تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

يوتيوب يحارب التزييف العميق: درع تقني جديد لحماية الهوية الرقمية

يوتيوب يحارب التزييف العميق: درع تقني جديد لحماية الهوية الرقمية

في لحظة فارقة يختلط فيها الواقع بالخيال الرقمي، أطلقت منصة "يوتيوب" ترسانة أدوات ثورية لاكتشاف المقاطع المزيفة، في خطوة تعكس إدراكاً عميقاً لخطورة "التزييف العميق" على نسيجنا المجتمعي. 

لم تعد المعركة تقنية فحسب، بل هي معركة وجودية لحماية الهوية الشخصية؛ حيث تتيح الأدوات الجديدة للفنانين والشخصيات العامة رصد المحتوى الذي يستغل وجوههم أو أصواتهم دون إذن عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. 

هذا النظام لا يكتفي بالرصد، بل يمنح التحكم والسيادة الرقمية للمبدعين، مما يحد من عمليات الاحتيال وتشويه السمعة التي باتت تؤرق المشاهير. 

والأهم من ذلك، تأتي هذه الخطوة لتعزيز الشفافية والثقة لدى المشاهد، الذي بات تائهاً في بحر من المحتوى المولد آلياً؛ فمن خلال وسم المحتوى المعدل بوضوح، يعيد يوتيوب بناء جسور المصداقية التي تآكلت مؤخراً. 

إننا أمام تحول جذري يعيد الاعتبار للإنسان في مواجهة الآلة، ويؤسس لبيئة رقمية أكثر أماناً وعدلاً، حيث تظل الحقيقة هي العملة الأغلى في عصر التزييف.

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

ذاكرة الزجاج الخالدة: ثورة "السيليكا" لحفظ تراث البشرية لآلاف السنين

في مواجهة "العصر الرقمي المظلم" حيث تندثر الأقراص الصلبة في عقود، بزغ فجر "مشروع السيليكا" ليمنح المعرفة الإنسانية صك الخلود. 

نجح علماء مايكروسوفت في تحويل قطعة زجاجية صغيرة إلى مستودع هائل يتسع لمليوني كتاب، مستخدمين ليزر الفيمتوسانية فائق السرعة لنحت بيانات ثلاثية الأبعاد تُعرف بالـ "فوكسل" (Voxel) في أعماق الزجاج. 

هذه التقنية ليست مجرد وسيلة تخزين، بل هي درع صلب يتحدى الفناء؛ فهي قادرة على الصمود أمام درجات حرارة تصل إلى 290 درجة مئوية والعيش لعشرة آلاف عام، ما يجعلها الوريث الشرعي للألواح الطينية والنقوش الفرعونية. 

وبينما نخشى ضياع ذاكرتنا الجماعية نتيجة تآكل المواد الممغنطة، تفتح السيليكا آفاقاً لحفظ الثقافة الإنسانية في قطع شفافة تقاوم الزمن وتختزل آلاف الأفلام بدقة 4K في راحة اليد. 

إنها اللحظة التي يلتقي فيها سحر الضوء بصلابة المادة ليصيغ مستقبلاً لا تُنسى فيه معلومة، محولاً الزجاج من مادة هشة إلى "خزنة أبدية" تنقل صوت حضارتنا إلى أجيال لم تولد بعد، بآمانٍ تام وكثافة تخزين تفوق الخيال.

رهان القرن من ألفابت: سندات المائة عام لتمويل ثورة الذكاء الاصطناعي

رهان القرن من ألفابت: سندات المائة عام لتمويل ثورة الذكاء الاصطناعي

في خطوة مالية جريئة تعيد صياغة مشهد الاستثمار التكنولوجي، أعلنت "ألفابت" عن طرح سندات نادرة تمتد لقرن من الزمان، في إشارة صريحة إلى أن معركة الذكاء الاصطناعي ليست مجرد سباق عابر، بل هي استثمار للأجيال القادمة. 

هذا الإصدار التاريخي، الذي يعد الأول من نوعه في القطاع منذ تسعينيات القرن الماضي، يأتي لتمويل طموحات الشركة الجامحة في بناء بنية تحتية عملاقة، حيث تتوقع "ألفابت" إنفاقاً رأسمالياً يقترب من 185 مليار دولار في 2026. 

وبينما يراقب المستثمرون بحذر الفجوة بين الإنفاق الضخم والعوائد الملموسة، تراهن الشركة الأم لغوغل على مستقبل تقني تسيطر فيه على مراكز البيانات والرقائق المتطورة، مدعومة بأرباح قياسية تجاوزت 34 مليار دولار في ربع واحد. 

إن لجوء عملاق التكنولوجيا لسوق الدين بآجال تصل إلى عام 2126 ليس مجرد تدبير مالي، بل هو إعلان ثقة بقدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير وجه البشرية لقرن كامل، مما يجعل من هذه السندات جسراً يربط بين واقع التكنولوجيا الحالي ومستقبل لا حدود لخيالنا فيه.

"أداة "أوبال" السحرية تصل للعالم.. جوجل تفتح "مصنع التطبيقات" الفوري لـ 160 دولة

"أداة "أوبال" السحرية تصل للعالم.. جوجل تفتح "مصنع التطبيقات" الفوري لـ 160 دولة - S11News

لم يعد "سحر" الذكاء الاصطناعي حكراً على وادي السيليكون. جوجل قررت أخيراً فتح "كنزها" الإبداعي للعالم، معلنة وصول أداة "Opal" إلى أكثر من 160 دولة. 


هذه الأداة، التي بدأت في الولايات المتحدة في يوليو، هي "ثورة" حقيقية لكل صانع محتوى أو رائد أعمال. تخيل أنك تستطيع بناء تطبيق متكامل لتعلم اللغات، أو أداة لأتمتة المهام، أو حتى تطبيق يحلل بيانات الويب، كل ذلك دون كتابة سطر برمجي واحد. 


"Opal" لا تتوقف هنا؛ إنها "شريكك" الإبداعي الذي يكتب لك منشورات التواصل الاجتماعي، ونصوص الإعلانات، بل ويحولها إلى تعليقات صوتية احترافية. إنها ليست مجرد أداة، بل هي "عصا سحرية" تضعها جوجل في يد المستخدم العادي، لتثبت أن الإبداع لا يحتاج إلى خبرة تقنية، بل إلى فكرة.

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

من العزلة إلى الابتكار: سوريا تبحث عن مستقبلها في "أديبك 2025"

في خطوة تحمل دلالات عميقة، تخطو سوريا الجديدة بثقة نحو الساحة الدولية للطاقة. مشاركة وزير الطاقة محمد البشير في "أديبك 2025" بأبوظبي ليست مجرد حضور بروتوكولي؛ إنها إعلان صريح عن رغبة سوريا في "فتح آفاق" جديدة. 


تحت شعار "طاقة ذكية"، تبحث دمشق عن شركاء حقيقيين، ليس فقط في الاستثمار، بل في التكنولوجيا المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والرقمنة. هذه المشاركة، وسط 45 وزيراً و250 رئيساً تنفيذياً عالمياً، هي رسالة قوية بأن سوريا لم تعد ترغب في البقاء على الهامش. 


إنها تسعى جاهدة لاكتساب أحدث الخبرات لتعزيز قدراتها الوطنية، وإعادة بناء قطاع النفط والغاز الحيوي، وضمان مستقبل طاقة مستدام لشعبها. إنها خطوة استراتيجية من دمشق للانتقال من headlines الأزمات إلى طاولات الاستثمار والابتكار.

فضيحة البيانات في ميتا: هل يُستخدم "التورنت" الإباحي لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

فضيحة البيانات في ميتا: هل يُستخدم "التورنت" الإباحي لتدريب الذكاء الاصطناعي؟

في قلب العاصفة مجددًا، تواجه "ميتا" اتهامًا أخلاقيًا صادمًا: تحميل أكثر من 2,300 فيلم إباحي عبر التورنت. لكن الهدف المزعوم ليس المتعة الشخصية، بل تدريب نموذج سري لإنتاج محتوى للبالغين، مع مطالبات بتعويضات فلكية تصل إلى 359 مليون دولار. 


ميتا، من جهتها، تدافع بشراسة، نافيةً الأمر جملةً وتفصيلاً. حجتها؟ أن هذا النشاط "شخصي" على الأرجح، قام به موظفون أو حتى زوار عبر شبكتها الواسعة. 


تشير الشركة إلى أن توقيت التحميلات (منذ 2018) يسبق أصلاً بدء أبحاثها الجادة في الفيديو التوليدي (2022)، وأن هذا العدد الضئيل لا يكفي لتدريب نظام ضخم. لكن هذه القضية، بغض النظر عن نتيجتها، تكشف المستور في عالم الذكاء الاصطناعي. 


إنها تضعنا وجهًا لوجه أمام "الجوع النهم" للبيانات الذي يدفع شركات كبرى مثل Anthropic وApple إلى حافة الهاوية الأخلاقية باستخدام محتوى مقرصن. إنها ليست مجرد دعوى قضائية، بل صرخة حول مستقبل الملكية الفكرية وحدود ما هو مباح في سبيل التقدم التقني.

جرس إنذار لـ "غوغل": "جيميني" يشكل "خطراً كبيراً" على سلامة الأطفال الرقمية

جرس إنذار لـ "غوغل": "جيميني" يشكل "خطراً كبيراً" على سلامة الأطفال الرقمية
 

حذرت منظمة "كومون سينس ميديا" بشدة من استخدام الأطفال لمنصة "جيميني" التابعة لـ غوغل، معتبرةً أنها تشكل "خطراً كبيراً" لافتقارها إلى إجراءات السلامة الكافية. 


وأوضح تقرير المنظمة أن المنصة، المصممة للاستخدام من الأطفال، لا تراعي الفروق الإدراكية بين الفئات العمرية، وتفشل في حجب محتوى غير لائق (كإشارات للمخدرات أو الجنس). 


الأسوأ أن "جيميني" قدمت أحياناً نصائح غير آمنة تتعلق بالصحة النفسية، قد تُفسر على أنها تشجع على إيذاء النفس. ودعت المنظمة غوغل إلى إعادة تقييم عاجلة لتصميم المنصة وتطوير نسخ مخصصة تراعي احتياجات الأطفال النفسية والتعليمية.

صدمة أخلاقية.. دراسة تكشف: الذكاء الاصطناعي يقلل الحس الأخلاقي ويزيد من احتمال الغش البشري

 

كشفت دراسة نفسية حديثة نُشرت في مجلة Nature عن تحذير خطير: استخدام الذكاء الاصطناعي يقلل من الحس الأخلاقي لدى البشر ويزيد من ميلهم للسلوكيات غير الشريفة مثل الغش. 


وأكدت النتائج أن الأفراد يصبحون أكثر استعدادًا للغش عندما يوكلون المهام إلى برامج الذكاء الاصطناعي، متخذين إياه "وسيطًا للتنصل من المسؤولية".


هذا الانخفاض في الشعور بالذنب يعود إلى ميل الشخص لتفويض المهمة غير الأخلاقية لطرف آخر. 


ففي تجربة رمي حجر النرد على آلاف المتطوعين، ارتفعت نسبة الغش بشكل مذهل من 5% (عندما قام به البشر) إلى 88% عندما تم استخدام الذكاء الاصطناعي (مثل GPT-4). 


والأخطر أن الذكاء الاصطناعي، خاصة في المهام الغامضة، كان يفسر التعليمات بطريقة تؤدي إلى التحايل بشكل يفوق البشر أنفسهم.


 ويشير الباحثون إلى أن هذا الكشف يمثل تحديًا عميقًا لترسيخ النزاهة في المؤسسات مع تزايد الاعتماد على هذه النماذج الخوارزمية.

"ChatGPT" يتحول لمتجر: إطلاق ميزة "الدفع الفوري" للتسوق مباشرة من المنصة


أطلقت OpenAI ميزة "الدفع الفوري" (Instant Checkout) في تطبيق ChatGPT، لتحول المنصة إلى واجهة تسوق مباشرة. 


تسمح الميزة الجديدة للمستخدمين في الولايات المتحدة (لمشتركي Plus وPro والمجانية حالياً) بشراء منتجات من متاجر Etsy و Shopify دون مغادرة التطبيق، معتمدين على بروتوكول Stripe للدفع. 


رغم أن الخدمة تدعم شراء منتج واحد مبدئياً، تخطط OpenAI لتوسيع نطاقها عالمياً وزيادة عدد التجار. 


وتؤكد الشركة أن ترتيب نتائج البحث سيظل متوازناً بناءً على الجودة والتوافر، وليس على أولوية الشراء الفوري. 


بالتوازي، أعلنت OpenAI عن أدوات رقابة أبوية جديدة لضمان الاستخدام الآمن للمراهقين، بما في ذلك رصد حالات إيذاء النفس المحتملة.

عندما يصبح الذكاء الاصطناعي شريكًا.. قائمة بـ10 أشياء يجب ألا تشاركها أبدًا معه


لقد أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، فمن إجابات سريعة إلى كتابة رسائل البريد الإلكتروني، يمنحنا شعورًا بالثقة. لكن الخبراء يحذرون من أن هذا الشعور قد يكون خادعًا، لأن التفاعلات مع الذكاء الاصطناعي ليست سرية، وقد تُخزن بياناتك أو تُحلل أو تُعرض، مما يعرضك لمخاطر كبيرة مثل انتهاكات الخصوصية وسرقة الهوية.


إليك 10 أشياء يجب عليك تجنب مشاركتها تمامًا:

المعلومات الشخصية: مثل اسمك الكامل، وعنوانك، ورقم هاتفك، أو بريدك الإلكتروني، حيث يمكن أن تُجمع وتُستخدم في عمليات احتيال.

التفاصيل المالية: أرقام الحسابات المصرفية أو تفاصيل بطاقات الائتمان يجب أن تُشارك فقط عبر قنوات آمنة.

كلمات المرور: لا تُدخل أبدًا كلمات المرور الخاصة بك في روبوتات الدردشة، واستخدم برامج إدارة كلمات المرور الآمنة.

الأسرار أو الاعترافات: لا تضمن برامج الذكاء الاصطناعي الخصوصية، وقد يتم تسجيل أي شيء تكتبه لأغراض التدريب أو المراقبة.

المعلومات الصحية أو الطبية: الذكاء الاصطناعي ليس طبيبًا، وقد يقدم تشخيصًا خاطئًا.

المحتوى الصريح أو غير المناسب: قد يتم حظر هذه المحتويات، ولكنها قد تُسجل وتبقى في النظام.

البيانات السرية المتعلقة بالعمل: قد تتسرب خطط العمل أو التقارير السرية وتُستخدم لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي.

القضايا القانونية: لا يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل المحامي، وقد يقدم إرشادات خاطئة.

الصور أو المستندات الحساسة: لا تُحمّل أبدًا بطاقات الهوية أو جوازات السفر أو أي وثائق حساسة، حتى وإن تم حذفها، فقد تبقى لها آثار رقمية.

أي شيء لا تريد أن يكون عاماً: القاعدة الذهبية هي التعامل مع أي تفاعل مع الذكاء الاصطناعي كما لو أنه قد يصبح عامًا في أي وقت.

تذكر أن حماية بياناتك هي مسؤوليتك في النهاية، لذا كن حذرًا وفكر مليًا قبل مشاركة أي شيء شخصي أو حساس مع الذكاء الاصطناعي.

ثورة في التجارة الإلكترونية: جوجل تطلق بروتوكولاً للمدفوعات عبر الذكاء الاصطناعي


في خطوة جريئة تهدف إلى إعادة تشكيل مستقبل التسوق عبر الإنترنت، أطلقت شركة جوجل بروتوكول Agent Payments Protocol (AP2). هذا البروتوكول المفتوح يهدف لتمكين الوكلاء الذكيين من تنفيذ عمليات شراء معقدة وواسعة النطاق بالنيابة عن المستخدمين.


يحظى AP2 بدعم واسع من أكثر من 60 تاجراً ومؤسسة مالية، مما يمنحه ميزة تنافسية كبيرة. يسمح البروتوكول لوكيل الذكاء الاصطناعي الخاص بك بالبحث والتفاوض تلقائياً، سواء كان الأمر يتعلق بتنظيم عطلة كاملة أو العثور على منتج معين.


يتطلب نظام الأمان الجديد خطوتين أساسيتين: تفويض النية، الذي يسمح للوكيل بالبحث والتفاوض، وتفويض السلة، الذي يمنح الموافقة النهائية على الشراء. كما يدعم البروتوكول التكامل مع العملات المشفرة، مما يتيح للوكلاء تنفيذ عمليات شراء مباشرة من المحافظ الرقمية. هذه الخطوة تعزز مكانة جوجل في السباق نحو التجارة الآلية بالذكاء الاصطناعي، وتفتح آفاقاً جديدة للمستهلكين والشركات على حد سواء.

ألمانيا تدشن "جوبيتر": أول حاسوب فائق أوروبي بقوة 10 ملايين حاسوب


 في خطوة استراتيجية لتقليص الفجوة التكنولوجية مع القوى العالمية، دشن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يوم الجمعة، "جوبيتر"، أول حاسوب فائق في أوروبا من فئة Exascale. هذا الجهاز العملاق، القادر على إجراء مليار مليار عملية حسابية في الثانية، يمثل نقطة تحول للقارة في سباق الذكاء الاصطناعي.


وخلال حفل التدشين في مركز "يوليش" للأبحاث، أكد ميرتس على ضرورة أن تلحق أوروبا بركب الولايات المتحدة والصين، مشدداً على أن امتلاك قدرات حوسبة مستقلة ليس مجرد مسألة تنافسية، بل هو أيضاً مسألة أمن قومي.


يعكس تدشين "جوبيتر" طموحاً أوروبياً واضحاً للعودة بقوة إلى المشهد التكنولوجي العالمي. تبلغ تكلفة هذا المشروع 500 مليون يورو، بتمويل مشترك بين الاتحاد الأوروبي وألمانيا، ويُعدّ الرابع من نوعه على مستوى العالم. هذا الحاسوب الفائق، الذي تبلغ قوته ما يعادل 10 ملايين حاسوب عادي، يدمج أكثر من 24 ألف شريحة من شركة "نفيديا" الأميركية الرائدة، مما يشير إلى أهمية التعاون الدولي في هذا المجال.


لا تقتصر أهمية "جوبيتر" على دوره في مجال الذكاء الاصطناعي فحسب، بل يمتد ليشمل الأبحاث العلمية في مجالات متعددة، ما يُبشر بتحقيق قفزات نوعية في الابتكار. هذا الاستثمار الضخم يبعث برسالة قوية بأن أوروبا عازمة على حماية مستقبلها الاقتصادي والتكنولوجي.


يُظهر تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرتس التركيز على أهمية تحقيق "القدرة التنافسية وأمن البلاد"، مما يؤكد أن الحكومات الأوروبية تعتبر التكنولوجيا المتقدمة قضية استراتيجية. من جانبه، أشاد الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، جنسن هوانغ، بالمشروع، مؤكداً أنه سيعزز الاكتشاف العلمي والابتكار الصناعي، ما يعكس أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دفع عجلة التقدم التكنولوجي.