حرية ومسؤولية
إسطنبول – بحث وزير الصحة السوري مصعب العلي مع نظيره التركي [[كمال ميميش أوغلو|طبيب وسياسي يتولى وزارة الصحة التركية]]، خلال اجتماع رسمي عُقد بمدينة إسطنبول على هامش فعاليات المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر، سبل تعزيز التعاون الثنائي وتسريع الخطوات التحضيرية لإطلاق مشروع مشفى الأورام في حلب، إلى جانب متابعة تنفيذ البروتوكول المشترك الخاص بمشفى دمشق لجراحة القلب لتوسيع مظلة الخدمات الطبية التخصصية.
شملت المباحثات تقييم واقع الرعاية الصحية المقدمة للسوريين المقيمين داخل الأراضي التركية، بما فيها استمرار تلقيهم الخدمات الإسعافية الطارئة بالمجان، إلى جانب وضع آليات تنسيق مباشرة لتلبية احتياجاتهم وتسهيل حصول الحالات الحرجة على العلاج اللازم. ويأتي هذا التحرك في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في سوريا تحديات تشغيلية ونقصاً حاداً في التجهيزات النوعية ومراكز العلاج الإشعاعي وجراحة القلب، بعد سنوات طويلة من تراجع الطاقة الاستيعابية للمشافي العامة وتضرر بنيتها التحتية. وتركز التفاهمات المشتركة على تسريع وتيرة تدشين مركز الأورام بحلب نظراً للحاجة الماسة التي تفرضها الكثافة السكانية في شمال البلاد، بموازاة تفعيل بروتوكول التعاون الفني المرتبط بمشفى دمشق لأمراض وجراحة القلب لرفع جاهزية الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات السريرية. وتزامن اللقاء مع مشاركة الوفد السوري في أعمال المؤتمر الذي ناقش تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب وبناء منظومات صحية مرنة قادرة على مواجهة الأزمات، ما يمنح هذه المشاريع دعماً تقنياً يمهد لتشغيل المرافق التخصصية المخطط لها بأحدث المعايير الطبية المعتمدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات