"ندفع فاتورة الدم".. دير الزور في فوهة البركان: "داعش" يملأ فراغ المفاوضات البطيئة بين دمشق وقسد
تعيش دير الزور اليوم في فوهة البركان، عالقة بين "تفجيرات الطرق" و"مفاوضات القاعات". فبينما يضرب "داعش" بعنف، مستهدفاً عناصر "قسد" ووجهاء العشائر والمدنيين بتكتيك "الضرب والاختفاء"، تخوض دمشق و"قسد" مفاوضات حساسة حول النفط ومستقبل الإدارة.
هذا البطء السياسي يخلق "فراغاً أمنياً" مميتاً، يستغله التنظيم لبث الرعب. صرخة عناصر "قسد" من الميدان، تلخص المأساة: "نأمل بتوحيد القوى" لاجتثاث هذه الخلايا التي تستهدف الجميع.
لكن بالنسبة للأهالي، الذين يدفعون "فاتورة الدم" مجدداً، تبقى هذه الاتفاقات "حبراً على ورق" ما لم تُترجم إلى أمان حقيقي. إن استقرار دير الزور لن يأتِ بتفاهمات فوقية، بل يحتاج لتعاون أمني وتنموي فوري يعيد الثقة للمواطن، قبل أن يتحول الاتفاق المرتقب إلى مجرد "هدنة مؤقتة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات