تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

بوتين في بكين لتعزيز "الشراكة الاستراتيجية" مع "الصديق العزيز"

بوتين في بكين لتعزيز "الشراكة الاستراتيجية" مع "الصديق العزيز"

وتين في بكين لتعزيز "الشراكة الاستراتيجية" مع "الصديق العزيز"

شهدت العاصمة الصينية بكين اليوم، الأربعاء 20 مايو 2026، قمة روسية-صينية رفيعة المستوى جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ، في لقاء اتسم بحفاوة دبلوماسية لافتة تعكس متانة العلاقات بين البلدين. وقد استهل بوتين المحادثات بوصف نظيره الصيني بـ "الصديق العزيز"، مستحضراً مثلاً صينياً يعبر عن عمق الشوق ومكانة العلاقة، مؤكداً أن التواصل بينهما مستمر ودائم سواء بشكل مباشر أو عبر المساعدين.

تكتسب هذه القمة أبعاداً استراتيجية بالغة الأهمية في ظل التوترات الدولية الراهنة، حيث دعا الزعيمان إلى ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط، مشددين على أهمية العودة لمسارات المفاوضات لتجنب الانزلاق نحو مزيد من التصعيد الذي يهدد الأمن العالمي. 

واتفق الجانبان على تمديد العمل بمعاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون الموقعة عام 2001، والتي تُعد الركيزة الأساسية للتنسيق الاستراتيجي الشامل، مع تأكيد الرئيس شي جين بينغ على ضرورة العمل معاً لبناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدالة، محذراً من تحول العلاقات الدولية إلى ما يشبه قانون الغاب.

كما استعرض الجانبان نمو التبادل التجاري الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث تجاوز حجم التبادل 200 مليار دولار، في تطور يعكس نمواً ضخماً مقارنة بما كان عليه الوضع قبل ربع قرن. 

وشدد بوتين على أن روسيا ستظل المورد الموثوق للطاقة، بينما تواصل الصين دورها كشريك أساسي، في وقت يواجه فيه العالم تحديات اقتصادية وجيوسياسية تستوجب تعميق الشراكة في مجالات التكنولوجيا والتجارة والتنسيق السياسي في المحافل الدولية، ليختتم الزعيمان لقاءهما بالتأكيد على أن العلاقات الثنائية بلغت مستوى تاريخياً سيعيد رسم موازين القوى في المرحلة المقبلة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات