حرية ومسؤولية
تثير البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الحكومية بدمشق قراءات حازمة حول ضبط المشهد الأهلي ومنع فوضى الكيانات الوهمية؛ إذ أصدرت مديرية المنظمات غير الحكومية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بياناً قاطعاً أكدت فيه عدم وجود أي منظمة أو جمعية تحمل اسم "بيت الأخوات" مرخصة أو مسجلة ضمن القيود والجداول الرسمية للوزارة.
وجاء هذا التحرك الحكومي الحاسم لحسم الجدل الواسع المثار في الشارع السوري وعلى منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداول اسم هذا الكيان الغامض ضمن تفاصيل قصة الفتاة "بتول سليمان". وكانت الأنباء والتقارير المتداولة حينها قد أشارت إلى أن بتول لم تتعرض للاختطاف، بل غادرت منزل ذويها بكامل إرادتها لتقيم في هذا المكان، دون تقديم أي تفسير واضح حول ماهية هذا البيت أو الجهة التي تديره وتتبع لها، مما أثار الكثير من الشكوك والتكهنات.
وبناءً على هذا اللبس، دعت الوزارة جميع وسائل الإعلام، والصحفيين، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية التامة عند تداول الأخبار، والاعتماد الحصري على المصادر الرسمية في كل ما يتعلق بنشاط المنظمات الإنسانية والأهلية العاملة في البلاد.
وشددت الوزارة على أن أبوابها تظل مفتوحة دائماً أمام الجهات المعنية للاستفسار والتحقق من قانونية أي جهة، مؤكدة عزمها على ملاحقة أي نشاط خارج عن الإطار التشريعي للدولة، لحماية المجتمع وضمان مهنية العمل الإنساني والاجتماعي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات