آخر تحديث:
|
"لتحفظ كرامة السوريين": الخارجية السورية في سباق دبلوماسي مكثف شرقاً وغرباً لاستعادة مكانة دمشق
في سباق محموم "لتحفظ كرامة السوريين"، كشفت وزارة الخارجية السورية عن شهر دبلوماسي استثنائي. تشرين الأول لم يكن عادياً؛ إنه يعكس استراتيجية "الحراك المكثف" لإعادة دمشق إلى الخارطة الدولية.
الأرقام تتحدث: 24 لقاءً دبلوماسياً، و5 زيارات استراتيجية شملت حلفاء تقليديين كروسيا، وجواراً إقليمياً معقداً (تركيا ولبنان)، وعمقاً عربياً محورياً (السعودية مرتين).
هذا ليس مجرد نشاط روتيني، بل هو نسج دقيق لشبكة علاقات جديدة. والمشاركة لم تقتصر على الزيارات الثنائية، بل امتدت لتشمل منصات عالمية كـ"مؤتمر ميونخ" (الأمني)، و"مبادرة مستقبل الاستثمار" (الاقتصادي)، و"قمة عدم الانحياز" (السياسي).
إنه جهد منظم ومتعدد الأصعدة، يثبت أن سوريا لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تسعى جاهدة لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية كلاعب فاعل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات