حرية ومسؤولية
كشف استطلاع "مؤشر أرباب العمل" الصادر عن الاتحاد الفيدرالي لروابط أرباب العمل الألمان (BDA)، السبت 4 نيسان، عن قتامة غير مسبوقة في نظرة قطاع الأعمال للمستقبل القريب.
وأظهرت البيانات أن 63% من الشركات الألمانية تتوقع تراجعاً اقتصادياً خلال الأشهر الستة المقبلة، بزيادة قدرها 11 نقطة موية عن نهاية عام 2025، في حين لم تتجاوز نسبة المتفائلين عتبة الـ 6%.
وتشير التفاصيل إلى أن قطاع البناء يتصدر قائمة المتشائمين، متأثراً بتكاليف التمويل والتعقيدات الإدارية، حيث أجمع 83% من المشاركين على أن "البيروقراطية واللوائح التنظيمية" هي الخطر الأكبر الذي يهدد استمرارية أعمالهم.
اللافت في النتائج هو تدهور "الثقة السياسية"، حيث انخفضت نسبة الرضا عن السياسات الاقتصادية للحكومة إلى 10% فقط، مما دفع رئيس الاتحاد "راينر دولجر" للتحذير من أن ألمانيا تقف أمام خيارين لا ثالث لهما: إما إطلاق حزمة إصلاحات جذرية وفورية، أو الاستسلام لمسار تراجع اقتصادي طويل الأمد قد يفقدها ميزتها التنافسية العالمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات