حرية ومسؤولية
أعلنت شركة "OpenAI" نجاحها في فك شفرة معضلة "[[نافييه-ستوكس|...]]" الرياضية التي حيرت العلماء لقرنين من الزمان، مستخدمة نموذج ذكاء اصطناعي متطور تمكن من إنجاز المهمة المعقدة خلال ثمان وثمانين ساعة فقط.
تعود المعضلة الرياضية إلى عام 1822، حين صاغها العالمان كلود-لوي نافييه وجورج غابرييل ستوكس لوصف حركة السوائل كالماء والهواء، لتشكل حجر الأساس في مجالات حيوية تشمل تصميم الطائرات وتوقع الطقس ودراسة تيارات المحيطات. عقب ذلك، حشدت الشركة الأمريكية نحو عشرة آلاف وكيل ذكي للعمل بشكل متزامن على حل المشكلة، معتمدة على نظام داخلي يتجاوز قدرات نموذجها الحديث "جي بي تي-6 أسترا". لكن هذا الاختراق السريع أثار عاصفة من الجدل في الأوساط الأكاديمية، إذ وجّه أستاذ الرياضيات في جامعة نيويورك تريستان باكماستر اتهامات للشركة بتسريع إعلانها بعد علمها باقترابه مع باحثين آخرين من تقديم إثبات مشابه، مبدياً مخاوفه من استغلال المنظومة لبيانات أبحاثهم. بدورها، نفت "أوبن إيه آي" هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة استقلالية نماذجها في التوصل إلى الحل الذي يثبت رياضياً احتمالية انهيار المعادلات في ظروف معينة وإنتاجها سرعات لا نهائية. ويحمل هذا الإنجاز أبعاداً مالية عميقة للشركة التي تتحضر لطرح عام أولي قد يرفع قيمتها السوقية إلى تريليون دولار، دافعاً إياها لتعزيز ثقة المستثمرين بقدراتها الفائقة وتجاوز المخاوف الأمنية التي طالت تقنياتها مؤخراً، معلنة تخليها طوعاً عن جائزة المليون دولار المخصصة لحل المسألة التاريخية.