تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

مسقط تحتضن البعثة السورية: مباشرة الأعمال الدبلوماسية رسمياً وتعزيز الملفين الاقتصادي والقنصلي

مسقط تحتضن البعثة السورية: مباشرة الأعمال الدبلوماسية رسمياً وتعزيز الملفين الاقتصادي والقنصلي

أعلنت السفارة السورية في سلطنة عُمان عن انطلاق أعمالها الرسمية في العاصمة مسقط، عقب وصول ومباشرة الطاقم الدبلوماسي الجديد لمهامه في مقر البعثة. 

وشهدت الخطوة تسلّم القائم بالأعمال، الوزير المفوض خالد الأيوبي، لمهامه رسمياً، يرافقه فريق متخصص كلفته وزارة الخارجية والمغتربين لإدارة ملفات حيوية تشمل الجوانب السياسية والقنصلية والاقتصادية، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطوير آفاق التعاون المشترك في مرحلة الاستقرار الراهنة.

ويتألف الفريق الدبلوماسي من كوادر متخصصة، حيث يتولى ياسر الحسين مهام السكرتير الأول ونائب رئيس البعثة مع التركيز على الشؤون القنصلية لتسهيل معاملات السوريين المقيمين في السلطنة، بينما يشرف عامر العبد الله على الملفين الإعلامي والاقتصادي، وهي إشارة واضحة لتوجه السفارة نحو تفعيل التبادل التجاري وجذب الاستثمارات العُمانية إلى سوريا. 

كما يكتمل الهيكل الإداري بانضمام عادل السعيد كملحق إداري ومالي لضمان سير أعمال البعثة وفق أعلى المعايير المؤسساتية، مما يعزز حضور الدولة السورية في المحافل الدبلوماسية الخليجية.

إن هذا الافتتاح الرسمي في ربيع عام 2026 يأتي استكمالاً لسياسة الانفتاح الدبلوماسي التي تنتهجها سوريا، وتتويجاً للعلاقات التاريخية المتينة مع سلطنة عُمان التي حافظت على قنوات اتصال مستمرة طوال السنوات الماضية. 

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تنشيط الحركة السياحية والتجارية بين البلدين، وتوفير منصة رسمية قوية لمعالجة كافة القضايا التي تهم المواطنين السوريين، بما يدعم مسيرة البناء والازدهار ويؤكد عودة سوريا الفاعلة إلى محيطها العربي عبر بوابات دبلوماسية تتسم بالاستقرار والتعاون المثمر.

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

رهان مسقط: هل تنجح الوساطة العربية في كبح جماح "المطالب القصوى"؟

في منعطفٍ درامي يحبس أنفاس المنطقة، تلوح في أفق مسقط ملامح "هدنة تفاوضية" بعد تقارير عن رضوخ واشنطن لشرط طهران بحصر محادثات الجمعة في الملف النووي حصراً. 

هذا التحول، الذي جاء ثمرة ضغوط مكثفة من قِبل السعودية وقطر وعُمان، يعكس رغبة إقليمية عارمة في تجنب "سيناريو الانفجار" الذي هددت به إيران في حال رفض شروطها. 

وبينما تلتزم الإدارة الأمريكية صمتاً رسمياً حيال التراجع عن ملفي الصواريخ والوكلاء، يبدو أن الواقعية السياسية بدأت تفرض نفسها؛ فالعواصم العربية التي لا تريد "جاراً متسلطاً"، تدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة عسكرية ستكون تكلفتها باهظة على الجميع. 

إن الوقوف على عتبة هذه المفاوضات يمثل اختباراً للإرادات، حيث تلمح طهران بليونة مفاجئة حول مستقبل برنامجها مقابل ضمانات صلبة، مما يجعل من طاولة مسقط ليست مجرد ساحة للنقاش التقني، بل صمام أمان أخير لمنع انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب شاملة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الساعات القادمة من "صفقة" قد تعيد رسم خريطة القوى في المنطقة.

دبلوماسية اللحظة الأخيرة: هل تنجح مسقط في كبح فتيل الانفجار؟

دبلوماسية اللحظة الأخيرة: هل تنجح مسقط في كبح فتيل الانفجار؟

في مشهدٍ يحبس الأنفاس، تحتضن مسقط "صباح الجمعة" فصلاً جديداً من صراع الإرادات، حيث وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حاملاً معه تطلعات طهران لاتفاق "عادل وكريم". 

هذه المفاوضات ليست مجرد لقاء بروتوكولي، بل هي محاولة جادة للسير على حافة الهاوية؛ فبينما تحصر إيران النقاش في الجانب التقني النووي بقيادة فريق دبلوماسي رفيع، تُلقي واشنطن بظلال قوتها العسكرية على الطاولة، ملوّحة بخيارات تتجاوز حدود الدبلوماسية عبر تصريحات البيت الأبيض الصارمة. 

إن حضور وجوه مثل كوشنر وويتكوف في المنطقة يعكس رغبة إدارة ترامب في هندسة "صفقة كبرى" تتخطى اليورانيوم لتشمل الأمن الإقليمي، وهو ما يضع المنطقة أمام مفترق طرق تاريخي. 

الحقيقة أن هذه المحادثات هي اختبار حقيقي للواقعية السياسية؛ فإما أن تنجح "دبلوماسية الغرف المغلقة" في نزع فتيل المواجهة وتجنب الانزلاق لسيناريوهات عسكرية كارثية، أو يظل التوتر هو السيد، بانتظار شرارة قد لا تحمد عقباها. 

الأمل معلق الآن على حكمة العُمانيين في ترويض العواصف وإيجاد لغة مشتركة بين خصمين لم تعد لديهما رفاهية الوقت.

سلاح "الحجة والمنطق": كيف حجزت "مناظرات سوريا" مقعدها بين كبار آسيا في أول ظهور تاريخي لها؟

سلاح "الحجة والمنطق": كيف حجزت "مناظرات سوريا" مقعدها بين كبار آسيا في أول ظهور تاريخي لها؟

إنه "إنجاز" يتجاوز حدود المنافسة ليلامس "روح" سوريا الجديدة. لأول مرة في تاريخها، لم تذهب سوريا إلى بطولة آسيا للمناظرات في مسقط كمشارك شرفي، بل ذهبت "لتنتصر". 


وصول فريق جامعة دمشق (دانة الياسين، أسيد السميطي، وجويل إبراهيم) إلى ربع النهائي، بعد حصد 4 انتصارات من 5 جولات، هو إعلان مدوٍ بأن "صوت المنطق" السوري الشاب عاد ليشق طريقه بين كبار آسيا. 


هذا ليس مجرد فوز، بل هو الثمرة الأولى لـ "مناظرات سوريا"، المؤسسة الوطنية الوليدة (آب 2025) التي تسعى جاهدة لاستبدال ثقافة الفوضى بـ "ثقافة الحوار"، مستعينة بالخبرات الرائدة لمركز مناظرات قطر. 


وبوجود طاقم تدريب وتحكيم سوري محترف (بقيادة حمزة السيوفي)، تثبت دمشق أنها لم تعد مجرد خبر في نشرات الحرب، بل أصبحت "منافساً فكرياً" يُحسب له ألف حساب.