حرية ومسؤولية
شهدت مدينة أزنا بمحافظة لرستان غربي إيران تطوراً أمنياً خطيراً في اليوم الخامس للاحتجاجات المعيشية، حيث قُتل 3 أشخاص وأصيب 17 آخرون في هجوم عنيف استهدف مقراً للشرطة.
وأفادت وكالة "فارس" أن الهجوم وقع مساء الخميس حين استغلت مجموعة من "المشاغبين" تجمعاً احتجاجياً لاقتحام المقر ومحاولة الوصول إلى مستودع الأسلحة باستخدام الأسلحة النارية والبيضاء، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة وإحراق عدد من سيارات الدوريات الأمنية.
يأتي هذا التصعيد في وقت اعترف فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمسؤولية الحكومة عن تردي الأوضاع، موجهاً بفتح حوار مباشر مع المحتجين لتهدئة الشارع الغاضب من غلاء المعيشة.
وفي سياق متصل، أثار دخول جهات خارجية على خط الأزمة مخاوف رسمية، خاصة بعد تقارير زعمت دعوة "الموساد" الإسرائيلي للمحتجين لتكثيف حراكهم، مما دفع السلطات الإيرانية للتحذير من محاولات تسييس المطالب المعيشية لأغراض تخريبية، في حين لا تزال التحقيقات جارية لكشف هويات المتورطين في هجوم لرستان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات