تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

دمشق تُحذر قسد بلهجة حازمة

لم يكد أهالي الحسكة يتنفسون الصعداء عقب إعلان "التفاهم المشترك" وبصيص الأمل الذي لاح بالأمس، حتى عاد القلق ليخيم على المشهد مجدداً وبقوة. 

ففي تصعيد خطير يُنذر بنسف "هدنة الأيام الأربعة" الهشة، وجّه وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة تحذيراً شديد اللهجة لقوات "قسد"، مطالباً بوقفٍ فوري لحملات الاعتقال التعسفي التي طالت العشرات من المدنيين العزل بشكل مفاجئ. 

هذا الخرق الصارخ، الذي جاء بعد أقل من 24 ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لا يمثل مجرد انتهاك عسكري بروتوكولي، بل هو طعنة في قلب الجهود السياسية الرامية لاستقرار المحافظة وحماية مستقبل أبنائها. 

إن استمرار هذه الممارسات يضع المنطقة برمتها على فوهة بركان، حيث أكد الوزير ضمناً أن حرية المعتقلين هي المعيار لجدية الطرف الآخر، وأن التلاعب بمصير الأهالي وأمنهم قد يقلب الطاولة ويعيد لغة الرصاص والمواجهة لتكون الحكم، مما يضع مصير التفاهمات الأخيرة في مهب الريح.

"العودة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 100 فلسطيني.. ثم تعلن "التزامها المتجدد" بالهدنة

"العودة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 100 فلسطيني.. ثم تعلن "التزامها المتجدد" بالهدنة


في استعراضٍ صاعقٍ للقوة والإفلات من العقاب، أعلنت إسرائيل "عودتها" للالتزام بوقف إطلاق النار. 


لكن هذه العودة جاءت بعد 12 ساعة من "الجحيم" المتعمد، أسفر عن مجزرة راح ضحيتها 100 فلسطيني، بينهم 35 طفلاً. 


لم يكن هذا "خرقاً" عادياً؛ لقد كان هجوماً منظماً غرب "الخط الأصفر" – الخط الذي كان من المفترض أن يكون "آمناً" للفلسطينيين وفق الاتفاق. لقد قُصفت المنازل، والمستشفيات، وخيام النازحين.


إسرائيل بررت حمام الدم هذا بأنه "رد" على خرق مزعوم لحماس في رفح (نفته الحركة)، وزعمت قتل 30 مسلحاً. 


لكن الرسالة الحقيقية جاءت من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي توعد بأن "لا حصانة لأحد" وأن "من يرفع يده ستُقطع يده". 


لقد أثبتت تل أبيب أن الهدنة هي قرار إسرائيلي بحت، يمكن تعليقه لإراقة الدماء، ثم إعادة تفعيله، تاركةً الفلسطينيين بلا أي ضمانة حقيقية.