الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني، أن كافة المواقع العسكرية التابعة لـ "قسد" داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتت "أهدافاً عسكرية مشروعة".
وأكد البيان، الذي نقلته وكالة (سانا)، أن هذا القرار جاء رداً على التصعيد الأخير وارتكاب "مجازر بحق المدنيين" في أحياء المدينة، كان آخرها القصف الدامي على حي الميدان.
وفي خطوة استباقية لأي عملية عسكرية محتملة، ناشدت قيادة الجيش السكان المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الابتعاد الفوري عن مقرات ومواقع التنظيم لضمان سلامتهم.
كما أعلنت الهيئة عن فتح معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض ومعبر شارع الزهور) لتأمين خروج الراغبين من المنطقة، وحددت الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم كمهلة نهائية لإخلاء المدنيين عبر هذه الممرات.
"لا صحة له!".. دمشق تنفي "صفقة الأويغور" من بكين: علاقتنا الجديدة للإعمار وليس لتسليم المقاتلين
الوكالة زعمت أن الزيارة تتضمن صفقة "تسليم 400 مقاتل أويغوري" لبكين. الرد السوري جاء سريعاً وحاسماً ومباشراً: "لا صحة له". لقد كان نفياً قاطعاً يهدف لرسم خط فاصل.
رسالة الشيباني من بكين واضحة: عهد "الصفقات" المظلمة انتهى، والمرحلة الجديدة "قوامها الاحترام المتبادل والعمل المشترك" من أجل البناء، وليس لتبادل المطلوبين، وهو ما أكده وانغ يي بدعم بلاده لـ "اندماج سوريا في المجتمع الدولي" عبر الحوار.
"نحارب جيوش الذباب الإلكتروني".. المصطفى يطلب من واشنطن "سماع صوت سوريا الحقيقي"
اللقاء لم يكن عادياً، فهو يأتي بعد لقاءات المعهد بالرئيس الشرع ووزير الخارجية. المصطفى كشف عن "معركة على جبهتين": الأولى، إعادة بناء الثقة الداخلية والهوية الوطنية عبر إطلاق "سانا" بخمس لغات و"الإخبارية"، ومنح 450 رخصة جديدة. والثانية، مواجهة "حرب تضليل" تشنها "مئات آلاف الحسابات المزيفة"، بالتزامن مع عقوبات تقنية تمنع سوريا من شراء المعدات الحديثة.
إنها رسالة واضحة: سوريا الجديدة تبني إعلاماً منفتحاً، لكنها تحتاج إلى "صورة واقعية" في الغرب لا تستطيع إيصالها وحدها. دعوة المعهد للوزير هي أول اعتراف أمريكي بأن هذا الصوت يستحق أن يُسمع.
"خطوة نحو التوازن" أم "خصخصة الألم"؟ كهرباء سوريا ترفع الأسعار وتكشف كارثة "العدادات"
فبينما يصر المدير العام خالد أبو دي على أن الأسعار القديمة "مصطنعة"، وأن الشريحة الأولى (الأكثر استهلاكاً) ستبقى مدعومة بنسبة 60%، فإن الهدف الحقيقي هو تمويل شراء الوقود لرفع التوليد الهزيل (2200 ميغاواط).
لكن خلف هذه الأرقام والوعود بـ"عدادات ذكية" (تحتاج 4 سنوات لتطبيقها)، تكمن الكارثة الحقيقية التي تمس 20% من السوريين: اعتراف المؤسسة بوجود 1.2 مليون مشترك "بلا عدادات" على الإطلاق! هؤلاء المواطنون، الأكثر هشاشة، سيخضع استهلاكهم لـ"تقدير" لجان ميدانية، في آلية تفتح الباب على مصراعيه للظلم والتقديرات غير العادلة. إنها "خصخصة" للألم، ومحاولة لترشيد معاناة شعب يُطلب منه الصبر في الظلام.
الإفراج عن الناشط الحقوقي عامر مطر بكفالة بعد انتهاء التحقيق
وأوضح البابا أن توقيف مطر جرى وفقاً للأصول بعد ورود معلومات عن حيازته وثائق أمنية، مشيراً إلى أن الناشط لم يستجب لدعوة مراجعة الجهة المختصة، وحاول مغادرة البلاد، ما استلزم توقيفه على الحدود.
وجددت وزارة الداخلية تأكيدها أن الإجراءات كانت حصراً في إطار الحفاظ على أمن المعلومات الرسمية، ونفت أي استهداف لشخص مطر أو لدوره، لا سيما بعد الاستياء الواسع الذي لاقاه اعتقاله على وسائل التواصل الاجتماعي. ويُذكر أن مطر عاد مؤخراً إلى سوريا لافتتاح مشروع "متحف سجون سوريا" في دمشق، بعد سنوات من العمل في توثيق السجون.
مرفأ اللاذقية يستقبل باخرة قمح جديدة.. جهود لتسريع عمليات التفريغ وتعزيز الأمن الغذائي
شهد مرفأ اللاذقية اليوم، الأحد، عملية تفريغ الباخرة الخامسة المحملة بـ 15 ألف طن من القمح، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي في البلاد. وقد تابع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في اللاذقية وطرطوس، عبد الوهاب سفر، عن كثب آلية التفريغ، للتأكد من سلاسة سير العمل.
وأكد سفر لوكالة سانا أن عمليات تفريغ القمح تخضع لإجراءات دقيقة وتنسيق مستمر بين جميع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة النقل إلى المحافظات، وجدولة الطحن، وإيصال الدقيق إلى المخابز. وأوضح أن لجانًا فنية متخصصة تتولى فحص عينات من القمح فور وصول الباخرة للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية، قبل البدء بعملية التوزيع.
يُظهر هذا الحدث أن الحكومة السورية الجديدة تولي أهمية كبيرة لملف الأمن الغذائي، من خلال استيراد كميات كبيرة من القمح لتلبية احتياجات المواطنين. واللافت أن هذه الباخرة تأتي ضمن سلسلة من الشحنات، حيث سبق وصول أربع بواخر أخرى تحمل نحو 100 ألف طن من القمح، مما يدل على وجود خطة وطنية استراتيجية لضمان توفير المادة الأساسية.
من جانبه، أشار مدير مرفأ اللاذقية، عبد الحميد الوهب، إلى تحسينات ملموسة في أداء أعمال التفريغ، وهو ما يعكس جدية الجهود في التغلب على التحديات اللوجستية والفنية. ورفع الطاقة الاستيعابية للتفريغ إلى 7000 طن يومياً، هو مؤشر إيجابي على أن الحكومة تعمل على تسريع عمليات الاستيراد والتوزيع.
وزارة الأوقاف السورية تستعد لإطلاق مؤتمر لإعادة إعمار المساجد
أعلنت وزارة الأوقاف السورية، اليوم، عن تحضيراتها لعقد مؤتمر موسع يهدف إلى إعادة إعمار وترميم المساجد التي تعرضت للتدمير والأضرار في مختلف المحافظات. هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحكومة لإعادة الحياة إلى دور العبادة التي تضررت خلال السنوات الماضية.
جهود رسمية لإعادة بناء بيوت الله
كشف معاون وزير الأوقاف لشؤون الدعوة الدينية، ضياء الدين برشة، في تصريح لوكالة "سانا"، أن الوزارة تعمل على إعداد دراسات تفصيلية لحساب التكاليف الكاملة لعمليات إعادة الإعمار والترميم. وأكد أن الهدف من المؤتمر هو حشد الجهود وتنسيقها لإعادة بناء المساجد، حيث سيتم التنفيذ بالتعاون مع الوزارات والجهات الحكومية المختصة.
تُعد مبادرة وزارة الأوقاف خطوة مهمة لتعزيز دورها في إعادة بناء النسيج الاجتماعي والديني للبلاد. فإعادة إعمار المساجد لا تقتصر على الجانب المادي فقط، بل تحمل في طياتها بعداً روحياً واجتماعياً يعيد للمجتمعات المحلية مراكزها الروحية، ويُشير إلى العودة التدريجية للحياة الطبيعية.
مقتل شخص في حلب.. طائرة مسيرة تستهدف سيارة مدنية قرب المطار الدولي
شهدت مدينة حلب اليوم، الخميس، حادثة خطيرة تمثلت في استهداف طائرة مسيرة لسيارة مدنية على الطريق المؤدي إلى مطار حلب الدولي. وأسفر هذا الهجوم عن مقتل شخص واحد، وفقاً لما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن وزارة الصحة.
وفي الوقت الذي لم تقدم فيه الوكالة الرسمية تفاصيل إضافية حول هوية الطائرة أو دوافع الهجوم، تداولت حسابات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً يظهر السيارة وهي تحترق بالكامل. وقد هرعت فرق الإسعاف على الفور إلى موقع الحادث، فيما لا تزال هوية الضحية غير معروفة.
يُثير هذا الاستهداف العديد من التساؤلات حول الجهة التي تقف وراءه، خاصةً وأن المنطقة المستهدفة تُعد طريقاً حيوياً. في ظل غياب أي تصريح رسمي يُحدد طبيعة الهجوم، يبقى الاحتمال مفتوحاً أمام سيناريوهات متعددة، بدءاً من استهداف شخصية معينة إلى تصعيد جديد في المنطقة. هذا الحادث يُعد مؤشراً خطيراً على استمرار التوتر وعدم الاستقرار في حلب، حيث تُستخدم الطائرات المسيرة كأداة لاستهداف الأفراد والمنشآت.
انفتاح إعلامي بين سوريا والسعودية يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات
شهدت العاصمة دمشق خطوة دبلوماسية مهمة ذات دلالات عميقة، حيث استقبل سفير المملكة العربية السعودية في سوريا، فيصل المجفل، الأربعاء وفداً إعلامياً سورياً رفيع المستوى. هذا اللقاء، الذي جمع قادة الإعلام الرسمي السوري مع السفير السعودي في مقر السفارة بدمشق، يمثل تطوراً بارزاً في مسار إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.
ضم الوفد الإعلامي السوري كلاً من علاء برسيلو، المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وزياد المحاميد، المدير العام لوكالة الأنباء السورية (سانا)، بالإضافة إلى جميل سرور، مدير قناة الإخبارية السورية. هذه الأسماء، التي تتربع على قمة هرم الإعلام الرسمي في سوريا، تشير إلى أن اللقاء لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو جزء من جهد أكبر لتنسيق المواقف وبناء الثقة بين الجانبين.
لماذا هذا اللقاء مهم؟
تكمن أهمية هذا الاجتماع في كونه يفتح قنوات اتصال رسمية على مستوى الإعلام، وهي خطوة تكمِّل الحراك السياسي والاقتصادي الذي بدأ منذ عودة العلاقات. بعد قطيعة طويلة، قد يكون للإعلام دور حاسم في تغيير الخطاب السلبي وبناء جسور التفاهم بين الشعبين. إن حضور ممثلي وسائل الإعلام الرسمية الرئيسية في سوريا لدى سفارة المملكة يعكس رغبة واضحة من القيادة السورية في تعزيز الانفتاح الإعلامي تجاه السعودية، وهو ما قد يمهد الطريق لتعاون أوسع في المستقبل.
تأثيرات محتملة على المشهد الإقليمي يمكن قراءة هذا الاجتماع في سياق التحولات الإقليمية الأوسع، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى إعادة رسم علاقاتها في المنطقة. هذا التقارب مع دمشق، الذي يتزامن مع تحسن العلاقات مع إيران، يعزز استراتيجية الرياض المتمثلة في تخفيف التوترات وبناء شبكة من العلاقات الإقليمية المتوازنة. على الجانب السوري، يمثل هذا التقارب فرصة لكسر العزلة السياسية والاقتصادية، واستقطاب استثمارات جديدة، خصوصاً في ظل حضور رجال أعمال سعوديين لمعرض دمشق الدولي الأخير.
نشرت السفارة السعودية في دمشق منشوراً على حسابها في منصة "إكس" يؤكد الخبر، حيث ذكرت أنها استقبلت الوفد الإعلامي، وهو ما يضفي صفة رسمية وعلنية على اللقاء. من جانبه، وصف زياد المحاميد، مدير وكالة "سانا"، اللقاء بأنه "لطيف ومثمر"، مؤكداً على الطابع الإيجابي للزيارة.
بعد تراكم عقود من الفساد.. محافظ دمشق يؤكد التزام الدولة بحل قضية "السومرية" العقارية
أكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي أن قضية حي "السومرية"، التي شهدت توتراً في أواخر آب الماضي، هي نتيجة مباشرة لتراكم "مشكلات الاستملاك الجائر والفساد العقاري" الذي مارسه النظام المخلوع على مدى عقود. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية "سانا" اليوم الأربعاء، شدد إدلبي على أن الدولة السورية الجديدة ملتزمة بمعالجة هذه القضايا بـ "عدالة وشفافية"، مع التأكيد على رفض سياسات التهجير أو الطرد القسري للسكان.
حلول قانونية لوقف الفوضى
أشار المحافظ إلى أن القضايا العقارية يجب أن تُعالج على أسس وإجراءات قانونية، مؤكداً أن "احترام حقوق الملكية هو واجب شرعي وقانوني وأخلاقي". وشدد على أن "الحكم في مثل هذه القضايا لا يناط بالأفراد، حتى لا تحدث فوضى".
ولمعالجة الوضع، أعلن إدلبي عن تشكيل لجان قانونية مشتركة من محافظتي دمشق وريف دمشق بالتنسيق مع وزارة الداخلية، للنظر في حالات الاستملاك في "السومرية" وما تبعها من تشكّل عشوائيات. وأضاف أن هذه اللجان ستستعين بخبرات أهالي المنطقة نفسها، وبالأخص من أهالي معضمية الشام، التي تعود ملكية معظم أراضي الحي إليهم.
خلفية الأزمة: استعادة الأراضي بعد سقوط النظام
تعود جذور الأزمة إلى أواخر شهر آب الماضي، عندما قامت قوى الأمن بحملة تفتيش في حي السومرية، ما أثار قلق الأهالي الذين يقطن معظمهم من عناصر النظام المخلوع وأجهزته الأمنية. هذه الحملة، التي هدفت إلى التثبت من أوراق ملكية المنازل، تسببت بضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إنذار السكان بالإخلاء.
وبعد يوم واحد فقط، تم تجميد عملية الإخلاء بعد تدخل "لجنة الحي واللجنة العليا للسلم الأهلي"، التي عملت على تهدئة الوضع والسماح للسكان بالبقاء في منازلهم ريثما يتم حل المشكلة بشكل جذري.
وتكمن الأهمية التاريخية للأزمة في أن حي السومرية كان في الأساس أراضي زراعية مملوكة لأهالي معضمية الشام، قبل أن يستولي عليها رفعت الأسد في ثمانينيات القرن الماضي ويقوم بتوطين عناصر "سرايا الدفاع" الموالية له. وقد أطلق على هذه المساكن اسم "السومرية" نسبة إلى ابنه سومر. وبعد سقوط النظام في كانون الأول 2024، تعالت أصوات الأهالي المطالبة باستعادة أراضيهم المنهوبة، ما جعل قضية "السومرية" إحدى أولى القضايا الشائكة التي تواجهها الإدارة الجديدة.
مأساة على طريق الشدادي-الحسكة: حادث سير مروع يودي بحياة 12 شخصًا
الحسكة، سوريا - فاجعة مروعة هزّت الشمال الشرقي من سوريا، حيث لقي 12 شخصًا على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في حادث سير مأساوي وقع على طريق الشدادي-الحسكة. الحادث، الذي وصفه شهود عيان بأنه عنيف للغاية، نتج عن تصادم بين حافلة ركاب وصهريج نفط، مما أدى إلى كارثة إنسانية.
ووفقًا لما نقلته وكالة "سانا"، فإن الحادث أسفر عن مقتل 12 شخصًا في حصيلة أولية، فيما جرى نقل المصابين والجثث إلى مستشفيات الحسكة. وفي شهادة مؤلمة، أفادت جريدة "الوطن" السورية أن قوة الاصطدام كانت هائلة لدرجة تحولت معها أجساد الركاب إلى أشلاء، بينما لم ينجُ من الحافلة سوى طفل واحد، تم إسعافه على الفور لتلقي العلاج.
يُعرف طريق الحسكة-الشدادي (الخرافي) بأنه من أخطر الطرق في سوريا، وذلك بسبب ضيقه، وكثرة منعطفاته، وحركة الشاحنات والصهاريج الثقيلة التي تستخدمه يوميًا لنقل الوقود. وتُسلّط هذه المأساة الضوء على تدهور البنية التحتية للطرق وغياب معايير السلامة العامة، مثل الإشارات التحذيرية والإضاءة، وهو ما يُعزى إلى سنوات الحرب التي عانت منها البلاد.
يُعدّ هذا الحادث تذكيرًا مؤلمًا بالتكلفة البشرية الباهظة للأزمات، والتي لا تقتصر على الصراعات المسلحة، بل تمتد لتشمل الإهمال في الخدمات الأساسية. إن تكرار مثل هذه الحوادث في ظل غياب الصيانة اللازمة للطرق يُلقي مسؤولية كبيرة على الجهات المعنية لإعادة تأهيل شبكة الطرق وضمان سلامة المواطنين.
حادث سير على طريق #الحسكة -_الشدادي pic.twitter.com/ayBM4XRJ2Y
— NORTH PRESS PLUS (@NorthPlusArabic) September 2, 2025



.jpg)



.jpg)


