تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

دبلوماسية "الجسور" في ميونخ: الشيباني يحمل صوت سوريا للمنصة العالمية

في خطوة تعكس تسارع الخطوات الدبلوماسية السورية واستعادة دورها الفاعل، وصل وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني إلى مؤتمر ميونخ للأمن في دورته الثانية والستين، حاملاً معه رؤية الدولة السورية الجديدة لمستقبل الاستقرار في المنطقة. 

إن حضور سوريا في هذا المحفل العالمي، الذي يعد "البرلمان الأمني" الأبرز دولياً، يتجاوز المشاركة البروتوكولية؛ فهو يمثل منصة حيوية لطرح الملفات السياسية والإنسانية في ظل التحولات الكبرى التي يقودها الرئيس أحمد الشرع. 

ومن خلال تحليل سياق المشاركة، يتضح أن دمشق تسعى لتعزيز "دبلوماسية الواقعية والتعاون" التي بدأت تتبلور ملامحها في بون، لتصل اليوم إلى أروقة ميونخ، حيث تلتقي القوى العظمى لبحث توازنات القوى. 

إن وجود الشيباني هناك، وسط حضور قادة وصناع قرار عالميين، يمنح الجالية السورية في أوروبا والعالم شعوراً بالفخر والثقة في استعادة هيبة الحضور الخارجي، ويؤكد أن سوريا ليست مجرد جغرافيا متأثرة بالأحداث، بل هي فاعل سياسي يساهم في صياغة الحلول الأمنية الشاملة ومكافحة الإرهاب من منظور سيادي وإنساني يلامس تطلعات أبنائها في كل مكان.

"لتحفظ كرامة السوريين": الخارجية السورية في سباق دبلوماسي مكثف شرقاً وغرباً لاستعادة مكانة دمشق

"لتحفظ كرامة السوريين": الخارجية السورية في سباق دبلوماسي مكثف شرقاً وغرباً لاستعادة مكانة دمشق

 
في سباق محموم "لتحفظ كرامة السوريين"، كشفت وزارة الخارجية السورية عن شهر دبلوماسي استثنائي. تشرين الأول لم يكن عادياً؛ إنه يعكس استراتيجية "الحراك المكثف" لإعادة دمشق إلى الخارطة الدولية. 


الأرقام تتحدث: 24 لقاءً دبلوماسياً، و5 زيارات استراتيجية شملت حلفاء تقليديين كروسيا، وجواراً إقليمياً معقداً (تركيا ولبنان)، وعمقاً عربياً محورياً (السعودية مرتين). 


هذا ليس مجرد نشاط روتيني، بل هو نسج دقيق لشبكة علاقات جديدة. والمشاركة لم تقتصر على الزيارات الثنائية، بل امتدت لتشمل منصات عالمية كـ"مؤتمر ميونخ" (الأمني)، و"مبادرة مستقبل الاستثمار" (الاقتصادي)، و"قمة عدم الانحياز" (السياسي). 


إنه جهد منظم ومتعدد الأصعدة، يثبت أن سوريا لم تعد تكتفي بالمراقبة، بل تسعى جاهدة لاستعادة مكانتها الإقليمية والدولية كلاعب فاعل.