تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب إندونيسيا: قتيل وتدمير مبانٍ وموجات تسونامي تضرب "مالوكو"

زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب إندونيسيا: قتيل وتدمير مبانٍ وموجات تسونامي تضرب "مالوكو"

في فجر الخميس 2 نيسان، استيقظ إقليم "مالوكو الشمالي" في إندونيسيا على وقع زلزال مدمر بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، استمر لنحو 20 ثانية مرعبة. 

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن مركز الزلزال وقع في عرض البحر بعمق 35 كيلومتراً، مما أدى لمقتل شخص واحد على الأقل وتدمير عشرات المنازل والمباني في جزيرة ترناتي والمناطق المحيطة.

وعلى الفور، أطلقت السلطات تحذيرات من تسونامي بعد رصد موجات تراوح ارتفاعها بين 20 و30 سنتيمتراً في مدينتي بيتونج وهالماهيرا خلال أقل من نصف ساعة من وقوع الهزة. 

ورغم أن هذه الموجات لم تصل لمستويات كارثية، إلا أن حالة الذعر سادت المنطقة الواقعة ضمن "حلقة النار" بالمحيط الهادئ، وهي ذات المنطقة التي شهدت زلزال سومطرة التاريخي عام 2004. 

وتواصل فرق الإنقاذ عملياتها لحصر الأضرار النهائية، وسط مخاوف من هزات ارتدادية قد تزيد من معاناة السكان في واحدة من أكثر مناطق العالم نشاطاً زلزالياً وبركانياً.

في دينيزلي.. قلق تركي متجدد تحت وطأة الزلازل

في دينيزلي.. قلق تركي متجدد تحت وطأة الزلازل

في لحظة حبست أنفاس سكان ولاية دينيزلي التركية، اهتزت الأرض بقوة 5.1 درجة، لتعيد إلى الأذهان تلك الهشاشة الإنسانية أمام جبروت الطبيعة في منطقة لا تكاد تضممد جراحها القديمة حتى يباغتها وجع جديد. 

هذا النشاط الزلزالي الذي تركز في منطقة "بوزكورت" لم يكن مجرد أرقام على مقياس ريختر، بل كان صرخة قلق ترددت أصداؤها في عمق الأناضول، حيث تداخلت حالة الهلع والخوف مع تحركات طواقم الإغاثة التي تسابقت مع الزمن لتقييم الأضرار وضمان سلامة العالقين تحت وطأة الصدمة. 

إن وقوع الزلزال على عمق ضحل (نحو 7 كيلومترات) جعل الشعور بالهزة مضاعفاً ومروعاً، مما يسلط الضوء من جديد على ضرورة تعزيز مرونة البنى التحتية في تلك المناطق الحيوية سياحياً وتاريخياً. وبينما تواصل السلطات مراقبة الهزات الارتدادية، يبقى الجانب الإنساني هو الأكثر إلحاحاً؛ إذ تعكس هذه الأحداث صمود الشعب التركي الذي بات يتعايش مع حزام النار بيقظة وتكاتف، مؤكدين أن التضامن هو الدرع الأول في مواجهة تقلبات الأرض التي لا تهدأ. 

فجر قلق في تركيا: زلزال باليكسير يوقظ مخاوف مدن الغرب

فجر قلق في تركيا: زلزال باليكسير يوقظ مخاوف مدن الغرب

في سكون الفجر الذي تحول فجأة إلى لحظات من الحبس الجماعي للأنفاس، استيقظ سكان شمال غربي تركيا على وقع اهتزاز الأرض تحت أقدامهم، حيث ضرب زلزال بقوة 5.1 درجة منطقة سينديرغي في باليكسير، ليمتد صداه المربك إلى ملايين السكان في إسطنبول وإزمير. 

هذا الحدث ليس مجرد هزة عابرة، بل هو حلقة جديدة في مسلسل جيولوجي مقلق تشهده المنطقة التي سجلت أكثر من 12 ألف هزة منذ أغسطس، مما يشير إلى تفريغ مستمر للطاقة الكامنة في باطن الأرض يتطلب أعلى درجات اليقظة. 

ورغم أن كلمات وزير الداخلية والوالي جاءت بلسماً مهدئاً بتأكيد غياب الخسائر حتى اللحظة، إلا أن تكرار هذه "العواصف الأرضية" يضع الجميع أمام حقيقة الطبيعة القاسية وضرورة الاستعداد الدائم. 

إنها لحظات تختبر أعصاب الأمة، حيث تمتزج دعوات السلامة بجهود فرق "آفاد" التي تمشط الميدان الآن، لتؤكد أن تركيا تظل صامدة بوعي شعبها وسرعة استجابة مؤسساتها في وجه غضب الطبيعة المفاجئ.

"خمس دقائق من الرعب".. باليكسير التركية تستيقظ على 3 هزات متتالية، أقواها 4.7 درجة

"خمس دقائق من الرعب".. باليكسير التركية تستيقظ على 3 هزات متتالية، أقواها 4.7 درجة - S11News

 لم يكن صباحاً عادياً في بلدة سندرجي غرب تركيا. إنها "خمس دقائق من الرعب" الحقيقي حبست أنفاس السكان. ففي تمام الساعة 6:16 صباحاً، وقبل أن يبدأ النهار، ضربت هزة قوية بقوة 4.7 درجة الأرض على عمق 12 كم. 


وقبل أن يستوعب الأهالي الصدمة الأولى، ضربت الأرض مرة أخرى في 6:20، ثم مرة ثالثة بعد دقيقة واحدة فقط (6:21). الهزتان اللاحقتان (4.2 درجة) كانتا على عمق سطحي (7 كم)، مما زاد الشعور بالهلع. 


"آفاد" (AFAD)، التي أكدت هذه "الثلاثية" المرعبة، طمأنت المواطنين بأنه لم ترد تقارير عن إصابات أو أضرار مادية كبيرة. ورغم ذلك، يبقى "القلق" هو سيد الموقف الآن، فالاستيقاظ على تتابع الزلازل بهذه السرعة هو تذكير مؤلم بهشاشة الأرض التي يقفون عليها.

"تنفيس طاقة" في القلمون: لماذا هزة يبرود "طبيعية" ولا تدعو للهلع؟

"تنفيس طاقة" في القلمون: لماذا هزة يبرود "طبيعية" ولا تدعو للهلع؟

 الهزة الخفيفة (3.7 درجة) التي أيقظت سكان يبرود ووصل صداها خافتاً إلى دمشق ليل الأحد، لم تكن إنذاراً بالخطر، بل كانت "تنفيس طاقة" طبيعي ومألوف. 


هذا ما أكده المركز الوطني للزلازل، واضعاً الحد للشائعات ومخاوف المواطنين. الهزة لم تكن تمزقاً كبيراً، بل مجرد "تحرر للطاقة الكامنة" عبر انزلاق جانبي بسيط على منظومة فوالق القلمون (النبك ويبرود)، وهي أحد التفرعات "النشطة نسبياً" لمنظومة البحر الميت التحويلية الكبرى. 


الرسالة الأهم التي بعث بها المركز هي "لا داعي للهلع"؛ فما حدث هو ظاهرة متكررة في هذه المنطقة النشطة تكتونياً، ولم تُسجل أي هزات ارتدادية، مما يؤكد أن الأرض استعادت توازنها سريعاً ودون أي أضرار. إنها مجرد تذكير بأننا نعيش فوق صفائح حية، ولكن ما جرى كان "ضمن حدود المألوف" تماماً.

في مزار شريف: زلزال بقوة 6.3 يدفن الأمل تحت الأنقاض

في مزار شريف: زلزال بقوة 6.3 يدفن الأمل تحت الأنقاض

في فجر مأساوي جديد، استيقظ شمال أفغانستان على كابوس حقيقي بقوة 6.3 درجات. الأرض اهتزت بعمق قرب مدينة مزار شريف، لتحول ولايتي سامانغان وبلخ إلى مسرح للدمار يصارع فيه الناس لإنقاذ أحبائهم. 


الأرقام الأولية (20 قتيلاً وأكثر من 300 جريح) لا تروي القصة كاملة؛ فصرخات العالقين تحت الأنقاض تسبق جهود الإنقاذ اليائسة. تصريح وزارة الصحة بأن "العدد سيرتفع" هو اعتراف مؤلم بحجم الفاجعة. 


