تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

مكتشف "إيبولا" يطالب العالم بعدم الذعر: السيطرة على الوباء خلال شهرين

كينشاسا – في رسالة طمأنة نادرة، دعا عالم الفيروسات الكونغولي جان جاك مويمبي تامفوم، مكتشف فيروس إيبولا، العالم إلى عدم المبالغة في القلق إزاء الموجة الجديدة من التفشي، واصفاً حالة "الذعر العالمي" بأنها "غير طبيعية" ومستوحاة من صدمة جائحة كورونا رغم اختلاف آليات الانتقال تماماً.

مويمبي تامفوم، الذي يرأس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في كينشاسا، أوضح خلال حديث لقناة RTS السويسرية أن رد الفعل العالمي الحاد لم يحدث من قبل حتى في تفشيات سابقة أكثر خطورة. 

وأضاف أن تفشي فيروس هانتا على متن سفينة "هونديوس" زاد من تعقيد المشهد الإعلامي والخوف الجماعي، لكنه شدد على أن السلطات الكونغولية تمتلك خبرة متراكمة في مواجهة الوباء، متوقعاً السيطرة عليه بالكامل خلال شهرين أو ثلاثة أشهر فقط.

العالم الذي اعتاد على قرع أجراس الخطر، قد ينسى اليوم أن إيبولا ليس كورونا؛ فهو لا ينتشر عبر الهواء بسهولة، ومواجهته ممكنة بالعزل والتطعيمات. 

ورغم تجاوز الحالات المشتبه بها 900 في التفشي السابع عشر، يبقى صوت العالم الكونغولي الواثق بمثابة بلسم للقلق. لكن السؤال: هل يستطيع العالم أن يتحرر من "رهاب الجائحة" وينصت إلى صوت الخبرة الحقيقية؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.

وزير الصحة يبحث مع "غيبريسوس" بجنيف سبل مواءمة القطاع الطبي السوري مع المعايير الدولية

وزير الصحة يبحث مع "غيبريسوس" بجنيف سبل مواءمة القطاع الطبي السوري مع المعايير الدولية

عقد وزير الصحة السوري، مصعب العلي، اجتماعاً رسمياً مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لبحث آليات الارتقاء بالمنظومة الطبية السورية وتوسيع الشراكات الفنية واللوجستية بين الجانبين، والعمل على تعزيز برامج التطوير المرتبطة بتحسين كفاءة القطاع الصحي والخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأوضح الوزير العلي، خلال اللقاء الذي أوردت تفاصيله المعرفات الرسمية للوزارة، أن الجهود الحالية تتركز على إعادة هيكلة الخطط الوطنية وبناء مسارات دعم تقني مستدامة، مشيراً إلى أن وزارة الصحة تسعى لمواءمة برامجها وخدماتها العلاجية السورية مع المعايير الصحية العالمية لضمان جودة الرعاية الطبية في مختلف المحافظات. 

وأضاف أن التعاون مع المنظمة يفتح الباب لتبادل الخبرات الفنية والطبية والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجالات الإدارة الصحية والتأهيل والتدريب للكوادر المحلية، فضلاً عن توجيه الدعم الفني نحو صيانة وتطوير كفاءة المؤسسات الطبية والمشافي لرفع مستوى الاستجابة ومواجهة التحديات الحالية، مؤكداً أن هذا التحرك يندرج ضمن رؤية شاملة لتوسيع التنسيق مع المنظمات الأممية.

ويُذكر أن هذا الاجتماع رفيع المستوى يمثل استكمالاً لسلسلة لقاءات تقنية بدأتها الوزارة مطلع هذا العام، حيث كان الوزير مصعب العلي قد عقد في شباط الماضي اجتماعاً موسعاً بدمشق مع وفد المنظمة برئاسة أسموس هاميرتش، وتم التركيز حينها على آليات تطبيق الاستراتيجية الوطنية الجديدة للصحة، مع تشديد الوزير على ضرورة توظيف المنح والمساعدات الطبية في مساراتها الصحيحة، وإعادة هيكلة العلاقة مع المنظمات الدولية بما يسهم في تطوير الكفاءات المحلية وإقرار حوافز جاذبة تضمن استقرار الكوادر الطبية السورية والحد من هجرتها خارج البلاد. 

خطة لإنهاء ملف المخيمات بحلول 2027 وإعمار سورية يؤسس لبيئة مستدامة

خطة لإنهاء ملف المخيمات بحلول 2027 وإعمار سورية يؤسس لبيئة مستدامة

تثير المضامين الاستراتيجية التي حملتها كلمة الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الإثنين 18 أيار 2026، أمام الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف، قراءات سياسية وإنسانية متقدمة؛ فالخطاب الذي ألقاه عبر تقنية الاتصال المرئي تجاوز الطابع البروتوكولي ليضع المجتمع الدولي أمام التزامات واضحة وجدول زمني محدد لإنهاء أبرز الملفات الإنسانية العالقة، معلناً انخراط دمشق الكامل في صياغة أمن صحي إقليمي وعالمي مستدام بالتوازي مع مضيها بثبات في مسار التعافي الداخلي.

وجاء الإعلان الأبرز في الكلمة الرئاسية متمثلاً في التزام الدولة السورية وطنياً بإنهاء ملف المخيمات بشكل كامل بحلول عام 2027، باعتبار أن الاستقرار الإنساني هو جوهر الاستدامة وركيزة أساسية تتناغم مع خطط العمل العالمية المتعلقة بالمناخ والصحة العامة. 

وشدد الشرع على أن عملية إعادة الإعمار الشاملة في البلاد لا تقتصر على ترميم الحجر، بل تؤسس لواقع بيئي وصحي مستدام يضمن حماية الأجيال القادمة، مشيراً إلى أن التحديات القاسية التي واجهتها سورية خلال السنوات الماضية منحت مؤسساتها مرونة وخبرة تجعلها اليوم أكثر قدرة على المساهمة الفعالة في تعزيز الأمن الصحي العالمي، بالاعتماد على الكفاءات السورية في الداخل والخارج وتعزيز الشراكات الدولية.

وتزامنت هذه الكلمة مع مشاركة وفد سوري رفيع المستوى في جنيف برئاسة وزير الصحة، مصعب العلي، في الدورة التي انطلقت تحت شعار "إعادة تشكيل الصحة العالمية.. مسؤولية مشتركة". وتهدف التحركات الدبلوماسية للوفد السوري في هذا المحفل الأممي إلى ترجمة الرؤية السياسية إلى شراكات عملية على الأرض، تركز على استقطاب الدعم الدولي لإعادة تأهيل البنية التحتية الطبية المتضررة، وتوطين الصناعات الدوائية الوطنية، وتطوير نظم المعلومات الصحية، مما يثبت أن دمشق نجحت في استعادة قنواتها الدولية الرسمية وباتت تطرح حلولاً زمنية تفكك إرث الأزمة برؤية مستدامة تحظى باعتراف وقبول إقليمي ودولي.

"تُقاس بالمرضى، لا بالنسبة المئوية".. 8 أطنان من الدواء للقامشلي في مواجهة 417 مرفقاً صحياً ينهار

"تُقاس بالمرضى، لا بالنسبة المئوية".. 8 أطنان من الدواء للقامشلي في مواجهة 417 مرفقاً صحياً ينهار

في سباق مؤلم ضد الزمن، وصلت 5 شاحنات تابعة لمنظمة الصحة العالمية إلى القامشلي، حاملة 8 أطنان من الإمدادات الطبية الحيوية، خاصة لمواجهة الكوليرا والطوارئ. هذه المساعدات، القادمة من اللاذقية وريف دمشق، هي "شريان حياة" لـ 11 مستشفى في الشمال الشرقي. 


لكن هذا الدعم الحيوي، على أهميته، لا يكاد يغطي جرحاً هائلاً تكشفه المنظمة نفسها. فبينما تنتقل سوريا لمرحلة التعافي، ظهرت "فجوة انتقالية" مميتة في التمويل. 


هذه الفجوة ليست مجرد أرقام في ميزانية؛ إنها كارثة إنسانية تعني أن 417 مرفقاً صحياً تأثر، و366 منها قلصت خدماتها بالفعل. وكما حذرت كريستينا بيثكي بكلمات قاسية، فإن هذه الفجوة "تُقاس بالمرضى الذين لم يتلقوا الرعاية"، وهم 7.4 مليون إنسان يفقدون حقهم في الدواء.

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

المحليات الصناعية: سلاح ذو حدين في معركة الوزن أم حليف خفي للأمعاء؟

في خضم الجدل المحتدم حول المحليات الصناعية، ومعارضة منظمة الصحة العالمية لاستخدامها لإنقاص الوزن، تأتي دراسة هولندية جديدة لتقلب الموازين. 

هذا الاكتشاف لا يضع المحليات كبديل "خالٍ من السعرات" فقط، بل كعامل "مُغير لقواعد اللعبة" داخل أمعائنا. 


كشفت الدراسة أن استبدال السكر لم يساعد البالغين (دون الأطفال) على فقدان وزن إضافي (نحو 1.6 كغم) فحسب، بل أحدث ثورة صامتة في "الميكروبيوم المعوي". 


لقد عززت المحليات نمو البكتيريا المنتجة للأحماض الدهنية (SCFAs)، وهي مركبات حيوية يُعتقد أنها تنظم الشهية. هذا هو الدليل الأول الذي يربط المحليات إيجابياً بصحة الأمعاء والوزن. 


لكن الحقيقة ليست وردية تماماً؛ فمقابل تحسن الكوليسترول، عانى المشاركون من آثار جانبية مزعجة (كالغازات والتقلصات). ومع تحذيرات قائمة حول مخاطر محليات أخرى (مثل الإريثريتول) على القلب، يبدو أن هذه المحليات حل معقد، وليست "الحل السحري" الذي كنا نأمله.

38 مليون دولار كورية لإنقاذ سوريا: المساعدات الإنسانية تسبق التحول الدبلوماسي الكبير

  

في إشارة واضحة لعمق التحول في مسار السياسة الخارجية السورية الجديدة، أعلنت كوريا الجنوبية عن حزمة تمويل إنسانية ضخمة بقيمة 38 مليون دولار لدعم الشعب السوري. 


هذه المبادرة، التي ستُنفذ بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة (اليونيسف، برنامج الأغذية العالمي، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الصحة العالمية)، ليست مجرد مساعدة، بل هي انعكاس استراتيجي لعلاقات دمشق-سيول الآخذة في التبلور، خاصة بعد الإطاحة بالنظام المخلوع. 


إن توقيت هذا الإعلان يؤكد على الأهمية التي توليها كوريا الجنوبية للانفتاح الدبلوماسي، الذي بدأ بزيارة "تجسس دبلوماسي" غير معلنة لوزير خارجيتها إلى دمشق في نيسان الماضي. 


بالنسبة لسيول، يمثل هذا التوجه انتصارًا دبلوماسيًا في جهودها لعزل كوريا الشمالية، حيث كانت سوريا آخر دولة لا تربطها بها علاقات. 


إن تخصيص المساعدات الآن يرسل رسالة قوية بأن الإنعاش الإنساني يسير جنبًا إلى جنب مع إعادة توجيه السياسة الخارجية نحو الاستقرار والتعاون الدولي.