تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

نزيه معلوف

يوسف قبلاوي

سجن بوكا

ريتا معلوف

أسعد الشيباني

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بإسقاط النظام الشيوعي في كوبا ويثير انسحاب وفدها

22092026_S24News_الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلوح بإسقاط النظام الشيوعي في كوبا ويثير انسحاب وفدها

نيويورك – صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن إدارته تسعى إلى تغيير جذري للوضع في كوبا، مؤكداً أن النظام هناك يواجه أكبر ضغوط في تاريخه وسيسقط قريباً، ما دفع الوفد الكوبي بقيادة وزير الخارجية [[برونو رودريغيز باريلا|وزير خارجية كوبا]] إلى الانسحاب الفوري من القاعة احتجاجاً على التصريحات.

ووصف ترامب هافانا بالدولة الفاشلة، مشدداً على رفض واشنطن تحول الجزيرة الكاريبية إلى موطئ قدم لقوى معادية تهدد الحدود الأمريكية، بينما أكد الرئيس الكوبي [[ميغيل دياز كانيل|رئيس جمهورية كوبا]] في تصريحات موازية رفض بلاده الخضوع لأي وصاية أجنبية.

وتمثل هذه اللهجة تصعيداً يعيد رسم العلاقات المعقدة بين البلدين، بعد عقود من حصار تجاري واقتصادي فرضته الولايات المتحدة عقب انتصار الثورة الكوبية، تخللته انفراجة دبلوماسية محدودة لم تدم طويلاً قبل أن يعود التوتر الشديد إلى صدارة المشهد.

ويرى محللون في الشؤون اللاتينية أن هذا التلويح العلني من المنبر الدولي يعكس توجهاً لتشديد الخناق المالي وحظر شحنات الطاقة الحيوية، ما قد يضاعف الأعباء الخانقة التي يعاني منها الاقتصاد الكوبي. ويخشى دبلوماسيون في المنظمة الدولية أن تؤدي سياسة كسر الإرادات هذه إلى تعميق أزمات الهجرة غير النظامية عبر البحر الكاريبي، فضلاً عن تقويض قنوات الوساطة التي ترعاها دول الجوار لحل الخلافات عبر الحوار الدبلوماسي المباشر.

ترامب يدافع بشراسة عن حربه ضد إيران ويستبعد تأثيرها السلبي على انتخابات الكونغرس

11092026_S24News_ترامب يدافع بشراسة عن حربه ضد إيران ويستبعد تأثيرها السلبي على انتخابات الكونغرس
حسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه المثير للجدل بتأكيده عدم ندمه على قرار شن الحرب العسكرية ضد إيران، مستبعداً تماماً أن يدفع حزبه الجمهوري ثمناً سياسياً باهظاً في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في تشرين الثاني المقبل، ومجدداً التزامه الكامل بالقضاء النهائي على طموحات طهران النووية.

شهدت الساحة السياسية الأمريكية سجالات محتدمة منذ انطلاق العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب أواخر شباط الماضي، وسط قلق واسع من تداعياتها المباشرة على الاقتصاد الداخلي. وتواجه الإدارة ضغوطاً متصاعدة جراء قفزات أسعار الوقود والطاقة عالمياً، ما وضع مرشحي الحزب الجمهوري في مواجهة نقمة شعبية متزايدة يراهن الديمقراطيون على استثمارها لانتزاع الأغلبية البرلمانية. ويصر الرئيس الأمريكي في المقابل على أن قاعدته الانتخابية تدعم بحماس تجريد النظام الإيراني من قدراته الاستراتيجية، متوقعاً وضع أوزار الصراع العسكري فور إغلاق صناديق الاقتراع الخريف القادم، بينما يتهم طهران بالسعي للتأثير على خيارات الناخبين. وتترقب العواصم الإقليمية والدولية مآلات هذه المواجهة المفتوحة في الشرق الأوسط، خصوصاً مع تصاعد المخاوف من اختناق الممرات البحرية واضطراب تدفق النفط، ما يجعل المعركة الانتخابية القادمة استفتاءً مصيرياً على سياسة البيت الأبيض الخارجية وقدرته على حسم النزاعات الإقليمية دون استنزاف الاقتصاد الوطني.

واشنطن ترفع رسمياً اسم سوريا من قائمة الإرهاب

واشنطن ترفع رسمياً اسم سوريا من قائمة الإرهاب

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية رسمياً رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، عقب انتهاء مهلة مراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض. جاء هذا التحديث المباشر بعد إخطار رئاسي سابق وجهه دونالد ترامب للكونغرس، ليطوي القرار صفحة طويلة من العقوبات المالية والمصرفية القاسية التي عزلت دمشق عن النظام المالي العالمي لعقود.

ينهي هذا القرار التاريخي قيوداً هيكلية أرهقت الاقتصاد السوري ومنعت تدفق الاستثمارات الدولية منذ عقود، حيث كانت تصنيفات الإرهاب تشكل حائط صد أمام أي محاولات لإعادة الإعمار أو تسهيل التحويلات المصرفية حتى في الظروف الإنسانية. تراهن الإدارة الجديدة في دمشق برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني على هذه الخطوة لجذب رؤوس الأموال وإعادة دمج البنوك السورية بشبكة التحويلات العالمية، وسط ترقب لتحركات الشركات الغربية نحو استكشاف فرص العمل في السوق السورية. لم يكن هذا التراجع الأمريكي مجرد إجراء بيروقراطي عابر، بل يعكس تحولات جيوسياسية أعمق في مقاربة واشنطن لملفات الشرق الأوسط بعد سنوات من استراتيجيات الحصار والعزل الكامل، مما يضع سوريا أمام فرصة حقيقية لالتقاط الأنفاس وبناء جسور اقتصادية جديدة شريطة تجاوز التحديات البنيوية والسياسية المتبقية.