تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

دمشق تبحث إعمار شبكات الطرق والسكك الحديدية مع "KBR" الأمريكية

دمشق تبحث إعمار شبكات الطرق والسكك الحديدية مع "KBR" الأمريكية

دمشق تبحث إعمار شبكات الطرق والسكك الحديدية مع "KBR" الأمريكية

تثير التطورات الدبلوماسية والاقتصادية المتلاحقة في العاصمة دمشق قراءات استراتيجية لافتة حول حجم وسرعة تدفق الشركات الغربية الكبرى نحو سوق إعادة الإعمار السورية؛ إذ عُقد في مبنى وزارة النقل بدمشق اليوم، الثلاثاء 19 أيار 2026، اجتماع رفيع المستوى جمع وزير النقل السوري، يعرب بدر، مع وفد شركة "KBR" الأمريكية العملاقة المتخصصة في الأعمال الإنشائية والاستشارات الهندسية، ممثلة بمسؤول الاستراتيجية والتطوير الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط ديفيد إدجينتون.

ويكتسب هذا اللقاء أهمية استثنائية لكونه يمثل أول اختراق رسمي لافت لشركات البناء والاستشارات الأمريكية نحو المؤسسات الحكومية السورية عقب الرفع التاريخي للعقوبات الأوروبية والأمريكية عن الكيانات السيادية في البلاد. 

وتركزت المباحثات بين الجانبين حول سبل الاستفادة من الخبرات العالمية للشركة الأمريكية في تحديث وتطوير شبكات الطرق والبنية التحتية، حيث استعرض الوزير بدر حزمة من المشاريع الاستراتيجية الحيوية التي تشكل عصب الاقتصاد السوري، وفي مقدمتها المحاور البرية الكبرى (شمال–جنوب وغرب–شرق)، وطريق دمشق–حلب الدولي، بالإضافة إلى تحديث وتأهيل شبكات السكك الحديدية، وتحديث الدراسات الاقتصادية القديمة التي لم تعد تواكب المتغيرات الراهنة، وفي مقدمتها دراسة "بارسون" الشهيرة الصادرة عام 2008.

وشدد الجانب السوري خلال الاجتماع، الذي حضره مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية معاذ نجار، ومدير النقل البري علي أسبر، على الموقع الجغرافي الحيوي الذي تمتلكه سوريا باعتبارها الممر التقليدي والاستراتيجي الأقصر لربط دول الخليج العربي بالقارة الأوروبية، ودورها الأساسي في ضمان استمرارية واستدامة سلاسل الإمداد والتوريد العالمية وتقليل زمن الشحن البري والبحري. 

واتفق الطرفان في ختام المباحثات على تشكيل لجان فنية مشتركة لعقد اجتماعات لاحقة تحدد الاحتياجات والجدوى الاقتصادية بدقة، وبدء إجراءات تسجيل الشركة الأمريكية رسمياً ضمن المنصات الحكومية تمهيداً للمنافسة على إعلانات المشاريع والمناقصات المستقبلية، مما يؤكد أن دمشق تكرس موقعها الجديد كحلقة وصل إقليمية جاذبة للاستثمارات الدولية الكبرى لطي صفحة الحرب تماماً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات