تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

إبراهيم علبي

أحمد الشرع

بيت هيغسيث

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

وزارة الاقتصاد السورية تحسم شائعات رفع سعر الخبز: السعر ثابت عند 4 آلاف ليرة

وزارة الاقتصاد السورية تحسم شائعات رفع سعر الخبز: السعر ثابت عند 4 آلاف ليرة

نفت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، اليوم الجمعة، صحة الأنباء المتداولة عن رفع سعر ربطة الخبز التمويني إلى 6 آلاف ليرة سورية قديمة اعتباراً من غد السبت، مؤكدة أن السعر لا يزال عند 4 آلاف ليرة قديمة (40 ليرة جديدة)، وفقاً لمدير دائرة الإعلام في الوزارة حسن الأحمد .

ودعا الأحمد إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية كمصدر معتمد للمعلومات . وكانت الوزارة قد أعلنت في 15 يونيو الماضي تخفيض عدد الأرغفة في الربطة من 10 إلى 8، مع الإبقاء على الوزن والسعر ثابتين، استجابة لارتفاع تكاليف الإنتاج، دون تحميل المواطن أي تكاليف إضافية . وتنتج المؤسسة السورية للمخابز 4 آلاف و500 طن يومياً، بما يعادل حوالي 4.4 ملايين ربطة، تُنتج في 1693 مخبزاً موزعة على جميع المحافظات، في إطار حرص الحكومة على استقرار أسعار المواد الأساسية ودعم الأمن الغذائي في البلاد .

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص - S11News

في خطوة تلامس "قدسية" لقمة العيش، أعلنت وزارة الاقتصاد أن "الخبز خط أحمر". هذا ليس مجرد شعار، بل هو إعلان عن خطة عمل مستدامة لإنقاذ "رغيف الكرامة" الذي أنهكته سنوات الحرب. 


ففي اجتماع ضم كبار مسؤولي التجارة والمخابز، تم وضع الحلول على الطاولة: "لا مزيد من الانقطاع". سيتم دعم الأفران فوراً بـ "مولدات كهربائية" لضمان استمرار العمل، واستبدال الأفران القديمة بأخرى حديثة. لكن التحول الأهم هو "فكري"؛ فدمشق لم تعد تعمل وحدها. 


الاجتماع ناقش بجدية "نظامي الاستثماري والتشاركي"، فاتحاً الباب للقطاع الخاص للمساهمة في رفع الجودة. إنه اعتراف بأن تحسين الأداء الإداري وتوسيع الخدمة لمناطق جديدة، يتطلب هيكلية جديدة وشراكة حقيقية، لضمان ألا ينتظر المواطن السوري حقه الأساسي.