تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"خطوة نحو التوازن" أم "خصخصة الألم"؟ كهرباء سوريا ترفع الأسعار وتكشف كارثة "العدادات"

"خطوة نحو التوازن" أم "خصخصة الألم"؟ كهرباء سوريا ترفع الأسعار وتكشف كارثة "العدادات"

"خطوة نحو التوازن" أم "خصخصة الألم"؟ كهرباء سوريا ترفع الأسعار وتكشف كارثة "العدادات"

في محاولة يائسة لإنقاذ منظومة قاربت على الانهيار، تدافع مؤسسة الكهرباء السورية عن "تسعيرتها الجديدة" باعتبارها "خطوة توازن" ضرورية وليست إلغاءً للدعم. 


فبينما يصر المدير العام خالد أبو دي على أن الأسعار القديمة "مصطنعة"، وأن الشريحة الأولى (الأكثر استهلاكاً) ستبقى مدعومة بنسبة 60%، فإن الهدف الحقيقي هو تمويل شراء الوقود لرفع التوليد الهزيل (2200 ميغاواط). 


لكن خلف هذه الأرقام والوعود بـ"عدادات ذكية" (تحتاج 4 سنوات لتطبيقها)، تكمن الكارثة الحقيقية التي تمس 20% من السوريين: اعتراف المؤسسة بوجود 1.2 مليون مشترك "بلا عدادات" على الإطلاق! هؤلاء المواطنون، الأكثر هشاشة، سيخضع استهلاكهم لـ"تقدير" لجان ميدانية، في آلية تفتح الباب على مصراعيه للظلم والتقديرات غير العادلة. إنها "خصخصة" للألم، ومحاولة لترشيد معاناة شعب يُطلب منه الصبر في الظلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات