تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الشرع: حقوق الأكراد مصانة بالدستور وقسد عرقلت تحرير حلب

الشرع: حقوق الأكراد مصانة بالدستور وقسد عرقلت تحرير حلب

في خطوة إعلامية وسياسية أثارت جدلاً واسعاً، بثت قناة "الإخبارية" السورية، مساء الأربعاء، مقتطفات حصرية من المقابلة التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة "شمس" الكردية، وذلك بعد امتناع الأخيرة عن بث اللقاء بدعوى احتوائه على "لهجة تصعيدية". 

المقابلة التي خرجت للنور عبر الإعلام الرسمي كشفت عن الرؤية الجديدة للدولة السورية تجاه الملف الكردي، والعلاقة الشائكة مع تنظيم "قسد".


كواليس اللقاء الأول: رسائل طمأنة ومشروطية الدولة

كشف الرئيس الشرع عن تفاصيل لقائه الأول بقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، والذي جرى بعد نحو شهر ونصف من وصول القوات المحررة إلى دمشق. وبلغة جمعت بين الحزم والانفتاح، نقل الشرع ما قاله لعبدي: "إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة".

وأكد الرئيس أن الحقوق الكردية، التي هُدرت في عهد النظام السابق عبر سياسات التمييز والهجرات القسرية، ستكون "مصانة بالدستور"، مشدداً على أن "التحرير هو الرد الحقيقي على تلك المظالم". 

وتعهد الشرع بأن تشمل هذه الحقوق المشاركة السياسية الكاملة، ووصول الكفاءات الكردية إلى البرلمان والمناصب السيادية، وحتى الرتب العالية في الجيش السوري، شرط أن يكون المعيار هو "الكفاءة لا المحاصصة".


الفصل بين "المكون" و"التنظيم"

يُظهر تحليلنا في (S24News) أن الرئيس الشرع يسعى استراتيجياً إلى الفصل بين الحاضنة الشعبية الكردية والقيادة العسكرية لـ "قسد". 

فمن خلال تأكيده على أن "المكون الكردي شارك في الثورة ولا ينتمي لقسد"، يحاول الشرع سحب البساط الشرعي من التنظيم، وتقديم الدولة كضامن وحيد للحقوق.

كما تشير تصريحاته حول "الخلافات الداخلية بين المكونات الكردية" وارتباط قرار قسد العسكري بتنظيم "بي كي كي" (PKK)، إلى توجه دمشق نحو تفكيك المركزية العسكرية لقسد ودمج عناصرها كأفراد، وليس ككتلة عسكرية مستقلة، وهو ما قد يؤسس لمرحلة جديدة من مركزية القرار في دمشق.


اتهامات خطيرة حول معركة حلب

لم تخلُ المقابلة من المكاشفة الميدانية؛ حيث اتهم الرئيس السوري تنظيم "قسد" بوضوح بعرقلة عمليات التحرير في حلب. 

وأوضح الشرع أن تحركات التنظيم في حي "الشيخ مقصود" وهجومه على القوات الواصلة للمدينة أعاق التقدم العسكري نحو حماة، مما اضطر القيادة لاتخاذ "إجراءات إسعافية" سريعة لضمان استمرار الزحف نحو العاصمة.

وربط الشرع بين الاستقرار الأمني والدور الاقتصادي الحيوي لحلب، التي وصفها بأنها "شريان الاقتصاد السوري"، مشيراً إلى أن تصرفات قسد أضرت بالحياة المدنية والاقتصادية في المدينة.


ردود الأفعال والجدل الإعلامي

الحدث الأبرز المرافق للمقابلة كان الاشتباك الإعلامي بين القنوات.

موقف قناة "شمس": برر إيلي ناكوزي، المدير العام للقناة، قرار عدم بث اللقاء بأن خطاب الرئيس كان "تصعيدياً تجاه قسد" وخالف توقعاتهم حول "رسالة تهدئة"، مؤكداً حرص القناة على عدم تحولها لمنبر لبث التفرقة.

الرد الرسمي: جاء عبر بث "الإخبارية" للمقتطفات، في رسالة مفادها أن الدولة لن تسمح بحجب رؤيتها، وأنها ماضية في توضيح موقفها للرأي العام الكردي والسوري عموماً.


الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية

الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية - S24News

دخل التصعيد العسكري في مدينة حلب مرحلة حاسمة اليوم الخميس، 8 كانون الثاني، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء عمليات استهداف مركزة ودقيقة ضد مواقع تنظيم "قسد" في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد، اعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهراً. 

وأكدت الهيئة أنها ستنشر تباعاً عبر منصات "قناة الإخبارية" قائمة المواقع المحددة للاستهداف، بعدما حولها التنظيم إلى ثكنات ومنطلق لعملياته ضد المدنيين.


ترافق هذا الإعلان مع إجراءات ميدانية مشددة، شملت إعلان حظر تجوال شامل في الأحياء الثلاثة المذكورة حتى إشعار آخر. وجددت قيادة الجيش نداءاتها العاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد الفوري عن كافة المقرات العسكرية والمرابض التابعة لـ "قسد"، لضمان سلامتهم وتجنب اتخاذهم دروعاً بشرية خلال الضربات الجوية والمدفعية المرتقبة، مشددة على أن العمليات ستكون "مركزة" وتستهدف مراكز القيادة والسيطرة للتنظيم داخل تلك الأحياء السكنية.

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري - S24News

صعّد الجيش العربي السوري من إجراءاته التحذيرية اليوم الخميس، عبر نشر خريطة دقيقة توضح موقعاً عسكرياً استراتيجياً في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، معلناً أنه سيكون هدفاً لضربات وشيكة. 

وأوضح البيان العسكري أن هذا الموقع تحديداً يتخذه تنظيم "قسد" مقراً لإدارة عمليات القصف التي استهدفت الأحياء السكنية في حلب، مما جعله مصدراً مباشراً للتهديد الأمني.


وأكدت قيادة الجيش أن الكشف عن الخريطة وتحديد الموقع يهدف إلى منح المدنيين فرصة أخيرة للإخلاء الفوري والابتعاد عن المحيط المستهدف، مشددة على أن العمليات العسكرية المرتقبة غرضها الأساسي هو "إسكات مصادر النيران" التي تطال المدنيين. 

يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دخول قرار حظر التجوال في الحي حيز التنفيذ، مما يشير إلى اقتراب ساعة الصفر لبدء الضربات المركزة.

"الرجل الذي غادر دمشق غاضباً يعود مُبشراً".. روبرت فورد: دمشق "حليف مهم جداً" وواشنطن تدرك أنها ستسيطر على كل الأراضي

"الرجل الذي غادر دمشق غاضباً يعود مُبشراً".. روبرت فورد: دمشق "حليف مهم جداً" وواشنطن تدرك أنها ستسيطر على كل الأراضي

في تحول يطوي عقداً من العداء، جاءت "الشهادة" الأهم من الرجل الذي يرمز للقطيعة. روبرت فورد، السفير الأمريكي الأخير في دمشق، لم يعد يتحدث عن نظام راحل، بل أعلن أن حكومة دمشق هي "حليف مهم جداً" لواشنطن. 


هذا التصريح، الذي أدلى به اليوم للإخبارية السورية، هو الغطاء الدبلوماسي لزيارة الرئيس الشرع التاريخية للبيت الأبيض. الأهم من وصف "الحليف"، هو اعتراف فورد الصريح بأن إدارة ترامب "تدرك" أن دمشق "ستتحكم يوماً ما بكل المناطق السورية". 


إنها رسالة مباشرة وقاسية لجميع القوى، مفادها أن واشنطن تراهن على "السيادة الكاملة" لسوريا. وبينما أشاد فورد بـ"العمل الرائع" للمبعوث توم براك في بناء هذه العلاقة، كان واضحاً أن العهد القديم للقطيعة قد دُفن رسمياً.

"نحارب جيوش الذباب الإلكتروني".. المصطفى يطلب من واشنطن "سماع صوت سوريا الحقيقي"

"نحارب جيوش الذباب الإلكتروني".. المصطفى يطلب من واشنطن "سماع صوت سوريا الحقيقي"

في خطوة تتجاوز الدبلوماسية إلى "كسر الحصار الإعلامي"، حمل وزير الإعلام حمزة المصطفى ملف الإعلام السوري إلى قلب واشنطن، طالباً الدعم من معهد الشرق الأوسط (MEI). 


اللقاء لم يكن عادياً، فهو يأتي بعد لقاءات المعهد بالرئيس الشرع ووزير الخارجية. المصطفى كشف عن "معركة على جبهتين": الأولى، إعادة بناء الثقة الداخلية والهوية الوطنية عبر إطلاق "سانا" بخمس لغات و"الإخبارية"، ومنح 450 رخصة جديدة. والثانية، مواجهة "حرب تضليل" تشنها "مئات آلاف الحسابات المزيفة"، بالتزامن مع عقوبات تقنية تمنع سوريا من شراء المعدات الحديثة. 


إنها رسالة واضحة: سوريا الجديدة تبني إعلاماً منفتحاً، لكنها تحتاج إلى "صورة واقعية" في الغرب لا تستطيع إيصالها وحدها. دعوة المعهد للوزير هي أول اعتراف أمريكي بأن هذا الصوت يستحق أن يُسمع.

تحقيق صادم: شبكة فساد منظمة تنهب مساعدات السويداء... و160 مليون دولار تتبخر!


كشف تقرير إعلامي عن شبكة فساد واسعة ومنظمة تحيط بالقيادي حكمت الهجري والميليشيات التابعة له في محافظة السويداء، متهمةً إياهم بالاستيلاء على مبالغ هائلة من المساعدات التي كان من المفترض أن تصل إلى أهالي المحافظة المنكوبين.


وبحسب ما نشرته "الإخبارية السورية" في تقريرها، فقد تم نهب أكثر من 160 مليون دولار من التبرعات التي أرسلها المغتربون السوريون لدعم ذويهم، في حين لم يصل إلى المحتاجين سوى جزء ضئيل جداً منها. ويزعم التقرير أن معظم هذه الأموال تبددت في صفقات وهمية وثراء شخصي لقيادات الشبكة، بدلاً من استخدامها في مشاريع خدمية حيوية.


ويوضح التقرير أن المساعدات التي وصلت كانت مخصصة لمشاريع إنسانية، إلا أن جزءًا صغيراً منها فقط تم توزيعه على بعض القرى بهدف شراء الأسلحة، مما يثير تساؤلات جدية حول أولويات هذه الميليشيات. وتتفاقم الأزمة مع الكشف عن أن مساعدات الهلال الأحمر العربي السوري نفسها لم تسلم من السرقة، حيث تُباع السلال الغذائية منقوصة في الأسواق المحلية بدلاً من أن تصل إلى الأسر الفقيرة.


تعتبر هذه المعلومات، إذا ما تم تأكيدها، بمثابة ضربة قاصمة لجهود الإغاثة الإنسانية في السويداء، وتكشف عن تحول المساعدات المجانية إلى سلعة تجارية مربحة في أيدي شبكات الفساد. هذه الممارسات لا تقوض الثقة بين المتبرعين والمحتاجين فحسب، بل تزيد من معاناة الأهالي وتفاقم الأزمة الإنسانية، خاصةً مع استمرار قوافل المساعدات الجديدة في الدخول إلى المحافظة، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن مصيرها.

مقتل عنصر أمن بحمص.. ونجاح في القبض على الجناة


في هجوم مسلح جديد يضرب استقرار مدينة حمص، قُتل عنصر أمن سوري وأصيب اثنان آخران، السبت، بعد تعرض دورية لقوى الأمن الداخلي لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. هذا الحادث، الذي وقع في منطقة تل الشور، يأتي في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة السورية الجديدة لضبط الأمن في البلاد، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.


الخبر الذي نقلته قناة الإخبارية السورية عن مصدر أمني، أكد أن الهجوم استهدف دورية أثناء قيامها بعملها الروتيني. لكن سرعان ما تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع الجناة، وتمكنت من إلقاء القبض على شخصين تبين أنهما متورطان في أعمال سلب وتشليح. وتستمر التحقيقات حالياً لكشف المزيد من التفاصيل حول خلفيات الحادث وعلاقة العصابة بجرائم أخرى في المنطقة. هذا النجاح الأمني في القبض على الجناة يعكس التزام الحكومة الجديدة باستعادة الأمن والاستقرار في كل أنحاء البلاد.

أحمد الشرع في حوار مع الإخبارية السورية: من الاستثمار إلى السياسة.. رؤية لسوريا الجديدة


 

في حوار شامل مع قناة "الإخبارية السورية"، قدم الرئيس السوري أحمد الشرع رؤية متكاملة لسوريا في مرحلة ما بعد التحرير، مؤكداً أن مهمة أي سلطة هي "حماية الناس والسعي في أرزاقهم". وتطرق الشرع إلى ملفات حيوية بدءًا من إعادة الإعمار وصولًا إلى العلاقات الدولية والوضع الداخلي، كاشفًا عن تحولات جذرية في سياسة البلاد.




شدد الرئيس الشرع على أن سوريا ترفض الاعتماد على المساعدات أو القروض المسيسة، وتعتبر الاستثمار الخارجي هو البديل الحقيقي. وأشار إلى أن البلاد استقبلت خلال الأشهر التسعة الماضية 1150 خط إنتاج جديداً وأعادت تشغيل المعامل المتوقفة. كما أكد أن صندوق التنمية وإعادة الإعمار يهدف إلى بناء البنية التحتية في القرى والبلدات المهدمة، ما يُعدّ حلًا مباشرًا لمشكلة النازحين.




كشف الشرع أن سوريا أعادت بناء علاقاتها الدولية والإقليمية بسرعة كبيرة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها رغبة كبيرة في الاستثمار داخل سوريا. وأوضح أن العالم بحاجة إلى سوريا كمركز تجاري، حيث تمر طرق التجارة البرية بين الشرق والغرب عبر أراضيها. وفيما يخص روسيا، أكد أن العلاقات معها يجب أن تُبنى على أساس سيادة سوريا واستقلال قرارها. كما كشف عن تفاصيل مفاوضات مع موسكو خلال معركتي حماة وحمص، مؤكداً أن سوريا نجحت في بناء علاقة جيدة مع واشنطن والغرب مع الحفاظ على علاقة هادئة مع روسيا.




تطرق الشرع إلى عدد من القضايا الداخلية الشائكة:

  • الانتخابات والدستور: أكد أن المرحلة الانتقالية تتطلب وقتًا، وأن صياغة الدستور ستأتي بعد الانتخابات البرلمانية، وأن العمل في جميع المجالات سيستمر بالتوازي.

  • السويداء وشمال شرق سوريا: أكد أن سوريا "لا تقبل القسمة"، وأن أي محاولة للتقسيم في الشمال الشرقي ستضر بتركيا والعراق. وأوضح أن المكون العربي يشكل أكثر من 70% من سكان المنطقة، وأن "قسد" لا تمثل كل المكون الكردي.

  • المفاوضات مع قسد: أشار إلى أن المفاوضات تسير بشكل جيد لكن هناك تباطؤ في تنفيذ بنود الاتفاق، مؤكدًا أن سوريا لن تتنازل عن "ذرة تراب واحدة".

  • سلطة الرئيس: شدد على أن سوريا لن تكون في زمن "يقرر فيه الرئيس كل شيء"، وأن العمل يجري على ترتيب القوانين والدستور لضمان تعددية سياسية وآراء مختلفة، في إشارة إلى نهج حكم جديد لا يتركز في شخص واحد.




وصف الرئيس الشرع التحرير الذي حصل في 8 ديسمبر بأنه "فرصة تاريخية"، مشيرًا إلى أن بعض سياسات إسرائيل أظهرت حزنها على سقوط النظام السابق، الذي كانت تخطط لجعله ميدانًا للصراع. وأوضح أن إسرائيل فُوجئت بسقوط النظام، واعتبرت ذلك خروجًا من اتفاق عام 1974. وأكد الشرع أن سوريا راسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوات "الأندوف" العودة لمواقعها، وأن هناك مفاوضات جارية على اتفاق أمني جديد. وندد بالقصف الإسرائيلي على مواقع مدنية وعسكرية، ووصفه بأنه "غير مبرر".

مرفأ اللاذقية يخطو نحو العالمية: وصول أول دفعة من معدات التحديث في إطار خطة شاملة


 شهد مرفأ اللاذقية اليوم، الرابع من أيلول، انطلاقة حقيقية لعمليات تحديثه الشاملة، مع وصول الدفعة الأولى من المعدات الحديثة، وذلك بموجب الاتفاقية الموقعة مع الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية. تُعد هذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 2009، مما يمنحها أهمية خاصة في مسار إعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية اللوجستية في سوريا.


