تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

التربية تصدر قراراً بتنظيم تجديد عقود العاملين الإداريين لضمان استمرارية الكفاءات

التربية تصدر قراراً بتنظيم تجديد عقود العاملين الإداريين لضمان استمرارية الكفاءات

أصدرت وزارة التربية والتعليم السورية، اليوم الأربعاء، القرار رقم 1747 المتعلق بتنظيم آلية تجديد العقود الإدارية للعاملين المتعاقدين في الوظائف الإدارية بالوزارة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإداري داخل المؤسسات التربوية والحفاظ على الكفاءات والخبرات التي أسهمت في دعم العملية التعليمية.

وأوضح وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو أن القرار يهدف إلى ضمان الاستفادة من الخبرات المتراكمة واستمرار الكفاءات التي أثبتت جدارتها، وفق احتياجات العمل الفعلية والضوابط القانونية النافذة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على إدارة مواردها البشرية بكفاءة لتحقيق استمرارية العمل والارتقاء بجودة الخدمات الإدارية المقدمة للمدارس ومديريات التربية. وأكد تركو أن القرار تضمن إجراءات واضحة لتقديم طلبات التجديد، وربطها بالحاجة الفعلية لكل جهة، بما يرسخ الشفافية وحسن إدارة الموارد البشرية، ويضمن توجيه الخبرات إلى المواقع التي تحتاج إليها، في إطار سعي الوزارة لضمان استقرار العملية التربوية في مختلف المحافظات خلال المرحلة الانتقالية.

سوريا وبريطانيا تتفقان على "خارطة طريق" لتطوير التعليم العالي والشراكات الأكاديمية

سوريا وبريطانيا تتفقان على "خارطة طريق" لتطوير التعليم العالي والشراكات الأكاديمية

في إطار مساعي دمشق لتعزيز الانفتاح الأكاديمي الدولي ودعم قطاع التعليم بعد النزاعات، عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري، مروان الحلبي، اجتماعاً رسمياً في العاصمة البريطانية لندن اليوم، الخميس 21 أيار 2026. 

وحضر اللقاء مسؤولون من وزارة الخارجية البريطانية، ومعاونة الوزير عبير قدسي، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء البريطانيين.


محاور التعاون وخارطة الطريق المستقبلية

أوضح الوزير الحلبي عبر حسابه الرسمي على منصة "فيسبوك" أن المباحثات ركزت على صياغة استراتيجية شاملة لتطوير المنظومة التعليمية السورية عبر الاستفادة من الخبرات البريطانية، حيث تم الاتفاق على إعداد خارطة طريق تغطي مجالات حيوية عدة، أبرزها:

  • بناء القدرات والحوكمة: دعم البحث العلمي، وتعزيز الحوكمة الجامعية، وإعادة هيكلة التعليم في مرحلة ما بعد النزاعات.
  • شراكات جامعية موسعة: ربط الجامعات السورية بنظيراتها البريطانية لتبادل الخبرات وتطوير المناهج والتحول الرقمي.
  • الأبحاث الاستراتيجية: التركيز على البحوث المشتركة في ملفات الصحة العامة، الأمن الغذائي، وإعادة الإعمار.
  • التمكين اللغوي والتقني: تطوير برامج تعليم اللغة الإنجليزية وبناء القدرات البحثية للكوادر التدريسية والطلابية.

من جانبهم، أكد المسؤولون البريطانيون التزام بلادهم بدعم القطاع التعليمي في سوريا، مشيرين إلى الدور الحيوي لبرامج المنح الدولية مثل منحة "شيفننغ" (Chevening) التي استفاد منها عشرات الطلاب السوريين، معلنين عن التوجه نحو توسيع عدد هذه المنح وتعميق الشراكات الأكاديمية خلال الفترة المقبلة، على أن تتبع هذا الاجتماع لقاءات دورية افتراضية لضمان تنفيذ المشاريع المعتمدة بشكل مستدام.

يُذكر أن هذا التحرك الأكاديمي يأتي على هامش مشاركة وزير التعليم العالي مروان الحلبي برفقة وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو في أعمال "المنتدى العالمي للتعليم" المنعقد في لندن، حيث أجريا مطلع هذا الأسبوع لقاءات تمهيدية مع الجانب البريطاني لوضع لبنات التعاون التقني والتربوي وإعادة تأهيل البنية التحتية التعليمية في سوريا.

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

من سمرقند التاريخية: سوريا ترسم استراتيجية "التعليم والهوية" أمام العالم

في خطوة تحمل رمزية عميقة، ومن قلب سمرقند (التي كسرت احتكار باريس لمؤتمر اليونسكو لأول مرة منذ 40 عاماً)، أعلنت سوريا عن ميلاد جديد لقطاعها التعليمي. 


وزير التربية محمد عبد الرحمن تركو لم يأتِ بوعود فضفاضة، بل باستراتيجية وطنية "شاملة" من ثلاثة محاور، مصممة ليس فقط لمواكبة الحداثة، بل لـ"شفاء" نظام تعليمي أنهكته الظروف الراهنة. 


لكن الرسالة الأهم التي قدمتها دمشق للعالم كانت "ثنائية" ومتوازنة بشكل لافت: فبينما قدم رؤيته لبناء المستقبل (التعليم)، وجه الشكر الحار لليونسكو على "التعاون البنّاء" في الحاضر لإعادة تأهيل التراث وحماية "الإرث الإنساني". 

هذه الكلمة هي إعلان سوري واضح بأن بناء "المدرسة" لا يقل أهمية عن صون "الهوية الثقافية"، وأن سوريا الجديدة تدرك أن الشعوب التي لا تحمي ذاكرتها، لا تملك مستقبلاً.

التعقيم أولاً: وزارة التربية تطالب بـ "خزانات نظيفة" في بلدٍ يئن تحت وطأة 7000 مدرسة مدمرة

التعقيم أولاً: وزارة التربية تطالب بـ "خزانات نظيفة" في بلدٍ يئن تحت وطأة 7000 مدرسة مدمرة

في خطوةٍ تكشف فجوة مؤلمة بين "القرارات" و"الواقع"، أصدرت وزارة التربية تعميماً مشدداً، ليس حول كارثة الـ 7000 مدرسة المدمرة، بل حول ضرورة تعقيم "خزانات المياه" وضبط "المقاصف". 


هذا التعميم، الذي يهدد مديري المدارس بالمساءلة القانونية والإدارية إن لم تتم صيانة الحمامات، يبدو كأنه يخاطب واقعاً افتراضياً.


فبينما يتحدث الوزير تركو عن "البيئة التربوية الآمنة"، يعترف مهندسو الوزارة أنفسهم بأن الكارثة لا تقتصر على الدمار، بل تمتد لآلاف المدارس التي "تجاوزت عمرها الافتراضي" ولم تُرمّم منذ عقود. 


إن مطالبة مدير مدرسة، ربما بلا نوافذ أو أبواب، بتقديم "تقرير أسبوعي" عن نظافة خزان مهترئ، هو أقصى تعبير عن بيروقراطية تحاول تلميع الواجهة، بينما الأساسات الحقيقية للتعليم، المتمثلة في وجود "سقف وجدران"، لا تزال تئن تحت الأنقاض.