مؤتمر "حل الدولتين" في نيويورك، الذي قاطعته الولايات المتحدة وإسرائيل، إعلانات تاريخية باعتراف دول أوروبية عدة بدولة فلسطين. 


فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعتراف بلاده رسمياً، تبعه رؤساء وزراء بلجيكا ومالطا ولوكسمبورغ، مما يرفع عدد الدول المعترفة إلى 154. هذه التطورات تأتي في سياق جهود دولية مكثفة بقيادة السعودية وفرنسا لوضع حد للمأساة في غزة وتحقيق السلام العادل. وقد شارك في المؤتمر زعماء عرب وغربيون، أكدوا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للاستقرار، مع دعوات لوقف الحرب وإعادة إعمار القطاع. 


وقد أضفى غياب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بسبب حرمانه من التأشيرة، مزيداً من التعقيد على المشهد، لكن كلمته عن بعد أكدت على أن "دولة فلسطين هي الجهة الوحيدة المخولة للحكم في غزة".

#تاغات