ووفقًا لإعلان محافظة اللاذقية، باشرت شركة CMA CGM بتوريد هذه الآليات المتطورة، التي تضمنت رافعات "Reach Stacker" من ماركة Konecranes الفنلندية، بالإضافة إلى قطع التبديل اللازمة لضمان استمراريتها.


تحليل موجز: تمثل هذه العملية بداية فعلية لمشروع تحديث طال انتظاره، والذي يهدف إلى رفع كفاءة مرفأ اللاذقية وتأهيله ليكون لاعبًا رئيسيًا ومنافسًا في منطقة الشرق الأوسط. المعدات الجديدة ستسهم بشكل مباشر في تسريع عمليات التحميل والتفريغ وزيادة القدرة الاستيعابية للمرفأ، مما يعزز دوره كمركز لوجستي حيوي للتجارة البحرية.


وعلى الرغم من أن الخبر يشير إلى أن شركة CMA CGM هي التي باشرت بالتوريد، فإن رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، قتيبة بدوي، كان قد أعلن في وقت سابق عن توقيع اتفاقية مهمة مع شركة موانئ دبي العالمية، المصنفة كأكبر شركة عالمية في مجال تشغيل الموانئ. هذا التضارب قد يشير إلى وجود تعدد في الشركاء المعنيين بمشروع التحديث أو ربما خطة زمنية لتوزيع المهام، ما يستدعي مزيدًا من التوضيح.


أكد رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، قتيبة بدوي، في تصريحات له على شاشة الإخبارية، أن المنافذ السورية تشهد "نهضة تنظيمية وإدارية جديدة" بعد سنوات من "التدمير وسوء الإدارة من قبل النظام البائد". هذه التصريحات تُشير إلى تغيير جذري في النهج الحكومي تجاه إدارة المرافق الحيوية، وتُعطي دفعة إيجابية لآمال إعادة النشاط الاقتصادي في البلاد. كما أن استقبال مرفأ اللاذقية لـ 240 سفينة تجارية حتى الآن، يُعد مؤشرًا على العودة التدريجية للنشاط التجاري واستعادة المرافئ السورية لدورها.

انفتاح إعلامي بين سوريا والسعودية يمهد لمرحلة جديدة من العلاقات


 شهدت العاصمة دمشق خطوة دبلوماسية مهمة ذات دلالات عميقة، حيث استقبل سفير المملكة العربية السعودية في سوريا، فيصل المجفل، الأربعاء وفداً إعلامياً سورياً رفيع المستوى. هذا اللقاء، الذي جمع قادة الإعلام الرسمي السوري مع السفير السعودي في مقر السفارة بدمشق، يمثل تطوراً بارزاً في مسار إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين بعد سنوات من القطيعة.


ضم الوفد الإعلامي السوري كلاً من علاء برسيلو، المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وزياد المحاميد، المدير العام لوكالة الأنباء السورية (سانا)، بالإضافة إلى جميل سرور، مدير قناة الإخبارية السورية. هذه الأسماء، التي تتربع على قمة هرم الإعلام الرسمي في سوريا، تشير إلى أن اللقاء لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل هو جزء من جهد أكبر لتنسيق المواقف وبناء الثقة بين الجانبين.

  

لماذا هذا اللقاء مهم؟

تكمن أهمية هذا الاجتماع في كونه يفتح قنوات اتصال رسمية على مستوى الإعلام، وهي خطوة تكمِّل الحراك السياسي والاقتصادي الذي بدأ منذ عودة العلاقات. بعد قطيعة طويلة، قد يكون للإعلام دور حاسم في تغيير الخطاب السلبي وبناء جسور التفاهم بين الشعبين. إن حضور ممثلي وسائل الإعلام الرسمية الرئيسية في سوريا لدى سفارة المملكة يعكس رغبة واضحة من القيادة السورية في تعزيز الانفتاح الإعلامي تجاه السعودية، وهو ما قد يمهد الطريق لتعاون أوسع في المستقبل.


تأثيرات محتملة على المشهد الإقليمي يمكن قراءة هذا الاجتماع في سياق التحولات الإقليمية الأوسع، حيث تسعى المملكة العربية السعودية إلى إعادة رسم علاقاتها في المنطقة. هذا التقارب مع دمشق، الذي يتزامن مع تحسن العلاقات مع إيران، يعزز استراتيجية الرياض المتمثلة في تخفيف التوترات وبناء شبكة من العلاقات الإقليمية المتوازنة. على الجانب السوري، يمثل هذا التقارب فرصة لكسر العزلة السياسية والاقتصادية، واستقطاب استثمارات جديدة، خصوصاً في ظل حضور رجال أعمال سعوديين لمعرض دمشق الدولي الأخير.

 

نشرت السفارة السعودية في دمشق منشوراً على حسابها في منصة "إكس" يؤكد الخبر، حيث ذكرت أنها استقبلت الوفد الإعلامي، وهو ما يضفي صفة رسمية وعلنية على اللقاء. من جانبه، وصف زياد المحاميد، مدير وكالة "سانا"، اللقاء بأنه "لطيف ومثمر"، مؤكداً على الطابع الإيجابي للزيارة.

مؤسسة دولية تستعد للعمل في سوريا للبحث عن المفقودين


أعلنت المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا عن جاهزيتها للتعاون مع جميع الأطراف السورية، بغض النظر عن انتمائهم العرقي، من أجل حل ملف المفقودين. وصرحت رئيسة المؤسسة، كارلا كينتانا، للإخبارية السورية بأن المؤسسة تعمل بالتعاون مع الأمم المتحدة، وأن دعم عائلات المفقودين يمثل أولوية قصوى بالنسبة لهم.

وذكرت كينتانا أن المؤسسة التي تأسست قبل عامين، لم تكن قادرة على العمل داخل الأراضي السورية قبل تاريخ الثامن من كانون الأول، وأنها عقدت مؤخرًا لقاءات مع جهات مختلفة وعائلات المفقودين داخل البلاد.

ويمثل إعلان هذه المؤسسة الدولية عن استعدادها للعمل داخل سوريا تطورًا مهمًا في ملف إنساني شائك، لطالما عانت منه آلاف العائلات. إن بدء المؤسسة في إجراء اتصالات ولقاءات داخل سوريا يشير إلى وجود تقدم في التنسيق مع الحكومة السورية، مما قد يفتح الباب أمام حلول عملية لهذه القضية المعقدة. ومع ذلك، تبقى التحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بضمان الوصول إلى جميع المناطق، وتوفير الحماية اللازمة لفرق العمل، وإقامة علاقات ثقة مع كافة الأطراف المعنية، وهو ما سيتطلب جهدًا كبيرًا وتنسيقًا دقيقًا لتحقيق أي نتائج ملموسة. (alert-warning)

كشف تفاصيل الهجمات الإسرائيلية في ريف دمشق

كشف مصدر مطلع لـ"الإخبارية" عن تفاصيل جديدة حول الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة الكسوة بريف دمشق خلال الـ48 ساعة الماضية، والتي أسفرت عن سقوط شهداء من الجيش السوري.


الهجوم والرد السوري

  • اكتشاف أجهزة تجسس: أوضح المصدر أن عناصر من الجيش السوري عثروا على أجهزة مراقبة وتجسس قرب جبل المانع. وأثناء محاولتهم التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم جوي إسرائيلي أدى إلى استشهاد عدد من الجنود وتدمير آليات.

  • هجمات متواصلة: استمرت الغارات الجوية والطائرات المسيرة في منع الوصول إلى المنطقة، لكن مجموعات من الجيش تمكنت من تدمير جزء من المنظومات وسحب جثامين الشهداء.

  • إنزال جوي: شنت الطائرات الإسرائيلية عدة غارات لاحقة على الموقع، أعقبها إنزال جوي لم تُعرف تفاصيله بعد، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

إدانة رسمية

يُذكر أن وزارة الخارجية السورية أدانت هذه الاعتداءات الإسرائيلية، مشيرة إلى أنها تشكل انتهاكًا لسيادة سوريا وتهديدًا للسلم والأمن الإقليميين. كما استنكرت الوزارة التمركز الإسرائيلي غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة، ودعت المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات.