حرية ومسؤولية
كوالالمبور – شيّعت ماليزيا اليوم الإثنين عقيلة رئيس الوزراء الأسبق [[مهاتير محمد|...]]، السيدة سيتي حسمه محمد علي، بمشاركة حشود شعبية وقيادات سياسية بارزة تقدمهم زوجها، بعد مسيرة حافلة رافقت خلالها بناء النهضة الماليزية الحديثة على مدى عقود طويلة.
Ahli keluarga dan anak-anak Allahyarham Tun Dr Siti Hasmah membacakan Yassin dan tahlil atas jenazah sebelum dibawa ke Masjid As-Syarif bagi solat jenazah. #malaysiagazette #tunsitihasmah #belangsungkawa https://t.co/QOHus50mnK
— Malaysia Gazette (@MalaysiaGazette) September 28, 2026
حظيت الراحلة، التي تخرجت في كلية الطب لتكون إحدى رائدات العمل الصحي النسائي في بلادها، بتقدير واسع لدى مختلف أطياف المجتمع الماليزي بفضل انخراطها المستمر في مبادرات رعاية الأمومة والطفولة ومكافحة الأمية، إلى جانب وقوفها الثابت بجوار مهاتير خلال فترتي توليه رئاسة الحكومة التي قاد فيها تحول البلاد إلى نمر اقتصادي عالمي. وشهدت مراسم الجنازة في العاصمة توافد شخصيات من مختلف الأحزاب السياسية المتنافسة لتقديم واجب العزاء لمهاتير، الذي أتم عامه المئة وما يزال يحظى بمكانة رمزية بالغة في المشهد الآسيوي، ما منح المناسبة بعداً وطنياً جامعاً تجاوز الخلافات السياسية الراهنة. وأشادت منظمات نفع عام بالدور الخيري والإنساني المستقل الذي حرصت الفقيدة على ترسيخه دون الانخراط المباشر في المعارك الحزبية الضيقة، في حين تتجه مؤسسات مجتمعية وأكاديمية إلى إطلاق مبادرات تكريمية ومشاريع صحية تحمل اسمها تخليداً لإسهاماتها الطبية والتعليمية التي امتدت لأكثر من سبعين عاماً وتركت بصمة واضحة على أجيال متعاقبة من الكوادر الطبية والمجتمعية في جنوب شرق آسيا.
ستوكهولم – عرض التلفزيون السويدي الرسمي فيلماً وثائقياً استقصائياً يكشف تفاصيل عملية دقيقة قادتها باحثة أكاديمية سورية للإيقاع بـ [[أمجد يوسف|...]]، المسؤول المباشر عن مجزرة حي التضامن بدمشق، وذلك عبر استدراجه بحساب إلكتروني وهمي أدى في النهاية لانتزاع اعترافات مصورة حول ملابسات الجريمة.
لأول مرة، تظهر «أنصار شحود» أمام الكاميرا، ويُكشف جانب من قصتها ودورها في العملية التي أدّت إلى إستدراج المجرم أمجد يوسف وإنتزاع إعترافات منه.
— 🌸Shafak🌸 (@Shafak887445) September 16, 2026
التلفزيون السويدي نشر فيلماً إستقصائياً بعنوان Täcknamn Anna، وهو الإسم المستعار الذي إستخدمته أنصار خلال تواصلها مع أمجد يوسف ..
الفيلم،… pic.twitter.com/dG9PBC0sxp
يستعرض العمل الذي حمل عنوان "الاسم الحركي آنا" مسار تحقيق رقمي استمر لسنوات، تمكنت خلاله الباحثة أنصار شحود من بناء هوية مزيفة لكسب ثقة المتهم الرئيسي في واحدة من الجرائم البشعة خلال سنوات الحرب. وأثبتت المشاهد والشهادات الموثقة في الفيلم أن المجزرة، التي وقعت ربيع عام 2013 جنوب العاصمة السورية، أسفرت عن تصفية مئتين وثمانية وثمانين مدنياً ظهروا في عشرات التسجيلات القاسية وهم يُقتادون تباعاً إلى حفرة جماعية قبل إعدامهم بالرصاص وإحراق جثثهم لطمس معالم الجريمة. وتكمن خطورة هذا التحقيق الميداني والرقمي في كشفه عن وجود تسلسل هرمي أمني قاد العملية بالكامل، حيث وثق الفيلم اعتراف شخص يدعى جمال الخطيب بمسؤوليته المباشرة عن توجيه يوسف وإصدار أوامر التصفية الميدانية، ما ينسف تماماً أي محاولة لتصوير الحادثة كتصرف فردي معزول. وأثارت هذه المعطيات الصادمة موجة غضب واسعة في الأوساط الحقوقية السورية والدولية، لتعيد ملف آليات التصفية الممنهجة إلى واجهة الاهتمام مجدداً. وتأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أشهر قليلة من إعلان قوى الأمن الداخلي في دمشق إلقاء القبض رسمياً على المتهم في ريف حماة، ليضع المشهد الحالي ملف المحاسبة الشاملة أمام اختبار حقيقي، وسط مطالبات بفتح تحقيقات موسعة تطال كافة المتورطين في سلسلة الانتهاكات المروعة.
دمشق – أقر مجلس الشعب السوري بالإجماع مشروع قانون يقضي بإلغاء محكمة قضايا الإرهاب وإبطال مفاعيلها القانونية والاجتماعية والمالية كافة، في تحول تشريعي نوعي يسقط قرارات الحجز والمصادرة التي طالت مئات آلاف المواطنين لسنوات طويلة.
يعود تأسيس هذه المحكمة الاستثنائية إلى تموز 2012 بموجب القانون رقم 22 ليحل بديلاً عن محكمة أمن الدولة العليا، حيث وظفتها السلطات السابقة لملاحقة المعارضين والناشطين تحت غطاء مكافحة الإرهاب، وأصدرت عبرها آلاف الأحكام الجائرة غيابياً وحضورياً، متسببة في تجميد أصول واسعة وسلب عقارات ومدخرات تعود لمدنيين ومغتربين دون مسار قضائي عادل. وشمل التحرك البرلماني الأخير حزمة تشريعات مكملة تعفي المستفيدين من استرداد ممتلكاتهم المصادرة من الرسوم والضرائب التراكمية، فضلاً عن إعادة الحقوق التقاعدية والوظيفية لآلاف المسرّحين تعسفياً بموجب تلك المذكرات الباطلة. وتفتح هذه الخطوة الباب أمام ورشة وطنية لإصلاح المرفق القضائي ومراجعة القوانين الصادرة خلال سني النزاع، فيما تطالب الهيئات الحقوقية بتأسيس آليات تعويض شفافة للمتضررين الذين طالهم التجريد القسري للملكيات، وتفعيل لجان العدالة الانتقالية لإعادة الحقوق لأصحابها وتثبيت سيادة القانون كركيزة للاستقرار المجتمعي في مرحلة ما بعد الاستبداد.
حسمت نقابة الأطباء السورية في العاصمة دمشق اليوم قراراً إدارياً يقضي بحذف أسماء عشرة أطباء نهائياً من جداولها الرسمية وإلغاء اشتراكهم في صندوق التعاون، إثر ثبوت ارتكابهم جرائم وحشية منافية للإنسانية ومخالفتهم الفاضحة لقسم المهنة وأخلاقياتها الطبية طوال السنوات الماضية.
استند هذا الإجراء العقابي إلى تحقيقات موسعة وتوثيقات حقوقية كشفت تورط كوادر صحية في انتهاكات جسيمة طالت المعتقلين والمصابين داخل المشافي العسكرية، ولا سيما مشفى تشرين العسكري وشعب الطب الشرعي المرتبطة بالأجهزة الأمنية التابعة لنظام الحكم المخلوع. وأكدت النقابة في قرارها أن لوائح الشطب لن تتوقف عند هؤلاء، بل ستتبعها قرارات مماثلة بحق كل من ساهم في التعذيب أو تزوير شهادات الوفاة وطمس معالم التصفية الميدانية ضد الضحايا. يأتي هذا التحرك النقابي في وقت تسعى فيه المؤسسات الطبية السورية إلى تطهير بنيتها المهنية واستعادة ثقة المجتمع الدولي بالمنظومة الصحية الوطنية بعد عقود من التسييس القسري والانتهاكات الممنهجة لحقوق المرضى والسجناء. وتكشف شهادات الناجين ومصادر حقوقية مستقلة عن استغلال المرافق الاستشفائية كغرف احتجاز غير معلنة، حيث تعرض معارضون للإهمال الطبي المتعمد والقتل العمد دون مراعاة لأدنى المعايير الدولية المعمول بها في منظمة الصحة العالمية أو مواثيق جنيف. ويضع هذا الإجراء الصارم حداً لإفلات مرتكبي الجرائم بصفوف الكوادر الطبية من العقاب الإداري، مؤسساً لمرحلة جديدة من المحاسبة والشفافية تضمن حماية المرضى وصون كرامة الممارسة الإنسانية في المشافي العامة والخاصة على حد سواء.
نشر فريق "متحف سجون سوريا" اليوم جولة مصورة توثق زنازين ومراكز الاحتجاز السرية التابعة لإدارة المخابرات الجوية داخل مطار المزة العسكري، في مسعى لحماية الأدلة الجنائية وصيانة الذاكرة الوطنية عقب فتح المعتقلات وسقوط النظام السابق.
