"العودة" الملطخة بالدم: إسرائيل تقتل 100 فلسطيني.. ثم تعلن "التزامها المتجدد" بالهدنة
في استعراضٍ صاعقٍ للقوة والإفلات من العقاب، أعلنت إسرائيل "عودتها" للالتزام بوقف إطلاق النار.
لكن هذه العودة جاءت بعد 12 ساعة من "الجحيم" المتعمد، أسفر عن مجزرة راح ضحيتها 100 فلسطيني، بينهم 35 طفلاً.
لم يكن هذا "خرقاً" عادياً؛ لقد كان هجوماً منظماً غرب "الخط الأصفر" – الخط الذي كان من المفترض أن يكون "آمناً" للفلسطينيين وفق الاتفاق. لقد قُصفت المنازل، والمستشفيات، وخيام النازحين.
إسرائيل بررت حمام الدم هذا بأنه "رد" على خرق مزعوم لحماس في رفح (نفته الحركة)، وزعمت قتل 30 مسلحاً.
لكن الرسالة الحقيقية جاءت من وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الذي توعد بأن "لا حصانة لأحد" وأن "من يرفع يده ستُقطع يده".
لقد أثبتت تل أبيب أن الهدنة هي قرار إسرائيلي بحت، يمكن تعليقه لإراقة الدماء، ثم إعادة تفعيله، تاركةً الفلسطينيين بلا أي ضمانة حقيقية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات