"غدر" من الداخل.. الدفاع تكشف: صواريخ المزة "بدائية" وأُطلقت من كفرسوسة، والردع قادم
وزارة الدفاع لم تضيع وقتاً؛ فبعد سقوط صواريخ الكاتيوشا وإصابة المدنيين، بدأت التحقيقات فوراً. واليوم، تم تحديد المصدر: "أجهزة عسكرية بدائية الصنع" عُثر عليها في محيط حي "كفرسوسة" القريب.
إنها رسالة "غدر" تهدف لضرب الاستقرار من قلب العاصمة. لكن الرد كان حاسماً. الوزارة، التي تلاحق الأدلة بعد دراسة زوايا السقوط، لم تكتفِ بتحديد المكان، بل توعدت بأنها "لن تتوانى" عن اتخاذ "إجراءات رادعة" بحق كل من يجرؤ على العبث بأمن السوريين وحياتهم.
رعب في المزة.. صواريخ "مجهولة" تضرب المدنيين، إسرائيل تسارع بالنفي، ودمشق تتوعد "الأشباح"
صاروخا كاتيوشا استهدفا منطقة المزة السكنية، مخلفين وراءهما جرحى مدنيين وأضراراً مادية، في عمل "إجرامي" واضح يهدف لزعزعة الأمان.
الغموض هو سيد الموقف؛ فبينما أكدت وزارة الدفاع السورية أن مصدر الصواريخ "مجهول"، سارعت إسرائيل، عبر هيئة البث الرسمية، إلى نفي "أي علاقة لها" بالانفجار، في خطوة استباقية زادت المشهد تعقيداً.
وبينما يحقق الأمن الداخلي والدفاع في ملابسات هذا الاعتداء لجمع الأدلة، تبقى دمشق تحت الصدمة. لقد توعدت الوزارة بملاحقة الفاعلين واتخاذ إجراءات "رادعة" بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، في سباق محموم لكشف هوية من يجرؤ على استهداف المدنيين.
دمشق تنزف من جديد: ليلة رعب في حي المزة الحصين
لكن الرعب لا يعرف التحصينات؛ فقد اخترق صاروخ (يُرجح أنه من طائرة مسيرة) صفوَ الحي، ليسقط "جسم مجهول" ويسرق بوحشية روح سيدة في ريعان شبابها، مخلفاً وراءه جرحى ودماراً يُظهر حجم الاستهداف الدقيق.
وبينما تندفع سيارات الإسعاف في الظلام، وتستنفر القوات الأمنية في شارع "طلعة سوبر ماركت فادي"، يلف الغموض طبيعة الهجوم.
هذا ليس مجرد خرق أمني عابر، بل هو رسالة دموية مؤلمة تؤكد أن دمشق، رغم كل شيء، لا تزال في عين العاصفة، وأن أرواح أبنائها هي الثمن الأرخص في لعبة الكبار.
انتشار أمني كثيف في المزة بـ دمشق وسيارات الإسعاف تهرع إلى مكان الانفجار pic.twitter.com/7Qnw6qIXTA
— Wolverine (@Wolveri07681751) November 14, 2025
🔴انفجار كبير في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق، وانباء عن هجوما صاروخي.
— بًرأّهّـيِّمً أّلَمًرنِدٍيِّ 🇸🇾 (@BRAHEM358) November 14, 2025
هناك ضحايا. pic.twitter.com/xTDoxLyL0A
انفجار مجهول في #المزة #سوريا pic.twitter.com/ZNIjJYMbqb
— 🇸🇾 ابن عمر || Eben Omar (@eben_Omar1986) November 14, 2025