شملت المواد المصورة شبكة معقدة من الزنازين الانفرادية والأقبية المظلمة وهنغارات الطائرات التي خضعت لتحويرات هندسية قسرية طوال عقود، لتحتجز آلاف المعارضين السوريين تحت وطأة استجوابات قاسية وانتهاكات منهجية واسعة النطاق. وتكتسب هذه الخطوة التوثيقية بعداً ملحاً مع كشف السلطات الانتقالية عن خطط تهدف إلى إعادة تأهيل القاعدة العسكرية وتحويلها إلى مطار مدني مخصص لرحلات رجال الأعمال والطيران الخاص، وهو ما أثار مخاوف حقوقية من طمس المعالم المادية للجريمة وضياع البراهين قبل استكمال التحقيقات المستقلة. ويعد [[مطار المزة العسكري|...]] أحد أبرز المراكز الأمنية تحصيناً في دمشق ورمزاً لسطوة جهاز المخابرات الجوية، حيث ظلت ملفات مئات الضحايا والمغيبين قسراً داخله غامضة دون إجابات حاسمة لعائلاتهم. وتطالب منظمات حقوق الإنسان والمجموعات المدنية بإعلان منشآت الاحتجاز مواقع أثرية وشواهد تاريخية يجب حمايتها من أي تعديل عمراني، لضمان إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات أمام العدالة الانتقالية، بالتوازي مع جهود ترسيخ مسار السلم المجتمعي وتوثيق الانتهاكات التي طالت المعتقلين خلال سنوات الصراع السوري الطويلة.
تفقد وزير التربية [[محمد عبد الرحمن تركو|...]] ومحافظ العاصمة [[ماهر مروان إدلبي|...]] اليوم [[ثانوية جودت الهاشمي|...]]، إيذاناً بعودتها إلى الخدمة بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وذلك عقب انتهاء أعمال ترميم وتأهيل شاملة نُفذت بدعم من خريجيها المغتربين ومنظمة مدنية.
تشكل المبادرة الأهلية التي رعتها منظمة "رحمة بلا حدود" نموذجاً حيوياً لتكاتف المجتمع المدني مع الجهات الحكومية في دعم قطاع التعليم، حيث أخذ نخبة من الأطباء والمهندسين المغتربين من خريجي الثانوية القدامى على عاتقهم تمويل الإشراف على عمليات الترميم بالتعاون مع وزارة التربية. وتحتفظ المدرسة، التي تأسست عام 1929 وعُرفت تاريخياً باسم "التجهيز الأولى"، بمكانة استثنائية في الذاكرة الثقافية والعمرانية للسوريين، إذ لم تشهد أعمال صيانة وإعادة إعمار بهذا الحجم الشامل منذ إنشائها. وطالت التحديثات الأخيرة تجديد الشبكات الصحية والكهربائية بالكامل، وتأهيل الملاعب والحدائق والمرافق، لتضم حالياً سبعاً وعشرين شعبة صفية وسبع عشرة غرفة متخصصة تشمل مخابر وقاعات تفاعلية وحاسوبية متطورة، تستوعب أكثر من ألف طالب ضمن بيئة تعليمية عصرية لا تخل بهويتها المعمارية التراثية. وتكتسب خطوة إعادة التأهيل أهمية مضاعفة أمام التحديات الاقتصادية الخانقة التي ترهق البنية التحتية التعليمية، مما يجعلها تجربة مرجعية رائدة تعول عليها الوزارة لتعميمها على محافظات أخرى ضماناً لحق الأطفال في الحصول على تعليم مستقر. وترافق افتتاح الصرح العريق مع توجه أكثر من خمسة ملايين ومئتي ألف طالب وطالبة صباح اليوم الأحد نحو مقاعدهم الدراسية في مختلف أنحاء البلاد، مدشنين العام الدراسي الجديد وسط مساعٍ حثيثة لتأمين استقرار العملية التربوية وتجاوز التداعيات التي أثقلت كاهل المجتمع.
توجه أكثر من خمسة ملايين ومئتي ألف طالب وطالبة صباح اليوم الأحد إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف المحافظات السورية، مدشنين انطلاق العام الدراسي الجديد بعد استكمال الكوادر الإدارية والتعليمية تحضيراتها اللوجستية لاستقبالهم ضمن بيئة تنظيمية مستقرة.
شهدت المدارس السورية، ومنها ثانوية دار السلام في العاصمة، حركة دؤوبة منذ الصباح الباكر، حيث أشرفت الإدارات بتوجيه من كوادرها على تنظيم عمليات الاصطفاف وتوزيع الطلاب ضمن الشعب الصفية وفق القوائم المعدة مسبقاً، لضمان استقرار العملية التدريسية بدءاً من الحصة الأولى. وتكتسب عودة قطاع التعليم إلى دورته الطبيعية أهمية مضاعفة هذا العام، وسط مساعي العائلات الحثيثة لتجاوز الضغوط المعيشية والاقتصادية القاسية بهدف تأمين الاستقرار الأكاديمي لأبنائهم. وانعكس هذا التوجه في أجواء الحماس الواضحة بين الطلاب الجدد، الذين تشكل هذه المرحلة بالنسبة لهم خطوة حيوية نحو بناء مستقبلهم المدرسي. وسبق هذا الحراك الميداني الواسع تحضيرات مكثفة أطلقتها وزارة التربية منتصف آب الماضي عبر خطة جاهزية شاملة، استهدفت صيانة الأبنية وتأمين المستلزمات الأساسية من مياه شرب ووسائل تدفئة. وتتزامن هذه الجهود مع اجتماعات متواصلة عقدها مسؤولو الوزارة لتقييم واقع العمل وتذليل العقبات التقنية في مختلف المناطق. وتراهن الأوساط التربوية اليوم على تكامل دور الأسرة مع جهود الهيئات التعليمية لتعزيز دافعية التعلم لدى الشباب السوري، أملاً في إنقاذ المسار التعليمي وتجاوز التحديات العميقة التي تعترض بنية المؤسسات التربوية وتأثيرات الانقطاع الطويل عن مقاعد الدراسة.
أطلقت منصات أهلية وناشطون سوريون اليوم حملة تضامن رقمية واسعة لدعم شاب التقط صورة عفوية أمام سيف ساحة الأمويين بدمشق، بعدما واجه موجة سخرية وتنمر قاسية طالت ملامحه وهيئته البسيطة فور انتشار لقطته على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحولت الصورة الشخصية التي التقطها الشاب بابتسامة متواضعة إلى قضية رأي عام، حين استغل مستخدمون تفاصيل ملابسه ومظهره لنشر تعليقات تهكمية، ما أثار غضب آلاف المدونين الذين بادروا إلى استبدال صور حساباتهم بلقطته ونشر رسائل تؤكد كرامة المواطن وحقه في الفرح بميادين عاصمته دون تمييز طبقي. وتعد ساحة الأمويين ورمزها الشهير "السيف الدمشقي" مقصداً شعبياً مركزياً يجمع الزوار من مختلف الأرياف والطبقات الاجتماعية لتوثيق جولاتهم العائلية في العاصمة، حيث يحمل هذا المعلم المعماري مكانة رمزية راسخة في الوجدان السوري العام. وتكشف هذه الواقعة حجم الفجوة الثقافية والطبقية المتفاقمة بفعل الأزمات الاقتصادية الخانقة، في وقت تحذر منظمات مجتمعية من مخاطر التنمر الرقمي وأثره النفسي المدمر على الفئات الكادحة والشباب الباحثين عن بصيص أمل. وبادر مصورون محترفون ومؤسسات محلية إلى تقديم عروض لتنظيم جلسات تصوير للشاب وتكريمه، معتبرين أن عفوية المواطن البسيط تجسد نبض الشارع الحقيقي وترد بحزم على محاولات تزييف الواقع بالاستعلاء الطبقي.
في مشهد يجسد كسر الحواجز بين القيادة وصناع الرأي، التقى السيد الرئيس أحمد الشرع بنخبة من الإعلاميين ونشطاء المجتمع المدني بدمشق، ليؤكد أن بناء "سوريا المستقبل" لن يكتمل إلا بتكامل الأقلام الحرة مع المبادرات المجتمعية الأصيلة.
لم يكن اللقاء مجرد بروتوكول رسمي، بل حواراً مفتوحاً استعرض تحديات الساحة المحلية بتجرد، ورسم ملامح المسؤولية الوطنية في وجه العواصف الإقليمية.
استمع الرئيس بإنصات لمداخلات الحضور، مشدداً على أن "روح الفريق الواحد" هي المحرك الفعلي لقطار التنمية والاستقرار.
هذا اللقاء يعزز نهجاً بدأ منذ آب الفائت في حواره مع فعاليات إدلب، حيث تتبلور الرؤية نحو أهداف واضحة تعيد ترميم النسيج الوطني الذي أرهقه "النظام البائد".
إن التركيز اليوم على "العدالة الانتقالية" وفهمها الدقيق، إلى جانب العمل الجاد لتأمين عودة كريمة للاجئين، يعكس إرادة سياسية حقيقية لطي صفحة الانقسام وبناء دولة المؤسسات على أسس واقعية ومتوازنة، تضع كرامة المواطن السوري واستقرار حياته فوق كل اعتبار، ليكون الإعلام والمجتمع المدني هما الرقيب والشريك في هذا المسار التاريخي.