تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

إيران ترفض مبادرة عُمانية لإدارة مضيق هرمز وتهاجم واشنطن والرياض

إيران ترفض مبادرة عُمانية لإدارة مضيق هرمز وتهاجم واشنطن والرياض

وجهت إيران ضربة قاضية للمساعي الدبلوماسية الإقليمية الهادفة لتهدئة التوترات البحرية، برفضها القاطع الأربعاء لمقترح تقدمت به سلطنة عُمان يقضي بإنشاء إدارة إقليمية مشتركة لحركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني رفيع وصفه للمبادرة العُمانية بأنها "عديمة الجدوى ولا تملك أي فرصة للنجاح"، موجهاً أصابع الاتهام المباشرة إلى واشنطن والرياض بممارسة ضغوط مكثفة على مسقط لتمرير ما أسماه "خططاً غير واقعية" لانتزاع السيطرة الإيرانية. المقترح الذي حظي بتوافق خليجي سابق، كان يطمح لتأسيس "كونسورتيوم" إقليمي ينهي النفوذ المنفرد لطهران، ويعتمد آلية رسوم طوعية من السفن العابرة لتمويل عمليات الأمن البحري والإنقاذ، مستلهماً نموذج الإدارة الناجح المطبق في مضيق ملقة بجنوب شرق آسيا.

هذا الرفض الإيراني السريع يعكس الحساسية الجيوسياسية المفرطة التي توليها طهران للمضيق الذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي استهلاك النفط العالمي يومياً، والذي لطالما استخدمته كورقة ضغط استراتيجية في أزماتها الممتدة مع الغرب وحلفائه الإقليميين. المقترح العُماني كان يمثل اختراقاً نادراً يهدف إلى تحييد هذا الشريان الاقتصادي العالمي عن التجاذبات العسكرية المتصاعدة التي شهدت مؤخراً حوادث احتجاز متبادلة لناقلات نفط وتحشيداً عسكرياً متزايداً. من الناحية الاستراتيجية، تخشى طهران أن تشريع أي إدارة تشاركية، حتى وإن كانت ناعمة ومحصورة في الجوانب البيئية والإنقاذية، سيؤسس لسابقة قانونية تقوض سيادتها التاريخية وعمق نفوذها الأمني في مياه الخليج، وتمنح الأساطيل الغربية المتواجدة في المنطقة غطاءً إقليمياً إضافياً لتطويق تحركاتها. فشل هذه الوساطة العُمانية، التي طالما عُرفت ببراغماتيتها وقدرتها على تدوير الزوايا الحادة بين طهران وعواصم الخليج، يُنذر بمرحلة جديدة من سباق النفوذ البحري وتصعيد محتمل في حرب الناقلات الخفية التي ترهق أسواق الطاقة العالمية، وتبقي المنطقة بأسرها على صفيح ساخن يترقب شرارة الاشتعال القادمة.

طهران ترفع حدة التهديد وتتمسك بالسيطرة الميدانية على مضيق هرمز

طهران ترفع حدة التهديد وتتمسك بالسيطرة الميدانية على مضيق هرمز

أعلنت القيادة الإيرانية تمسكها الكامل بالسيطرة على الممر المائي الاستراتيجي في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تتراجع عن التواجد العسكري المكثف في الممر الحيوي حتى لو قاد ذلك إلى استئناف المواجهات العسكرية الشاملة في المنطقة.

وأوضحت المسؤولون في طهران أن النفوذ البحري في هذه المنطقة يعد خياراً سيادياً لا يخضع للتفاوض أو المساومة، مشيرين إلى أن أي تحركات دولية أو إقليمية تحاول فرض واقع جديد بالقرب من شواطئها ستواجه بردود عسكرية متناسبة. وتأتي هذه التصريحات الحادة وسط توترات متصاعدة وشلل يهدد حركة شحن النفط والتجارة العالمية عبر المعبر المائي الأهم في الشرق الأوسط، مما يدفع الأطراف الدولية إلى مراقبة تحركات طهران الميدانية بحذر بالغ والتأهب لسيناريوهات تصعيد متعددة قد تطال طرق الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية خلال المرحلة القادمة.

خنق الموانئ الإيرانية: "سنتكوم" تعلن فرض حصار بحري كامل خلال 36 ساعة

خنق الموانئ الإيرانية: "سنتكوم" تعلن فرض حصار بحري كامل خلال 36 ساعة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، عن إتمام فرض حصار بحري شامل على كافة الموانئ الإيرانية في وقت قياسي لم يتجاوز 36 ساعة. 

وأكد الأدميرال براد كوبر، في بيان رسمي عبر منصة "إكس"، أن القوات البحرية الأمريكية نجحت في إيقاف حركة التجارة الاقتصادية من وإلى إيران تماماً، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي لضمان التفوق البحري الأمريكي وحماية المصالح الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.

وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة بعد فشل جولة المفاوضات الأخيرة بين واشنطن وطهران، ما دفع الرئيس دونالد ترامب لإصدار أوامر صارمة يوم الإثنين الماضي بفرض الحصار.

ويستهدف هذا الإجراء تعطيل نحو 90% من الاقتصاد الإيراني الذي يعتمد بشكل كلي على الملاحة البحرية، حيث يشمل الحصار اعتراض وتفتيش ومنع كافة السفن التجارية وناقلات النفط المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مما يضع طهران في عزلة اقتصادية غير مسبوقة دولياً.