حرية ومسؤولية
طرطوس – قُتل عنصر من كوادر الضابطة الجمركية وأصيب اثنان آخران بجروح متفاوتة إثر تعرض دورية أمنية تابعة لها لكمين مسلح مباغت على الطريق الواصل بين مدينتي بانياس وطرطوس الساحليتين، وفق ما أعلنه مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك [[مازن علوش|مسؤول العلاقات والتواصل في هيئة الجمارك]]، موضحاً أن الاستهداف المباشر بالرصاص الحي وقع أثناء تأدية الدورية مهامها الميدانية الرسمية في مراقبة حركة المرور وضبط المنافذ.
أفاد علوش في تصريحات صحفية نقلتها وكالة الأنباء السورية سانا بأن عناصر مسلحة تنتمي إلى النظام السابق هي التي نفذت هذا الهجوم الغادر أثناء أداء الكوادر لواجبهم الوطني، مشيراً إلى استنفار فوري للأجهزة الأمنية المختصة لملاحقة المنفذين وتأمين المحور الحيوي بالكامل. وتشهد الطرق الرئيسية الرابطة بين مدن الساحل السوري إجراءات أمنية وتفتيشية مشددة لضبط حركة الشاحنات ومكافحة شبكات التهريب التجاري المنظم، تزامناً مع جهود مكثفة تقودها [[الهيئة العامة للمنافذ والجمارك|جهة حكومية لتنظيم حركة البضائع والمعابر]] لفرض الانضباط الأمني وحماية القوافل التجارية وكافة الكوادر العاملة في الميدان. وتكتسب هذه المنطقة الساحلية أهمية استراتيجية واقتصادية بالغة بوصفها شرياناً رئيساً يربط الموانئ البحرية بمختلف المحافظات والمدن، ما دفع السلطات المحلية إلى رفع الجاهزية وتسيير دوريات استطلاع إضافية لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات المسلحة، وتأمين سلامة المواطنين والمسافرين، مع تكثيف التحريات لتعقب بقايا الخلايا المتورطة وتقديمهم إلى القضاء المختص لضمان الاستقرار التام.