وبينما تكافح الفرق العسكرية والطبية للوصول، يأتي تحذير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "البرتقالي" ليؤكد أن الكارثة "واسعة النطاق". إنه جرح يضاف إلى جرح زلزال أغسطس المدمر، ويُذكّر العالم بأن أفغانستان، الواقعة على خط صدع لا يرحم، تنزف باستمرار وتواجه الموت بإمكانات محدودة، حيث يموت المئات سنوياً في صمت.

زلزال عنيف يضرب شرق روسيا وتحذيرات من تسونامي خطير



 ضرب زلزال قوي بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس ريختر صباح اليوم السبت قبالة سواحل الشرق الأقصى الروسي، ما أدى إلى إطلاق تحذيرات من احتمال تشكل أمواج تسونامي "خطيرة". ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، هناك خطر حقيقي من أن تصل الأمواج العاتية إلى السواحل الواقعة في نطاق 300 كيلومتر من مركز الزلزال.


وأكد مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض (GFZ) أن مركز الزلزال كان بالقرب من الساحل الشرقي لمنطقة كامتشاتكا الروسية، وعلى عمق 10 كيلومترات فقط، ما يزيد من احتمالية حدوث هزات ارتدادية قوية. ويُذكر أن هذه المنطقة تشهد نشاطًا جيولوجيًا متزايدًا، ففي شهر تموز الماضي، ضربها زلزال مدمر بقوة 8.8 درجة، ما أدى إلى إجلاء ملايين السكان. كما شهدت المنطقة مؤخرًا ثوران بركان خامد لأول مرة منذ 600 عام.



يُسلط هذا الزلزال الأخير الضوء على أن منطقة كامتشاتكا، التي تقع ضمن "حزام النار في المحيط الهادئ"، أصبحت فوق "صفيح ساخن" من النشاط الجيولوجي. إن تتابع الزلازل القوية وثوران البراكين يشير إلى أن المنطقة تمر بمرحلة من عدم الاستقرار التكتوني، ما يهدد بوقوع كوارث طبيعية جديدة في أي لحظة.


إن التنسيق بين الهيئات الجيولوجية العالمية والمحلية، مثل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ومركز الأبحاث الألماني، يُعد أمرًا حيويًا لمراقبة الوضع وتقديم التحذيرات اللازمة. ولكن في ظل هذا النشاط المتصاعد، فإن الخطر على التجمعات السكانية يزداد، مما يستدعي اتخاذ إجراءات استباقية لضمان سلامة المواطنين في المناطق الساحلية.

انهيار أرضي كارثي في دارفور يمحو قرية "ترسين" بالكامل.. ومناشدات دولية عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه


 شهد إقليم دارفور في غرب السودان، مأساة إنسانية غير مسبوقة، حيث ابتلع انزلاق أرضي ضخم قرية "ترسين" بالكامل، مما أدى إلى مصرع أكثر من ألف شخص من سكانها. الخبر المروّع الذي نقلته وكالة "فرانس برس" ومراسل "العربية/الحدث" يكشف عن حجم كارثة طبيعية تفاقمت تداعياتها بسبب الظروف الصعبة في المنطقة.


وفقًا للتقارير الأولية، وقع الانهيار يوم الأحد الماضي، إثر هطول أمطار غزيرة أدت إلى انزلاقات أرضية مدمرة في منطقة شرق جبل مرة، بالقرب من منطقة سوني. وقد أعلنت حركة "جيش تحرير السودان" التي يقودها عبد الواحد نور، أن شخصًا واحدًا فقط نجا من الكارثة، فيما تم تسوية القرية بالأرض تمامًا.


تُظهر الحقائق الميدانية أن الوضع يائس، فعمليات انتشال الجثث بطيئة وتعتمد على أدوات محلية بسيطة، مما يعيق جهود الإنقاذ. حتى الآن، تم انتشال 90 جثة فقط من تحت الأنقاض، وهو رقم يبرز الصعوبة الهائلة في التعامل مع الكارثة. هذا الاعتماد على الموارد المحلية يؤكد غياب الدعم الرسمي السريع والمنظم للتعامل مع مثل هذه المآسي، مما يترك الأهالي يواجهون محنتهم وحيدين.