تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

سورة البقرة

سورة الفاتحة

سورة البقرة

سورة الفاتحة

يوسف قبلاوي

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب عدداً من عائلات المفقودين

02092026_S24News_الرئيس السوري أحمد الشرع يستقبل عائلات المفقودين ويؤكد التزام الدولة بكشف مصير أبنائهم

استقبل الرئيس السوري [[أحمد الشرع|...]] وعقيلته [[لطيفة الدروبي|...]] اليوم في قصر الشعب بالعاصمة دمشق وفداً يضم عائلات مفقودين وضحايا الاختفاء القسري، بحضور رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين محمد رضى جلخي، لبحث سبل تسريع آليات الكشف عن مصير أبنائهم المغيبين وتقديم الدعم النفسي والحقوقي الكامل لذويهم في إطار معالجة هذا الملف الإنساني الشائك.

استمع الشرع خلال اللقاء إلى شهادات مباشرة روتها أمهات وزوجات حول سنوات البحث المضنية وألم الانتظار الطويل، مشدداً على أن قضية المفقودين تظل واجباً أخلاقياً ومسؤولية وطنية عليا لا تقبل المساومة أو الإهمال. ويأتي هذا التحرك الرسمي تزامناً مع إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار تقدمت به دمشق لاعتماد التاسع عشر من كانون الأول يوماً دولياً لتكريم النساء الباحثات عن المفقودين، تقديراً لصمود الأمهات والزوجات اللواتي تصدرن رحلات التقصي الشاقة طوال سنوات النزاع. وتواجه الهيئة الوطنية للمفقودين تحديات جسيمة ترتبط بحجم الملف الهائل وتوثيق عشرات آلاف البلاغات المتراكمة وفتح السجلات الرسمية السابقة وجمع العينات الوراثية لتحديد الهويات، ما يتطلب تنسيقاً وثيقاً مع اللجان الحقوقية والمنظمات الإنسانية المعنية. وتشكل متابعة هذا المسار ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الانتقالية وإنصاف الضحايا بعد عقود من الإخفاء الممنهج والتكتم القسري الذي طال آلاف العائلات السورية في مختلف المحافظات. كما تضع الرئاسة السورية دعم الهيئة وتوفير الموارد التقنية اللازمة على رأس أولويات العمل الحكومي لإنهاء هذه المعاناة الإنسانية المزمنة ومنح الأهالي حقهم الطبيعي في الوصول إلى الحقيقة واليقين.

الشرع وعقيلته يحتفيان بأطفال الشهداء: "سنعوض ما سرقته الحرب"

الشرع وعقيلته يحتفيان بأطفال الشهداء: "سنعوض ما سرقته الحرب"  - S24Newws

في مشهد يختزل "حلم سوريا القادمة"، تحولت قاعات الحكم يوم أمس إلى منصات للأمل. بمناسبة اليوم العالمي للطفل، لم يستقبل الرئيس أحمد الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي ساسة أو دبلوماسيين، بل استقبلوا "قادة الغد" من أبناء الشهداء والمتفوقين. 


اللحظة الأعمق لم تكن في الاستقبال، بل حين جلس هؤلاء الصغار، الذين حملوا ندوب الماضي، على "مقاعد الوزراء" ليعرضوا رؤاهم البريئة والجريئة لبناء الوطن، وسط إنصات رئاسي يعكس احتراماً لأحلامهم. 


هذه المبادرة، التي تأتي استكمالاً لنهج بدأ في عيد الفطر، ليست مجرد احتفال عابر، بل هي "عهد دولة" التزم به الشرع لتعويض ما سرقته سنوات الحرب القاسية من طفولتهم. 


إنها رسالة سياسية وإنسانية بامتياز: الاستثمار الحقيقي ليس في الحجر، بل في تأمين بيئة آمنة وتعليم متكافئ لهؤلاء الأطفال، لأنهم الضمانة الوحيدة بأن تضحيات آبائهم الشهداء أثمرت وطناً يستحق الحياة، ومستقبلاً يُبنى بثقتهم لا بخوفهم.

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

"فأل حسن" في الرياض: حين كشف الشرع "سر ميلاده" بجانب محمد بن سلمان

لم يكن مجرد فيديو عابر، بل كان "اللقطة" الأكثر رمزية في زيارة دمشق للرياض. 


إن ظهور السيدة لطيفة الدروبي، وهي تسير بثقة إلى جانب زوجها الرئيس أحمد الشرع وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، هو بحد ذاته "إعلان دبلوماسي" ناعم عن الوجه الجديد لسوريا. 


لكن "الضربة" الحقيقية جاءت من الشرع نفسه. ففي لحظة إنسانية نادرة، كسر الجليد وكشف أنه يحتفل بعيد ميلاده في "مسقط رأسه"، الرياض (مواليد 1982)، ناسباً الفضل لـ "زوجته العزيزة" التي ذكرته. 


هذه ليست مصادفة، بل "رسالة" سياسية عميقة. فكما أشار الشرع، تأجيل المؤتمر ليصادف هذا اليوم بالتحديد ليس صدفة، بل "فأل حسن". إنها ليست مجرد زيارة لـ "مبادرة استثمار"، بل هي "عودة الابن" الرمزية إلى الحاضنة التي وُلد فيها، برفقة "سيدة أولى" تمثل العهد الجديد.