"الشيخ" الذي قمع إدلب يسقط في طرطوس.. الأمن يفكك "خلية إيران" بقيادة عبد الغني قصاب وأولاده
ففي عملية نوعية محكمة، فككت قوى الأمن "خلية عائلية" تعمل لـ "أجندة خارجية"، وألقت القبض عليه مع ولديه (حسن ومحمد علي) وعشرة آخرين.
هذا الرجل، الذي بنى نفوذه في حلب بعد هروبه من إدلب بدعم إيراني ونشر إيديولوجيته، كان يعتقد أن جبال الشيخ بدر ستحميه.
لكن الوحدات الخاصة داهمت "مركز عملياته"، وضبطت أسلحة ومتفجرات ووثائق. إنها رسالة بأن العدالة تلاحق كل من ارتكب جرائم، حتى لو غيّر ولاءه أو تحصن في الجبال.
"الساحل" يطهر ماضيه: 3 جرحى للأمن في جبلة.. و"كمين محكم" يطيح بخلية الـ 13 في طرطوس
هذه ليست مجرد جريمة عادية، بل هي جيوب مقاومة منظمة لا تزال تشكل تهديداً. لكن الدولة الجديدة ترد بضربات حاسمة وموجعة.
فبالتزامن، وفي "كمين أمني محكم" أُعد بدقة في جبال الشيخ بدر الوعرة بطرطوس، نجحت قوى الأمن في تفكيك خلية كاملة مؤلفة من 13 عنصراً، كانوا متحصنين في وكر جبلي.
العملية لم تكن مجرد اعتقالات، بل تم ضبط ترسانة أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم. هذه العملية المزدوجة – دفع الثمن في جبلة وتحقيق نصر نظيف في طرطوس – تثبت أن وزارة الداخلية جادة في اقتلاع هذه الشبكات المتجذرة، وأن التحقيقات الجارية ستكشف مصادر دعمهم لضمان عودة الاستقرار الكامل للساحل.

